فيديو.. رئيس محلية النواب: 22 مليار جنيه حصيلة التصالح في مخالفات البناء    فيديو.. مدير حياة كريمة: إنهاء 31% من مشروعات المرحلة الأولى    محافظ جنوب سيناء يلتقي مديري الفنادق بشرم الشيخ استعدادا لقمة المناخ    مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين    كونتكت توقع اتفاقية تعاون مع منصة OneOrder لدعم الخدمات اللوجستية للمطاعم    حملات مسائية على سيارات الأجرة "السرفيس " والتاكسى بالقصير    جانتس: إسرائيل ستشن هجمات استباقية لحماية مواطنيها من طهران إلى قطاع غزة    المباحث الفيدرالية تفتش منزل "ترامب" بشكل مفاجئ    بايدن يتفقد الدمار جراء الفيضان في كنتاكي.. ويعد بمساعدات إضافية    ميدو يحذر لاعبي الزمالك قبل مواجهة المقاصة    طارق العشري يكشف حقيقة انضمام مصطفى فتحي لطلائع الجيش    انفراجة في أزمة كهربا مع الزمالك    رئيس إيسترن كومباني: مواجهة المقاولون والجونة مصيرية بالنسبة لنا    أيمن كمال يقود مران الإسماعيلي استعدادًا لمواجهة الاتحاد    كلب ضال يعقر 22 شخصا فى مركز قطور بالغربية ونقلهم للمستشفى    انخفاض طفيف في درجات الحرارة والعظمى 35 درجة بالفيوم    الداخلية: ضبط 180 طربة حشيش و50 كيلو هيدرو في الإسكندرية والسويس    استشاري صحة نفسية يوجه نصائح عن كيفية التخلص من بُعبُع الثانوية العامة    ضبط سيدة استولت على أموال المواطنين بزعم للعمل في الخارج    مصرع مُسِن على قضبان قطار أبو قير في الإسكندرية    برج العقرب اليوم .. لا تتسرع في ردود أفعالك    وفاة الأسترالية أوليفيا نيوتن جون بطلة "Grease"    أبطال برنامج الدوم ضيوف "معكم" ل منى الشاذلى (تفاصيل)    أحمد سعد على "الجرار" .. قريبًا    مبادرة إحلال السيارات: تسليم 21500 سيارة جديدة تعمل بنظام الوقود المزدوج    أحمد كريمة: الرسول لم يتزوج ويطلق باختياره وهناك فارق بين الطلاق ووقوعه    الصحة: نشهد انخفاضًا شديدًا في معدلات الإصابة بفيروس كورونا    دراسة أمريكية تجيب.. لماذا تعتبر البيتزا أكثر الأطعمة إدمانا في العالم    اتفاق روسي أوكراني يحظر على السفن الحربية والطائرات الإقتراب من حاويات الحبوب    غدًا.. آخر موعد لتلقي قبول التحويلات إلكترونيًا بتعليم الجيزة    وليد عبد الرازق يدير مواجهة البنك الأهلي وفاركو    سيف زاهر يكشف وصول عروض لخماسي الأهلي    «بالتردد».. القنوات الناقلة ل الدوري السعودي وموعد انطلاق المسابقة    «الكرملين»: استهداف زابوروجيا عواقبه وخيمة    الدفعة 46 علوم جنوب الوادي.. تبرعوا لحفر بئر مياه لفقراء بنجلاديش| خاص    مدير برنامج الابتكار بالأمم المتحدة: الصناعات الزراعية مجال لتطبيقات التكنولوجيا    محسن منصور: «هاملت بالمقلوب» حصد جائزتين بالمهرجان القومي للمسرح    حكاوى التريند| حلوى عاشوراء ووزارة التعليم العالى وهلا رشدى .. الأكثر بحثاً    حصاد القوى العاملة بالأقصر.. تسجيل 1574 شاباً لتوفير فرص عمل لهم خلال يوليو    البنتاجون يُعلن خسائر الجيش الروسي في أوكرانيا    متحدث الصحة: لقاح الإنفلونزا الموسمية الجديد يعطى للأعمار بداية من 6 أشهر    ليلى أحمد زاهر تتألق بإطلالة ساحرة فى أحدث جلسة تصوير لها    رئيس «محلية النواب»: ننتظر مخرجات الحوار الوطني بشأن ملف المحليات (فيديو)    إختيار كوادر التعليم الفني بالجيزة| صور    جامعة النهضة تعلن فتح باب تلقي طلبات الالتحاق لطلاب الثانوية العامة والأزهرية والشهادات المعادلة    هل لون وجه الميت من علامات حسن أو سوء الخاتمة؟    مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: ندعو لحماية الأطفال من الاعتداءات الإسرائيلية    حزب سمير السلوفاكي: استوفينا شروط إجراء استفتاء للإطاحة بالحكومة    الأول على دمياط في الثانوية: حققت جزءا من أحلامي والقادم تحقيق ميدالية لمصر    أخبار 24 ساعة.. الصحة: توفير لقاح الإنفلونزا الموسمية فى فاكسيرا والصيدليات    رئيس جامعة جنوب الوادي:ساهمنا في محو أمية أكثر من 27 ألف مواطن    خالد الجندى: «لا ينصر الله المظلوم لو كان ظالمًا من قبل.. فتش في نفسك»    وزير التعليم العالي: سيتم افتتاح 12 جامعة أهلية جديدة هذا العام    «لا إعادة ترشيح بعد النتيجة».. المشرف على مكتب التنسيق يوجه رسالة مهمة لطلاب الثانوية    ختام البرنامج التدريبي الرابع لمرشحي المناصب القيادية العليا.. صور    بالقانون.. تسهيلات ومزايا لذوي الهمم خلال زياراتهم للأماكن السياحية    دعاء قبل المغرب غفران الذنوب .. 35 كلمة تدرك بها أجر عاشوراء    ما هو حكم من يشرع في صيام يوم عاشوراء ثم يفطر ؟ لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رشوان: الشعب المصري أساس الحوار الوطني.. ومن خرجوا في 30 يونيو هم المدعوون إليه

قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطني، إن من خرجوا في ثورة 30 يونيو هم المدعوون إلى الحوار الوطني، الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مضيفا أن الشعب المصري هو أساس هذا الحوار.
وأوضح رشوان - خلال برنامجه مصر جديدة، المذاع عبر فضائية (etc) مساء الخميس، أن الجمهورية الجديدة مبنية وستبنى على ثورة 30 يونيو؛ وبالتالي فإن من يقوم ببنائها لابد أن ينتموا لهذا الأصل؛ "وهذا هو الحوار الوطني"، مؤكدا أن الحوار مفتوح - كما قال الرئيس السيسي - للجميع، حيث إن مصر وطن يتسع للجميع، وأن الخلاف في الرأي لا يفسد للوطن قضية.
وقال رشوان إن الخلاف في الرأي كان موجودا في 30 يونيو، "لكننا غيبناه لان الوطن كان مهددا"، نافيا أن تكون "30 يونيو" طمست الاختلافات والرؤى بين الناس، مشددا في الوقت ذاته على أن هذه الثورة غطت على كل الخلافات لأن مستقبل ومصير مصر بل والمصريين كانوا مهددين، لاسيما وأن دخول مصر في هذه المحنة كان من الممكن أن يستمر عشرات السنين.
وأكد أن المصريين اختاروا - في 30 يونيو - آلا تختطف البلاد، وأن تقام دولة مدنية حديثة، وقال: "30 يونيو في ذكراها وفي ذكرى 3 يوليو، التي استجابت فيها القوات المسلحة المصرية لملايين الشعب المصري، هم أساس الحوار الوطني".
وأشار إلى أن الحوار الوطني - الذي دعا إليه الرئيس - كان واضحا والمعنى المباشر الذي أدركه الكثيرون هو إعادة الروح لتحالف 30 يونيو، مبينا أن هذا التحالف - بكل أطيافه - يعبر عن فئات وطوائف كثيرة من المصريين كل منهم له مساهمته وهم جميعا معا من صنعوا ثورة 30 يونيو.
