قال دكتور شريف الحسينى رئيس حزب النصر، أن الهجوم والضربة الإيرانية على إسرائيل هزيلة ومخيبة لآمال الشعوب العربية ولم يتحقق اى أهداف بل بالعكس يستفيد منها الحكومة الإسرائيلية والمتطرف نتنياهو ، والوقوف بجانب العدو الصهيونى المحتل فى بلطجة وسفك الدماء والقتل على الشعب الاعزل الفلسطينى ، ودعم العالم الغربى لإسرائيل وخاصة الولاياتالمتحدةالأمريكية وألمانيا صرفت الأنظار عما يجرى فى قطاع غزة والمذابح الوحشية لقوات الاحتلال الاسرائيلية على الفلسطينيين من المدنيين العزل. و اضاف الحسينى أن الهجوم الإيراني على إسرائيل هو أول مواجهة مباشرة بين البلدين منذ الثورة الخومينية والحديث عن تحرير فلسطين والقدس والمسجد الأقصى ، و أن الضربة الإيرانية كانت ضرورية لإسكات الرأى العام الإيرانى الغاضب من اعتداءات إسرائيل المتكررة على أهداف إيرانية فى المنطقة العربية وايران تعلم ان حماية إسرائيل المسؤل الاول عنها امريكا وايران لا تتحدها لمن قريب او بعيد ويوجد مصالح مشتركة . واوضح ان الضربة لم تحدث أثرا مباشر على إسرائيل مثل الذى أحدثته تدمير إسرائيل للقنصلية الإيرانية فى دمشق وقتل فيها قادة إيرانيين كبار بينما لم يقتل إسرائيليا واحدا فى الهجوم الإيرانى ولم ينتج عنها سوى سقوط كثيف للصواريخ الإيرانية على القاعدة الجوية الإسرائيلية فى صحراء النقب والتى انطلقت منها الهجوم الذى دمر القنصلية الإيرانيةبدمشق.وبالرغم من أنها استخدمت مائتى طيارة مسيرة والعشرات من الصواريخ واشترك فيها وكلاء إيران فى المنطقة حزب الله فى جنوبلبنان والحوثيين فى اليمن مستخدمين صواريخ الكاتيوشا لأول مرة بأنها كانت ضربة حفاظ على ماء الوجه وشو تلفزيونى أمام شعبها وشعوب المنطقة العربية. واستكمل رئيس حزب النصر أنه لأول مرة فى تاريخ الحروب العسكرية يعرف العدو مواعيد الرد العسكرى سلفا والمواقع التى يشملها الرد ويتحرك وحلفائه للتصدى لها قبل وصولها لأراضيه الاسرائيلية. وأن الرد الإيرانى ضعيفا ومحدودا ، وهو يعطى الفرصة على تشجع إسرائيل على الاستمرار فى اعتداءتها المؤلمة على مصالح إيران فى المنطقة بل الرد داخل إيران نفسها، مضيفا بأن من الواضح أنه كان هناك تنسيق بين إيرانوالولاياتالمتحدةالأمريكية ، ولكن انا مع اى دولة تكون معادية لإسرائيل اليهود الخونة القتلة التى ليس لهم ميثاق او عهود.