«مستقبل وطن».. أمانة الشباب تناقش الملفات التنظيمية والحزبية مع قيادات المحافظات    تفاصيل حفل توزيع جوائز "صور القاهرة التي التقطها المصورون الأتراك" في السفارة التركية بالقاهرة    200 يوم.. قرار عاجل من التعليم لصرف مكافأة امتحانات صفوف النقل والشهادة الإعدادية 2025 (مستند)    سعر الذهب اليوم الإثنين 28 أبريل محليا وعالميا.. عيار 21 الآن بعد الانخفاض الأخير    فيتنام: زيارة رئيس الوزراء الياباني تفتح مرحلة جديدة في الشراكة الشاملة بين البلدين    محافظ الدقهلية في جولة ليلية:يتفقد مساكن الجلاء ويؤكد على الانتهاء من تشغيل المصاعد وتوصيل الغاز ومستوى النظافة    شارك صحافة من وإلى المواطن    رسميا بعد التحرك الجديد.. سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري اليوم الإثنين 28 أبريل 2025    لن نكشف تفاصيل ما فعلناه أو ما سنفعله، الجيش الأمريكي: ضرب 800 هدف حوثي منذ بدء العملية العسكرية    الإمارت ترحب بتوقيع إعلان المبادئ بين الكونغو الديمقراطية ورواندا    استشهاد 14 فلسطينيًا جراء قصف الاحتلال مقهى ومنزلًا وسط وجنوب قطاع غزة    رئيس الشاباك: إفادة نتنياهو المليئة بالمغالطات هدفها إخراج الأمور عن سياقها وتغيير الواقع    'الفجر' تنعى والد الزميلة يارا أحمد    خدم المدينة أكثر من الحكومة، مطالب بتدشين تمثال لمحمد صلاح في ليفربول    في أقل من 15 يومًا | "المتحدة للرياضة" تنجح في تنظيم افتتاح مبهر لبطولة أمم إفريقيا    وزير الرياضة وأبو ريدة يهنئان المنتخب الوطني تحت 20 عامًا بالفوز على جنوب أفريقيا    مواعيد أهم مباريات اليوم الإثنين 28- 4- 2025 في جميع البطولات والقنوات الناقلة    جوميز يرد على أنباء مفاوضات الأهلي: تركيزي بالكامل مع الفتح السعودي    «بدون إذن كولر».. إعلامي يكشف مفاجأة بشأن مشاركة أفشة أمام صن داونز    مأساة في كفر الشيخ| مريض نفسي يطعن والدته حتى الموت    اليوم| استكمال محاكمة نقيب المعلمين بتهمة تقاضي رشوة    بالصور| السيطرة على حريق مخلفات وحشائش بمحطة السكة الحديد بطنطا    بالصور.. السفير التركي يكرم الفائز بأجمل صورة لمعالم القاهرة بحضور 100 مصور تركي    بعد بلال سرور.. تامر حسين يعلن استقالته من جمعية المؤلفين والملحنين المصرية    حالة من الحساسية الزائدة والقلق.. حظ برج القوس اليوم 28 أبريل    امنح نفسك فرصة.. نصائح وحظ برج الدلو اليوم 28 أبريل    أول ظهور لبطل فيلم «الساحر» بعد اعتزاله منذ 2003.. تغير شكله تماما    حقيقة انتشار الجدري المائي بين تلاميذ المدارس.. مستشار الرئيس للصحة يكشف (فيديو)    نيابة أمن الدولة تخلي سبيل أحمد طنطاوي في قضيتي تحريض على التظاهر والإرهاب    إحالة أوراق متهم بقتل تاجر مسن بالشرقية إلى المفتي    إنقاذ طفلة من الغرق في مجرى مائي بالفيوم    إنفوجراف| أرقام استثنائية تزين مسيرة صلاح بعد لقب البريميرليج الثاني في ليفربول    رياضة ½ الليل| فوز فرعوني.. صلاح بطل.. صفقة للأهلي.. أزمة جديدة.. مرموش بالنهائي    دمار وهلع ونزوح كثيف ..