1 – طقوس - قدمت نفسي للعمدة.. أبن الأصول.. زعق على خفيره.. -الشاي يا ولد. يرفع يده بالتمام.. ذائبا في ظلمة الدوار العتيق، نغرق فى عملنا أتنبه عند مخرج القرية فى غروب المغادرة الشاي لم يأت!! 2 -رزق في الدوران الحاد.. أبطأ سيارته، وجد جوار رغيف عيش طازج ..فتح بابه . انحنى يلتقطه.. يقبله، يرفعه إلي جبهته شاكرا 3 – شاعرة أستقرت في المقعد الأمامى .. ترفع أوراقها المسطورة بالكمبيوتر. تراجع بقلمها. أسمها وصفة شاعرة مستوى جعلني أقرأه جالسا في المقعد الأخير 4 -عبيطة (بكرية ) طفلة عروس فرحة بعريسها وزينتها وتوضيب طعام الصباحيه مرسل من أمها تعيد تقليب الحمام المحشي، في الفخار الساخن لامع ببريق السمن، يضوي علي كفيها تزيد به بريق شعرها المصفف من أمس 6- نعمات أمتطى الزرزور وليفته عصفوره أعلى الشجرة، شب العجل على بقرته وسط الغيظان، ملأ الحمار الدنيا نهيقا على أتانه.. بلبل الجدي على معزته.. قفز الديك على فرخاته في حوش البيت.. وريم أبو حماية على نعمات.. تتحاشى انفراده تجنبا لما لا تحمد عقباه.. ليس لها راد.. إلا الموت.. ولا بديل إلا الهرب 9 -فلنة بحمالات وسط أناته استقرت أشعة عينيها الحادة علي أبن عمها متجهمة كعادتهايتبعهاتهمس حازمة حنطور إلي قيصارية جرجا يشترى فلنة بحمالات ، وكالسون أبيض لم يحلم المحتضر بهما في حياته غلقت الأبواب، وأنفاسهن عن المقرفصين تحت الحيطان ترقب صراخهن. لن تعلن إلا بعد تلبيسه كسوته تتركه لهم يتولون تجهيره مستورا.. لا يهتكون ستر ما تحت قبة الشيخ. 11– حلم قالت- حلمتك.. باش ريس في المنام.. منحها خمسين قرشا.. متعللا بعدم وجود فكة .. كانت الخمسين قرشا.. لها حلما!! .. 8- برابر تحلقت وبناتها حول (الحيلة) آخر عنقودهن متشبثات.يقيدنه.. من تهورالشجار المفاجئ.. سمحوا لغريمه إعطائه لكمات حرة موجعة .. 7 – زن زعق ذو العباءة الملفوفة علي الرأس والعنق،.. يدق حاجزهن الخشبي بقوة وإنذار. عيب هبط على المسجد سكون مؤقت قبل منبر صعود خطيب الجمعة 10-طلاق تحنجل على سلالم عز ليونة أمه وجمالها.. وطلاق الفاقة لسرايا المصاهرة.. يرفرف قلبها.. تناغى تمنعه ... تعالى يا غالي.. يا أبن الغالي.. تفجر براكين غيره لاتكمل صعودها مطرودة به طالقة. 11- جحش صغير في حضنها تدفس البن في جرح ذقني الدافق، تزعق تحميني من غضب أكف أبى تصدها بذراعها أمرني أنتظاره ينهى أنهماكه مع جدي رص الطوب اللبن لسور بيتنا الجديد بطرف القرية (البهانسة) ولم أستطع صبرا .. أغواني إحتفائهم بحفيدهم الزائر من غربة وحيدهم بالسويس تكرار ركوب الحمار كالأمس حملني حرا عقب عودة جدى من سوق الخميس فى (جرجا) منهكا هادئا يسعى لطعامه في البيت القديم. في غفلتهم أمتطى ظهره العاري الجاف دون ليونة البردعة القش، غشومية خبرتي حبل قيد ساقيه الأماميين يحد حركة خروجنا ألسعه بعصاي يقفز العتبة المرتفعة أطير إلى رصات الطوب، يهرول بي جدى إليها، تفيقني بفحل بصل يلذغ خياشيمي، تكبس الجرح برماد الفرن يكوي وينظف جاء بالبن من أسرع بالحمار يقتص منه ضربا (رايح جاي) لدكان (على أبو أحمد) على رأس قلعاية القرعان، تطرد جدى بشراسه، - عينك وحشه - يا بوي ده ولد ولدي - فرحت بيه، وما يحسد المال إلا أصحابه ينحت بالموسى شعيرات رأسه الأشيب يلقيها في جمرات نار، مع شعيرات نزعتهن بحسم خور تفرقع حباته في عين ( اللي شافوه وما صلوش على النبي) توصد ضيق أبى - يعنى ها يجيبه من بره ؟!! يا ما وريتني الويل وأنت صغير .. أنت نسيت ؟ أكن في حضنها الملم صقيع أطرافي تغنى برتم دافئ (لما قالوا ده والد الطبل بيت في البلد ) أغرق مطمئنا في نوم عميق مريح شافى 12 - شحنه أغواهم تصفيقنا، ترتفع هاماتهم، تستوى ظهورهم، تنتظم أجنحه مجاديفهم، (هواء .. ماء .. هواء .. ماء) تدفع قاربهم الرفيع الطويل، سهم منتشى بموسيقى طابور عسكري منتصر، نجاريهم في الرتم حتى تخطوا النتوء الصخري الحاجب لمرسانا الترابي.. أيقنوا سخريتنا من تخلفهم، القوارب السابقة تراصت في لهو راحه المؤقتة، عائدين لتنافسهم دون تزاحم صبية المحطات لم يفقهوا فخرنا مرور مسابقه دولية بضفة نيلنا مجرد المرور!! 13 -حلفان طريقي للصلاة أخذ حقنه أعصابي الملتهبة صديقى الصيدلى المسيحى يروى واقعه ، يؤكد صدقه بحلفان (والأذان ده!!!) 14 - تركية التركية وردة في عروة جاكت الرجل المصري، يخفض بريق فخر عينيه، بعفوية مفتعله يعلمك إن أصول جدة زوجته تركية!!، تفهم إنها جميلة حاسمة تربى أولادها (نفسها حلو) في الطبيخ لا تحرجه عن طباعها فيشكوى (رقوة حسد) عصبيتها و سكة بعييييده؟! . المصرية، .. خفيف الروح بيتعاجب!!. 15– قوة سأله متعجبا.. - من أين تجيئه القوة في قراراته أجاب بيقين من استغنائه