وقع المركز القومي للبحوث، بروتوكول تعاون مشترك مع نقابة المهندسين المصرية، بمقر المركز، بهدف تعزيز التعاون المؤسسي وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات سوق العمل وخطط التنمية المستدامة. وقع البروتوكول د.ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث والمهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين، بحضور نخبة من القيادات البحثية والهندسية، من بينهم د.أحمد خضر القائم بأعمال عميد معهد البحوث الهندسية والأستاذة الدكتورة سمر سامي شرف عميد معهد بحوث الصناعات النسيجية ود.شيرين كامل أمين أستاذ باحث بقسم الهندسة الكيميائية والتجارب نصف الصناعية ومنسق البروتوكول، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام وأعضاء اللجنة العلمية بالنقابة. ويستهدف البروتوكول، نقل وتوطين التكنولوجيا ودعم تطوير القطاع الصناعي وزيادة الإنتاج وتحسين الكفاءة وخفض التكاليف، إلى جانب تنفيذ دراسات علمية تطبيقية مشتركة تخدم قطاعات الصناعة والخدمات، وتبادل الخبرات الفنية والعلمية بين الجانبين. كما يشمل التعاون، تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل علمية، ونشر نتائج الأبحاث إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية عملية داخل معامل المركز لتأهيل المهندسين حديثي التخرج والعاملين بالقطاع الصناعي فضلا عن تنظيم زيارات ميدانية للاطلاع على أحدث الأجهزة والتقنيات، بما يعزز الربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي. وأكد الدكتور ممدوح معوض، أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة استراتيجية فاعلة تسهم في تحويل نتائج البحث العلمي إلى حلول واقعية تدعم الاقتصاد الوطني وتخدم المجتمع. من جانبه، شدد المهندس طارق النبراوي، على أهمية التكامل بين المؤسسات البحثية والمهنية، مشيدا بالدور المحوري الذي يقوم به المركز القومي للبحوث في تطوير التكنولوجيا، ودور النقابة في دعم الكوادر الهندسية والتنمية الصناعية. وعلى هامش مراسم التوقيع، تبادل الطرفان الدروع التذكارية تأكيدًا على عمق العلاقات والشراكة البناءة بين الجانبين.