قنا - أبو المعارف الحفناوي أسدلت محكمة جنايات نجع حمادي، برئاسة المستشار اسماعيل محمود الفران، وعضوية المستشارين أحمد محفوظ عبد اللطيف وتامر يحيى محمد، وسكرتارية أبو المعارف عبد الشافي سلام، وأحمد صالح أبو سحلي، ومحمد كحلاوي، الستار على قضيتي مقتل طفلتين صغيرتين، بطريقة بشعة، بغرض سرقة «الحلق»، في جرائم استهدفت الصغيرات، وأثارت الذعر بين الاهالي. جرائم بشعة، تستهدف الصغيرات، في محافظات الصعيد، الدافع فيها في البداية، سرقة القرط الذهبي، الذي ترتديه هذه الصغيرة، والذي يزين شكلها، ولكن سرعان ما تتحول هذه الجريمة، من جريمة سرقة إلى جريمة أشد وأخطر، وهي التخلص من الطفلة، خشية افتضاح أمر الجاني، ويكون حبل المشنقة، عقابا للقاتل الذي يدفع ثمن جريمته حياته بسبب مبلغ مالي لا يتخطى 3 آلاف جنيه. قضية رودينا هنا في قرية النجاحية بنجع حمادى، شهدت القرية جريمة بشعة، استهدفت ملاكا بريئًا، طفلة صغيرة، كانت ذاهبة لحفظ القرآن الكريم. المتهمة قتلت المجني عليها، ودفنتها في الرمال، بسبب سرقة حلق في أذنها، المتهمة في قضية القتل، اعترفت باعترافات صادمة، حصلت «أخبار الحوادث» على نسخة منها قالت نادمة وقتها في وقت لا ينفع فيه الندم؛»انا كنت مديونة وعليا قسطين بقيمة 3 آلاف جنيه، ولابد من سداد الدين، ففكرت في طريقة أسدد بها القرض، حتى وصلت إلى أن جيراني لديهم طفلة اسمها رودينا، ترتدي حلقا في أذنها، فخطرت لي فكرة أن آخذ الحلق وأبيعه وأسدد ديوني. وتابعت: بدأت أراقب الطفلة ولكن في اليوم الذي حددت فيه أن أسرق الحلق منها، ذهبت هي ووالدتها إلى فرح، ولم أستطع تنفيذ ما خططت له، وفي اليوم التالي، بدأت أراقب الطفلة، ولكن الشارع كان به أطفال وكبار، حتى هدأ الشارع، وبينما كانت رودينا تمر في الشارع، طلبت منها أن تأتي معي إلى منزلي، حتى تشاهد ما أحضرت لطفلي مالك في عيد ميلاده، وبدأت أجعلها تشاهد الملابس التي أحضرتها كي أبيعها، حاولت وقتها أن آخذ الحلق منها دون أن تشعر، لكنها أحست بيدي رفضت وبدأت «تزقني»، وقتها كان هناك قماشة بيضاء مبتلة بالمياه، كنت سأستخدمها لمسح علب الملاءات، وضعتها على فمها حتى سقطت أرضا. وأضافت:»تركتها في المندرة، وخرجت حتى أشاهد حركة الشارع، ولما عدت إليها وجدتها متوفاة، خلعت الحلق منها، ووضعته في كيس صغير، وخبأت الكيس في كوتشي أبيض، ثم وضعته بجوار الدولاب، ثم وضعت الجثة في جوال بلاستيكي، ركنته بجوار الحائط، ثم غطتهابالبطاطين. وتابعت اعترافاتها قائلة: خرجت ووجدت أختي تسألني ماذا بي، حاولت أن أخبرها أنه لا يوجد شيء، ثم خرجنا إلى الشارع، وجدنا والدة رودينا تبحث عنها، ثم قرر أهل الشارع أن يبحثوا عن الطفلة في كل مكان، بعد أن كشفت كاميرات المراقبة أنها لم تخرج من الشارع، دخلت بسرعة مع أختى الأخرى، رويت لها ما حدث، فصرخت حاولت اسكاتها رفضت، ثم أخذت أطفالها وذهبت إلى منزلها. وأشارت إلى أن السيدات دخلن المنازل يبحثن عن رودينا، ودخلن منزلي بعدها اخذوا يبحثون عنها في كل مكان إلا المندرة، أغلقتها بحجة أن بداخلها جهاز ابنة أختي، ثم تحججت بعدها أنني سأدخل لأطعم ابني، وأغلقت الباب، ثم وضعت الجثة في جوال، وحملتها إلى سطح المنزل، وحفرت حفرة في الرمال، ودفنتها في الرمال. واضافت قاتلة رودينا وقتها أمام المحقق: أختي صرخت وأخبرت الجميع أن رودينا مقتولة في المنزل، لم يصدقها البعض وقتها، ولكن أصرت على دخول الجيران المنزل والبحث عن رودينا، وبالفعل دخلوا المنزل، ووجدوا الجثة مدفونة بالرمال، وأغلق البعض باب المنزل، خشية أن يقتلنا أهل الطفلة. تعود أحداث القضية إلى 11 مايو 2023، عندما وجهت جهات التحقيق للمتهمة رشا.ا.