كان الله في عون حسام حسن وجهازه الفني.. الحرب دائرة ضد المدير الفني من كل الاتجاهات.. وبسبب وبدون سبب.. وأثق أن هذا المخطط تحت إشراف رئيس اتحاد الكرة هاني أبوريدة وحاشيته محترفى ترتيب الأحداث والوقائع.. وكم من وجوه قديمة كانت تقوم مع أبوريدة بنفس الأدوار التي يقوم بها الآن كلٌ من أحمد حسن وعصام الحضري اللذين تخطيا كل حدود اللياقة واللباقة ضد من كان «كابتن» عليهما وكانا يخطبان وده ويسعيان للاقتراب منه فى أى مكان يتواجد فيه مع توأمه.. وأتمنى الآن قبل أي وقت آخر أن يكونا أكثر هدوءا وتركيزا فى عملهما حيث ظهرت كل النوايا سواء كتائب صفحات التواصل الاجتماعى المنبوذة أو بالطرق المباشرة التى تعتمد على الضرب فى كل الاتجاهات الذين يدعون كذبا أن معظم نجوم الفريق الوطنى فى أزمات ومشاكل مع الجهاز الفنى.. وهناك من يتطاول أكثر وأكثر بها لاستثارة التوأم ويرددون أن «صلاح» هو من يشترط مشاركة اللاعبين واستبعاد آخرين مثلما تردد عن الهداف مصطفى محمد الذي يدخره حسام لما هو أهم وقادم من مباريات.. والغريب أن أبوريدة وشلة المنتفعين حوله بدون أي رد فعل على الإطلاق.. وهناك من أطلق تأكيد أن أبوريدة اتفق مع عالمي لقيادة المنتخب في المونديال وأن كأس أفريقيا سوف يكون آخر محطات العميد وجهازه.