قصف صهيونى عنيف على الضاحية الجنوبية لبيروت    نتنياهو يواصل عدوانه على غزة: إقامة دولة فلسطينية هي فكرة "عبثية"    أهم أخبار العالم والعرب حتى منتصف الليل.. غارات أمريكية تستهدف مديرية بصنعاء وأخرى بعمران.. استشهاد 9 فلسطينيين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة.. نتنياهو: 7 أكتوبر أعظم فشل استخباراتى فى تاريخ إسرائيل    29 مايو، موعد عرض فيلم ريستارت بجميع دور العرض داخل مصر وخارجها    الملحن مدين يشارك ليلى أحمد زاهر وهشام جمال فرحتهما بحفل زفافهما    خبير لإكسترا نيوز: صندوق النقد الدولى خفّض توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكى    «عبث فكري يهدد العقول».. سعاد صالح ترد على سعد الدين الهلالي بسبب المواريث (فيديو)    اليوم| جنايات الزقازيق تستكمل محاكمة المتهم بقتل شقيقه ونجليه بالشرقية    نائب «القومي للمرأة» تستعرض المحاور الاستراتيجية لتمكين المرأة المصرية 2023    محافظ القليوبية يبحث مع رئيس شركة جنوب الدلتا للكهرباء دعم وتطوير البنية التحتية    خطوات استخراج رقم جلوس الثانوية العامة 2025 من مواقع الوزارة بالتفصيل    البترول: 3 فئات لتكلفة توصيل الغاز الطبيعي للمنازل.. وإحداها تُدفَع كاملة    نجاح فريق طبي في استئصال طحال متضخم يزن 2 كجم من مريضة بمستشفى أسيوط العام    حقوق عين شمس تستضيف مؤتمر "صياغة العقود وآثارها على التحكيم" مايو المقبل    "بيت الزكاة والصدقات": وصول حملة دعم حفظة القرآن الكريم للقرى الأكثر احتياجًا بأسوان    علي جمعة: تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم أمرٌ إلهي.. وما عظّمنا محمدًا إلا بأمر من الله    تكريم وقسم وكلمة الخريجين.. «طب بنها» تحتفل بتخريج الدفعة السابعة والثلاثين (صور)    صحة الدقهلية تناقش بروتوكول التحويل للحالات الطارئة بين مستشفيات المحافظة    الإفتاء تحسم الجدل حول مسألة سفر المرأة للحج بدون محرم    ماذا يحدث للجسم عند تناول تفاحة خضراء يوميًا؟    هيئة كبار العلماء السعودية: من حج بدون تصريح «آثم»    كارثة صحية أم توفير.. معايير إعادة استخدام زيت الطهي    سعر الحديد اليوم الأحد 27 -4-2025.. الطن ب40 ألف جنيه    خلال جلسة اليوم .. المحكمة التأديبية تقرر وقف طبيبة كفر الدوار عن العمل 6 أشهر وخصم نصف المرتب    البابا تواضروس يصلي قداس «أحد توما» في كنيسة أبو سيفين ببولندا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قمة القاهرة التى دعا إليها الرئيس السيسى كانت للتقريب بين المواقف الدولية المتباعدة
السفير ماجد عبدالفتاح رئيس بعثة الجامعة العربية فى الأمم المتحدة ل«الأخبار»
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 28 - 10 - 2023


أحمد يوسف أبوهارون
قرار الجمعية العامة بالهدنة الفورية فى غزة نجاح كبير والتنسيق العربى عال جدًا
الموقف المصرى فاعل ومتوازن منذ بداية الأزمة
إسرائيل والجناح المتشدد معها حاولوا تصنيف حماس منظمة إرهابية مثل داعش
إسرائيل تحتقر الأمم المتحدة وجوتيريش يحاول الاتصال بنتنياهو ولا يرد !
أكد السفير ماجد عبدالفتاح رئيس بعثة الجامعة العربية فى الامم المتحدة أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذى يدعو إلى هدنة إنسانية فورية فى غزة يعد نجاحا كبيرا جدا فى إبراز صوت الأمم المتحدة بعد فشل 4 محاولات لاعتماد قرار فى مجلس الامن لإيقاف الحرب الدائرة على شعبنا فى غزة المحتلة .