و، 40 عاما، ربة منزل، تهمة خطف وقتل المجني عليها رودينا محمد كامل، أثناء ذهابها لحفظ القرآن الكريم. ووفقا لأمر إحالة المتهمة للجنايات، فإن المتهمة قتلت الطفلة رودينا محمد كامل، البالغة من العمر 8 أعوام، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وعقدت العزم على قتلها، وظلت تراقب تحركاتها، وما أن سنحت لها الفرصة، أوهمتها بمشاهدة أغراض خاصة بنجلها، واستدرجتها لمنزلها، وما أن ظفرت بها، حتى كممت أنفاسها، باستخدام قطعة قماش، قاصدة من ذلك قتلها لسرقة قرطها الذهبي. كما أن المتهمة خطفت المجني عليها، أثناء ذهابها لحفظ القرآن الكريم، لارتكاب جريمتها، بعد أن عقدت النية على قتلها، وظلت تراقب دخول وخروج المجني عليها، قبل يومين من ارتكاب الجريمة، من أمام منزلها الملاصق لمنزل المجني عليها، وبعد أن أوهمتها بدخول المنزل، تعدت عليها وكممت انفاسها بقطعة قماش وقامت بخنقها حتى لفظت المجني عليها أنفاسها الأخيرة، ثم استولت على قرطها الذهبي، ووضعت الجثة داخل جوال، ثم صعدت بها أعلى سطح المنزل، ودفنتها في الرمال أعلى سطح المنزل، قبل اكتشاف جريمتها. أحيلت القضية التي حملت رقم 14121 لسنة 2023 جنح مركز شرطة نجع حمادي، والمقيدة برقم 1911 لسنة 2023 كلي قنا، إلى محكمة الجنايات، والتي عاقبت المتهمة بالإعدام شنقا، بعد أن حصلت على الإذن الشرعي في إعدامها من فضيلة المفتي. قضية ريتاج جريمة أخرى تضاف إلى جرائم استهداف الصغيرات، بغرض سرقة الحلق بعد أن تخلصت المتهمة من طفلة صغيرة، وقتلت براءتها، بطريقة بشعة، تقشعر لها الأبدان، حيث استدرجتها وكتمت أنفاسها وعاشت مع جثتها قرابة يوم تتنقل بها في المنزل من مكان لآخر، وأشعلت النيران في جسدها ووضعت جثتها في القمامة، وباعت حلق المجني عليه بسعر 2300 جنيه. تعود أحداث القضية إلي 30 نوفمبر من عام 2022، عندما وجهت جهات التحقيق للمتهمة شرين. ح . م، 28 سنة، ربة منزل، تهمة قتل الطفلة ريتاج عاطف ذكي عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن بيتت النية للتخلص منها، حيث أن تتبعت سيرها واستدرجتها إلى داخل مسكنها لتنفيذ مخططها الإجرامي ووضعت بطانية وكتمت أنفاسها واضرمت فيها النيران بعد أن سرقت قرطها الذهبي واخفت جثة المجني عليها وأشعلت النيران في جسدها ووضعتها داخل جوال بلاستيك وألقتها في صندوق قمامة. واعترفت المتهمة بقتل الطفلة ريتاج قائلة: في حوالي الرابعة عصرا، كنت أجلس أمام منزلي، ورأيت ريتاج تسير أمام منزلي ترتدي حلق ذهبي، وكنت أمر بظروف صعبة وليس معي فلوس، فقررت أسرقها. وتابعت قائلة: طلبت منها الدخول إلى منزلي، حتى تستريح وتشرب المياه واستجابت ببراءة، طلبت منها أن تشاهد التلفاز، ثم غلبها النعاس، وبعد أن نامت أحضرت بطانية، وكتمت أنفاسها، وبعد دقيقتين وعدم ظهور حركة منها، سحبت من عليها البطانية، فشاهدت لون فمها أزرق، ثم خلعت لها الحلق، وبعد فترة قصيرة، سمعت صوت دوشة في الشارع، وعلمت بأن أهلها وأهل الشارع يبحثون عنها، فخفت وقتها، ثم حملتها ووضعتها، جنب السرير في غرفة النوم، ثم وضعتها في الدولاب، خشية أن يراها أحد من أبنائي. واستطردت قائلة:»تركتها في غرفة النوم حتى التاسعة صباحا، حتى ذهب ابني الأكبر إلى المدرسة، و الصغار، كانوا نايمين، فحملت الجثة إلى الطابق الثاني، وأشعلت فيها النيران، ثم أحضرت بلاستيك وأوراق، وأشعلت فيهم النيران، ثم وضعت الجثة والأوراق وبنطلونين قدام معي، وحملتها إلى مقلب قمامة بجوار مدرسة النقراشي، وألقيت الجثة ثم عدت إلى منزلي. وأضافت: عندما عدت إلى المنزل،أخذت الحلق الذي سرقته من المجني عليها، ثم ذهبت به إلى محل ذهب، وبعت الحلق بسعر 2300 جنيه، ثم عدت إلى المنزل، وبعدها حضر ضابط إلى منزلي، وذهب بي إلى المركز ثم إلى النيابة، واعترفت بما حدث. وأوضحت في اعترافاتها: أنه لا توجد خلافات بين المجني عليها أو أهليتها، وأن الدافع من ارتكاب جريمتها سرقة الحلق، لأنها كانت تمر بأزمة مالية وقتها. أحيلت القضية التي حملت رقم 851 لسنة 2023 جنح نجع حمادي والمقيدة برقم 62 لسنة 2023 كلي قنا إلي محكمة الجنايات والتي عاقبت المتهمة وباجماع الآراء بإحالة أوراق المتهمة لفضيلة المفتي لابداء الرأي الشرعي في اعدامها وحددت جلسة 5 يناير للنطق بالحكم. اقرأ أيضا: السجن المؤبد لتاجر مخدرات في نجع حمادي