من الصعب ضمان استمرارية بطولة الدوري الحالية حتى خط النهاية.. ظواهر سيئة عديدة اقتحمت كل الملاعب والتصرفات الخارجة تنطلق من الكبير قبل الصغير، والملاعب تحولت إلى مسارح لعرض المهازل والاعتراضات وتعمد الأضرار بالخصم والمبالغة في انتقال الأزمات، وبكل أسف فإن البطل الحقيقي وراء كل أزمة يكون «حكم» المباراة والذين أغلبهم يبدأ المباراة حاملا نية الترصد بهذا أو ذاك ولديه شبهة سبق الإصرار والترصد لأمور خفية لا نعلمها ولا يمكن البوح بها الآن.. فهناك مجموعة من الحكام يعملون في قطاعات معينة وكذا ذويهم دون أن يدري أحد أنهم يحكمون ويتحكمون لصالح فئة أخرى.. وهناك من تربطهم علاقات قديمة أو حديثة ببعض الأندية وإدارة شئون الحكام والقائمة على تعيينهم لا تعلم شيء عن هذا وإذا علمت فإنها تتقاضي لتسيير الأمور هنا وهناك. علامات الاستفهام عديدة ومتكررة من مباراة لأخرى وشاهدوا كم الأخطاء الفادحة في مباراة الأهلي وسيراميكا الأخيرة والتي أصابت الطرفين وكأن هناك رسائل موجهة للحكام للخروج بنتائج بعض المباريات بنتائج جاهزة ومطلوبة قبل بدايتها، نريد تصحيح لكل المواقف، ونريد العدل في ملاعبنا.