وأضاف فى حوار ل«الأخبار» ان مؤتمر القمة الذى دعا إليه الرئيس السيسى كان محاولة جديدة للتقريب بين المواقف الدولية المتباعدة ، خاصة فى ظل حالة التحزب الجيوسياسى الموجود فى المجتمع الدولى والموجود بالذات فى مجلس الأمن نتيجة للصراع الروسى الأوكرانى والذى يترتب عليه استخدام حق النقض فى 4 قرارات تم تقديمها للأمم المتحدة أو مجلس الأمن حول هذا الموضوع الهام .
وأشار إلى أن إسرائيل تحتقر الأمم المتحدة وتعتقد أن دعم الولايات المتحدة لها يمكنها من أن تفعل ماتشاء وأن تتحدى من تشاء .
وكشف أن الأمين العام للأمم المتحدة يحاول الاتصال برئيس وزراء إسرائيل لايرد المكالمات ولم يكلف خاطره حتى الان أن يتفاعل مع الجهود التى يحاول الأمين العام القيام بها بصفته رئيس الجهاز التنفيذى للمنظمة .
وأكد أن التنسيق العربى كان عاليا جدا وهو الذى قاد إلى أن دول منظمة التعاون الإسلامى أنها تتعاون معنا وطلبوا أن نتقدم بهذا المشروع بصفة مشتركة ، وكان للبعد العربى ووحدة الموقف وصلابته قدر كبير من الأثر ..
وأوضح أنهم وضعوا هذا القرار تحت البند الإنسانى وهو حماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية وليس تحت أى بند سياسى لتفادى محاولات إسرائيل والجناح المتشدد المتعامل معها الذى كان يهدف إلى تصنيف حماس على أنها منظمة إرهابية مثل داعش وكان يريد أيضا أن يقول إن ما تقوم به إسرائيل من أعمال وحشية فى قطاع غزة فى المرحلة الحالية هو دفاع شرعى عن النفس بموجب المادة 51 ..
وإلى نص الحوار .
بداية حدثنا عن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذى يدعو إلى هدنة إنسانية فورية فى غزة ؟
القرار الأممى الصادر اليوم يعد نجاحا كبيرا جدا فى إبراز صوت الأمم المتحدة بعد فشل 4محاولات لاعتماد قرار فى مجلس الامن لإيقاف الحرب الدائرة على شعبنا فى غزة المحتلة .
الخلافات الجيوسياسية التى خلفتها الأزمة الأوكرانية فى مجلس الأمن أصبحت تلقى بظلال كثيفة على إمكانية اعتماد قرارات أخرى فيما يتعلق بالنزاعات القائمة وخاصة النزاعات العسكرية القائمة فى مناطق أخرى من العالم وعلى رأسها ماهو الوضع العسكرى المتدهور الذى يجرى فى قطاع غزة المحتل منذ 7 أكتوبر .
كيف تم الحشد لصالح القرار ؟
كانت هناك وجهات نظر متضاربة فى هذه القرارات، ومن أجل أن نسرع بإصدار القرارمن الجمعية العامة ركزنا على أن نصبغ هذا القرار بالصبغة الإنسانية المحض .
بمعنى أن القرار يتضمن أحكاما واضحة وصريحة وليس لها أى صبغة سياسية على رأسها وقف إطلاق النار والهدنة الإنسانية ، المساعدات الإنسانية ورفع الحصار عن أهلنا فى غزة ، الإفراج عن المعتقلين من الجانبين ، حماية المدنيين فى عمليات يجرى حلها إلغاء قرارات تهجير شعب غزة إلى الجنوب والرفض القاطع لأى محاولة لنقل السكان الفلسطينيين خارج فلسطين ، إنشاء آلية لحماية المدنيين الفلسطينيين وإنشاء آلية أخرى لحماية مرافق الأمم المتحدة فى العمل الإنسانى والتأكيد على حل الدولتين وأهمية البدء فى وضع أفق سياسى للتعامل مع الوضع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة نحو إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967.
وماذا كان يريد الطرف الأخر ؟
المحور الأساسى أننا وضعنا هذا القرار تحت البند الإنسانى وهوحماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية وليس تحت أى بند سياسى لنتفادى المحاولات التى كانت جارية من إسرائيل والجناح المتشدد المتعامل معها الذى كان يهدف إلى تصنيف حماس على أنها منظمة إرهابية مثل داعش وجبهة النصرة وبوكو حرام والشباب وغيرها من المنظمات وكان يريد أيضا أن يقول أن ما تقوم به إسرائيل من أعمال وحشية فى قطاع غزة فى المرحلة الحالية هو دفاع شرعى عن النفس بموجب المادة 51 .
