قال الدكتور حسان الأشمر أمين عام الجمعية العربية للعلوم السياسية، إنّ الضربات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان تأتي في سياق تصعيد متوقَّع. وأضاف في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، عبر "قناة القاهرة الإخبارية"، أنّ هذا التصعيد أصبح أمرًا لا مفر منه، موضحًا، إسرائيل تسعى من خلال هذه العمليات إلى الضغط باتجاه البدء بالمرحلة الثانية، والتعجيل بالإعلان عن إنهاء المرحلة الأولى من العمليات. وأشار الأشمر إلى أن الحديث عن المرحلة الثانية يتركز على منطقة شمال نهر الليطاني، لافتًا إلى أن الضربات الحالية تستهدف هذه المنطقة، إضافة إلى مناطق أخرى، من بينها منطقة كفر حتى شرق مدينة صيدا. وذكر أن إحدى الضربات الأخيرة استهدفت مبنى سكنيًا مدنيًا، يقع بالقرب من محطة وقود، ولا يحتوي على أي مظاهر أو معطيات يمكن أن تثير الشبهات أو تشير إلى وجود أهداف عسكرية. وبيّن الأشمر أن الجديد في هذه الضربات يتمثل في ادعاء إسرائيل وجود مراكز تابعة لحركة حماس في المواقع المستهدفة، مؤكدًا أنّ هذا الادعاء غير منطقي، نظرًا لعدم وجود لحركة حماس في مناطق الجنوب اللبناني خارج المخيمات الفلسطينية، وعدم استخدام تلك المناطق سابقًا في أي نشاط لحماس أو لأي فصيل فلسطيني آخر. اقرأ أيضًا | الاحتلال يستهدف منشآت لحزب الله وحماس في لبنان