أثمرت الجهود الدبلوماسية بقيادة مصر، بمشاركة قطرية وأمريكية، عن اتفاق تاريخي لوقف إطلاق النار في غزة، معلنة عن مرحلة جديدة تهدف إلى إنهاء الكارثة الإنسانية التي خلفتها الأحداث منذ 7 أكتوبر الماضي. الاتفاق يُعد خطوة محورية لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، وسط إشادات واسعة بدور مصر الحيوي في تحقيق هذا الإنجاز. الاتفاق انتصار للإنسانية فى هذا السياق، وصف الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري، اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "تاريخي وينتصر للإنسانية". مؤكد أن الاتفاق يتضمن تبادل الرهائن والأسرى، فتح معبر رفح بشكل دائم، وإدخال مساعدات إنسانية يومية تشمل الغذاء والدواء. مشيرا إلى الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق المكتظة وعودة النازحين تدريجيًا إلى منازلهم. وأضاف أبو العلا: "هذا الاتفاق يمثل خطوة إيجابية نحو تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وإعادة الحياة الطبيعية لقطاع غزة، كما يعكس الدور المصري المشرف في دعم الحقوق الفلسطينية". إعمار غزة يعزز جهود السلام من جانبه ، أشاد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، بدور مصر في تحقيق التهدئة بقطاع غزة، واصفًا إياها بالوسيط الموثوق به إقليميًا ودوليًا. وأكد أن استضافة مصر لمؤتمر إعمار غزة يأتي في إطار جهودها المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني. مشيراً إلى أن المؤتمر سيشكل منصة دولية لجمع الدعم اللازم لإعادة بناء القطاع، مما يعكس دور مصر المحوري في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة. مصر نموذج للدبلوماسية الفعالة من جهته، أكد النائب مدحت الكمار، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن التوصل إلى اتفاق الهدنة هو نتيجة لجهود مصرية استمرت لأكثر من 15 شهرًا. موضحاً أن مصر لم تقتصر على الوساطة السياسية فقط، بل تحملت 80% من المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة. وأشار الكمار إلى أهمية دعم المجتمع الدولي للهدنة والعمل على حل شامل للقضية الفلسطينية لضمان الاستقرار الدائم في المنطقة. مصر تقود خطة إنسانية شاملة من جهته، أشاد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، بالتحركات المصرية غير المسبوقة لإعادة الحياة إلى قطاع غزة. مؤكد أن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ هو خطوة أولى نحو سلسلة من الإجراءات الإنسانية والتنموية التي تقودها مصر. وأشار الديب إلى أن مصر لن تدخر جهدًا في تقديم الدعم اللوجستي والإنساني لسكان القطاع، مشددًا على أهمية تكاتف الشعب الفلسطيني مع الدولة المصرية لإعادة صياغة مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا لغزة. يؤكد الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم القضية الفلسطينية. ومع استمرار التحركات الدبلوماسية والإنسانية، يبقى الأمل في أن يشكل هذا الاتفاق بداية جديدة نحو سلام مستدام يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحسن الأوضاع الإنسانية في القطاع. «البكالوريا» تتصدر أجندة اجتماع اتحاد المرأة ب«الأحزاب المصرية »