الدفاع الشرعى لاينطبق على الإحتلال وعلى الدول المحتلة وعلاقاتها بالأراضى المحتلة وأن ماينطبق عليها هو القانون الدولى الإنسانى فقط كان ذلك ينطبق على موضوع الافراج عن الرهائن دون شرط فقط من الجانب الإسرائيلى ونحن فى القرار العربى قلنا الافراج عن الرهائن والمعتقلين من الإسرائيليين ومن الفلسطينيين حتى لا يكون أحد موجود فى سجون الاحتلال بعدما يتم الإفراج عن الرهائن المتبادلة .
كيف ستتحركون الفترة القادمة أمام مجلس الأمن ؟
مجلس الأمن له السلطة التنفيذية فقرارات الجمعية العامة هى توصيات وليس قرارت إلزامية تصدر تحت الفصل السابع ، مجلس الأمن هو الجهاز الوحيد الذى يستطيع إصدار قرارات تحت الفصل السابع .
نحن أمامنا قدر كبير من الزخم نستخدمه أننا نرجع لمجلس الأمن ونستخرج منه منتجا جديدا ،وبدأت عملية مشاورات داخل مجلس الأمن حول هذا المشروع اليوم ومستمرة خلال الأسبوع القادم .
ماذا عن مواقف الدول العربية مثل تونس والعراق التى تحفظت على القرار ؟
هذه الدول العربية من الدول المتحفظة على قرار جامعة الدول العربية الصادر يوم 11 أكتوبر ، لديها تحفظات ليست على المفهوم الأهداف الثلاثة الرئيسية وهى وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية ومنع التهجير ولكن لديها تحفظات على بعض اللغة المستخدمة فى مشروع القرار ، البعض منها يتعلق بالملاحظات اللغوية والبعض منهاعلى ملاحظات مفاهمية وتم الإعراب عنها من خلال تحفظات مع ثلاث دول أخرى ، فكانت هناك خمس دول متحفظين على القرار الصادر فى 11 اكتوبرمن الجامعة العربية منهم 3 دول اقتنعوا بأهمية التحرك فى هذ الموضوع وعدلوا من مواقفهم ،أما هاتان الدولتان مستمران على التحفظ ، وهذا لايعنى أنهم لا يؤيدون ما ورد فى هذا المشروع ولكن جاءتهم تعليمات من عواصمهم بالامتناع فى هذه المرحلة .
نحن نكثف من إتصالاتنا معهم وهم جزء لا يتجزأ من العمل العربى المشترك ومن الإجماع الذى نجح فى الوصول إلى هذا القرار المميز فى الجمعية العامة .
هل هناك مخاوف من استخدام جديد لحق الفيتو من قبل أمريكا لصالح إسرائيل ؟
استخدام الفيتو وارد فى كل وقت إلى أن يتم إصلاح وتوسيع مجلس الأمن ولكن نعتمد على القوة الأخلاقية والمعنوية لقرارات الجمعية العامة خاصة وأن القرار حاصل على 120 صوتا من أصوات الجمعية العامة وهذه كلها أصوات توضح أن المجتمع الدولى لايمكن أن يستمر صامتا على هذا الوضع ،وأنه سيكون هناك تحركات أخرى من جانب الجمعية العامة مالم يسارع مجلس الأمن فى أن يتدخل فى هذا الموضوع .
إذن مجلس الأمن بيتم الضغط عليه وهناك مبادرة تقدمت بها مالطا والإمارت العربية المتحدة باعتبارهم من الدول المنتخبة العشرة ، يحاولون تجميع الدول المنتخبة العشرة حولها ،بحيث يتم تقديمها الأسبوع القادم للبدء فى التنفيذ الفعلى لوقف إطلاق النار تطبيقا وتنفيذا لأحكام الفصول المختلفة للميثاق وربما منها الفصل السابع المتعلق باستخدام القوة الجبرية .
كيف ترى التنسيق العربى ؟
هذه المرة كان تنسيقا عاليا جدا وهو الذى قاد إلى أن دول منظمة التعاون الإسلامى أنها تتعاون معنا وطلبوا أن نتقدم بهذا المشروع بصفة مشتركة ، بناء على ذلك تم تقديم هذا المشروع عليه 47 من المتبنين معظمهم من دول المجموعة العربية والمجموعة الإسلامية ،بما فى ذلك الدول التى من اسيا ومن أمريكا اللاتينية وغيرها ، بالتالى كان للبعد العربى ووحدة الموقف العربى ووحدته وصلابته قدر كبير من الأثر فى أن يحصد معه عدد أخر من المواقف الأقليمية الأخرى حتى نستطيع التعامل مع هذا الوضع المتدهور ونستطيع أن نقوم بدورنا تجاه أهلنا فى غزة .
هل نجحتم فى تغيير الصورة التى صدرتها إسرائيل عن الأزمة ؟
أكيد والدليل على ذلك أن لدينا 120 صوتا لصالح القرار وبالتالى أكثر من ثلثى الدول الأعضا ء والمصوت ، هناك 45 ممتنعين و14 ضد القرار ، ولابد أن نفرق بين من هو ضد القرار المتعاطفين تعاطفا كاملا مع إسرائيل ومع الولايات المتحدة والممتنعين عن التصويت ، وهذه دول معظمها أوروبية أو دول غير قادرة على التعامل مع الموقف إلا من خلال تسوية بين حماس وإسرائيل ونحن نقول حماس جزء من الأراضى الفلسطينية المحتلة ،لديها السلطة الرسمية ليقوموا بمقاومة الإحتلال إلى أن يتم إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية غير من يمتنعون لسياستهم الداخلية وأوضاعهم البرلمانية كل هذه أشياء لانتدخل فيها والمهم لدينا ألايصوتون ضد القرار .
أما المصوتون ضد القرار فهم 14 دولة فقط ولابد أن نزود العمل عليها ونحاول أن نقنعهم بعدالة القضية ونحن ندرس قائمة التصويت ،وخلال الأسبوع القادم ستسمعون المواقف الجديدة التى تتخذها المجموعة العربية .
كيف ترى الموقف المصرى والتحركات منذ بداية الأزمة ؟
الموقف المصرى كان فاعلا ومتوازنا منذ بداية الأزمة ، كلنا شاهدنا التحركات الفورية التى تمت أولا لتأمين الحدود المصرية ولضمان عدم تجاوز أى من الخطوط الحمراء التى ترسمها السياسة الخارجية المصرية فى التعامل مع القضية الفلسطينية ،مع استمرار الدعم الكامل للشعب الفلسطينى ولأشقائنا فى غزة لمواجهة الحرب الجائرة التى لا تزال تشنها إسرائيل عليهم حتى هذه اللحظة.
تجلى ذلك بوضوح من خلال الاتصالات التى أجراها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى والاتصالات التى قام بها الوزير سامح شكرى وتقاطر الزيارات التى أتت إلى مصر فى هذه المرحلة .
كان الهدف المصرى الأساسى هو التوصل فورا إلى وقف فورى لإطلاق النار والسعى لتهيئة الفرصة لبدء حوار جديد بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى .
نتيجة احتقان ووجود عدد من الرهائن ونتيجة ارتفاع عدد الضحايا خاصة فى المرحلة يوجد هناك 7 الاف ضحية فلسطينية وحوالى 1400 ضحية إسرائيلية ترتب على ذلك بعض التأثير فى بدء إجراءات هذا الحوار وفى عدم نجاح أو عدم وصول جهود رأب الصدع بين الجانبين إلى تصورات واضحة فى الأيام الأولى لنشوب النزاع .
مصر نظمت مؤتمر القاهرة للسلام..كيف رأيت ذلك؟
مؤتمر القمة الذى دعا إليه الرئيس السيسى كان محاولة جديدة للتقريب بين المواقف الدولية المتباعدة ، خاصة فى ظل حالة التحزب الجيوسياسى الموجود فى المجتمع الدولى والموجود بالذات فى مجلس الأمن نتيجة للصراع الروسى الأوكرانى والذى يترتب عليه استخدام حق النقض فى 4 قرارات تم تقديمها للأمم المتحدة أو مجلس الأمن حول هذا الموضوع الهام ، بالإضافة إلى ذلك مصر بذلك جهودا كبيرة مع الاونروا ومع الاتصالات المباشرة مع إسرائيل لفتح المعابر والسعى لدخول المساعدات الإنسانية ، حفاظا على الأوضاع الإنسانية فى قطاع غزة وخاصة ضحايا الهجمات الإسرائيلية المباشرة .
وكانت هناك جهود مصرية كبيرة جدا للدفع بمشروع قرار لوقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات دون قيد أو شرط وتجميع الاتفاق الدولى على رفض نقل أو تهجير الفلسطينيين من شمال غزة إلى جنوبها أو تهجير الفلسطينيين من الأراضى الفلسطينية المحتلة إلى دول الجوار والسعى للقضاء على القضية الفلسطينية .
مصر قبل بدء الأحداث فى 7 أكتوبر رعت المؤتمر الذى عقد فى الأمم المتحدة على هامش الشق رفيع المستوى مصر والسعودية والأردن هذا المؤتمر حضره حوالى 90 وزير خارجية ورئيس وزراء والهدف منه كان استثمار فرصة مرور 20 عاما على مبادرة السلام العربية لبدء عملية سياسية إقتصادية إجتماعية جديدة تهدف إلى تسوية القضية الفلسطينية وفى هذا المؤتمر تقرر انشاء 3 مجموعات عمل كل مجموعة عمل كان من المقرر أن تلتقى نهاية هذا الشهر ،لكن الأحداث التى حدثت تسببت فى تأجيل هذا الاجتماع بعض الشىء .
إذن هناك تحركات مصرية على كافة مستويات القيادة وعلى كافة مستويات العمل السياسى أو الاقتصادى او الاجتماعى لدعم أشقائنا فى غزة وفى نفس الوقت المحافظة على المصالح المصرية والمحافظة على الخطوط الحمراء التى رسمها فخامة الرئيس فى عدة بيانات وعدة رسائل تم توجيهها من خلال وسائل الإعلام للعالم أجمع .
إسرائيل شنت هجوما على الأمين العام للأمم المتحدة كيف رأيت ذلك؟
الهجوم الذى حدث على الأمين العام للأمم المتحدة هو استمر لهجمات متتالية يقوم بها سفير إسرائيل على كافة أجهزة الأمم المتحدة الرئيسية ، كلنا شاهدنا كيف يتعامل سفير إسرائيل مع مجلس الأمن ويأتى للادلاء حتى بعبارات نابية أمام مجلس الأمن وأمام الجمعية العامة وأمام أجهزة الأمم المتحدة.
إسرائيل تحتقر الأمم المتحدة وتعتقد أن دعم الولايات المتحدة لها يمكنها من أن تفعل ماتشاء وأن تتحدى من تشاء ..
وعلى الفور من انتقاد سفير إسرائيل للأمين العام للأمم المتحدة صدرت عدة بيانات أولا صدر بيان شديد اللهجة من جانب السيد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية شدد فيه على أن الموقف العربى داعم تماما لكل ما قام به انطونيو جوتيريش فى جلسة مجلس الأمن .
المجموعة العربية بالكامل اتخذت موقفا فى المؤتمر الصحفى الذى عقدناه بعد جلسة مجلس الأمن التى تم استخدام حق النقض الفيتو المتبادل بين الولايات المتحدة وروسيا على مشروعى القرارين الأخيرين ، وأعلنت المجموعة العربية أمام الصحفيين عن دعمها الكامل للأمين العام للأمم المتحدة .
عبر أيضا عدد كبير من القيادات الأوروبية قيادات الاتحاد الاوروبى والاتحاد الافريقى وغيرها عن دعمها للامين العام للامم المتحدة فى مواجهة هذا الهجوم الكاسح .
الأمين العام للأمم المتحدة يقوم بواجبه بأحسن وجه ،قام بزيارة إلى المنطقة وتوجه إلى معبر رفع لكن السلطات الإسرائيلية رفضت أن تسمح له أن يمر لزيارة القطاع ، الأمين العام للأمم المتحدة يحاول الاتصال برئيس وزراء إسرائيل لايرد المكالمات ولم يكلف خاطره حتى الان أن يتفاعل مع الجهود التى يحاول الأمين العام القيام بها بصفته رئيس الجهاز التنفيذى لمنظمة الأمم المتحدة ن وإذا كانت إسرائيل تود أن تعلق على أداء الأمين العام فلتنتقد نفسها وليس الأمين العام .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.