وأوضح أنه لا أحد يستطيع أن ينفرد أو يدعي الانفراد ب 30 يونيو، حيث إنها ثورة ملك لكل من شارك فيها، لافتا إلى أنها تاريخ مركزي مثلما ذكر الرئيس السيسي خلال كلمته أمس، مناشدا بضرورة استلهام روح تلك الثورة المجيدة في جميع الأوقات، "ليس فقط من خلال مشاهد تتم إذاعتها أو إقامة الاحتفالات، لكن أن نعيد هذا التحالف".
ولفت إلى أن من خرج دفاعا عن هوية هذا البلد - بكل أطيافهم وفئاتهم - استعدادا لأي نوع من التضحية؛ يستحقون أن يكونوا معا الآن لبناء هذه الجمهورية الجديدة.
وأكد أن الحوار الوطني اليوم هو حوار دولة جديدة، وجمهورية جديدة تقام على أصل 30 يونيو، وهي دولة مدنية حديثة، بهويتها المصرية الوطنية المتسامحة والمنفتحة على العالم؛ وهو ما قاله الرئيس السيسي أمس؛ وهو كذلك المقصد من 30 يونيو.
وأردف رشوان إن الشعب المصري - الذي عانى من الإرهاب وموجاته - سيكمل مسيرته بالحوار والاختلاف والاتفاق وبالتوافق وأحيانا بالتصويت داخل المجالس البرلمانية وغيره؛ وهذا أمر طبيعي في كل الأمم.
ولفت إلى أن الدول تستمر بالتنوع، وهو ما يهدف إليه الحوار الوطني في مصر، حيث سيكون التنوع قائم على أساس وهو 30 يونيو ودولة مدنية حديثة منفتحة ومتسامحة على دستور للبلاد؛ الكل متراض عليه، ومن الممكن الاختلاف في أي شىء آخر بعد ذلك.
وأكد أن هذا هو أصل الحوار الوطني، الذي سيسفر عن إيصال صوت كل فئة وطرف وكل تيار سياسي وكل نقابة وكل حزب وكل جمعية أهلية، حيث إن هذا الحوار لن يسفر عن "مكلمة"؛ فسيتم الاستماع للآخر، لكن السؤال الرئيسي له لن يكون فقط ما هي الحالة في الاقتصاد والصحة والتعليم والسياسة وفي الثقافة والفن، فالحالة هي الوصف، وأن الكل سيصف من زاويته لكن الأهم من الوصف والتشخيص هو "الروشتة"، والسؤال الرئيسي للحوار الوطني هو ما العمل؟، مبينا أن المصريين - سواء نخب أو جمهور - لديهم شعور بالمشاكل، لافتا إلى أنه لا أحد يستطيع إخفاء المشكال وسيتم الاعتراف بها أو توضيح حجم الإنجازات وسيكون الأمرين متواجدين.
وساق رشوان مثالا لتوضيح أهمية إيجاد الحلول وليس التشخيص فقط في الحوار الوطني، قائلا: "الطبيب لن يكون طبيبا إذا قال عن المرض فقط، وإنما يقوم بكتابة الروشتة"، مضيفا أن "الحوار الوطني يهدف لسماع التشخيص؛ ليكون حوارا للروشتات، التي يمكن أن تكون مختلفة".
واستطرد رشوان حديثه بالقول إن وظيفة الحوار الوطني هي عرض جميع الأفكار المتاحة والمباحة؛ لمعالجة كل القضايا السياسية والزراعية مرورا بالرياضية وكل شىء.
وقال: من يعرف يكتب "روشتة" سيكون في الحوار، بمعنى أن يكون هناك شخص لديه أهداف عامة، وهو حق له كسياسي، لكن ترجمته لسياسات تشريعات أو إجراءات لابد ان يكون "روشتة" مكتوبة.
وأضاف أن هذا الحوار سيسفر عن إما "روشتة واحدة" في بعض القضايا، وسيتم رفعها سواء بها تشريعات أو إجراءات، وإما عدد من "الروشتات" كل واحدة منها مقنعة سيتم رفعهم أيضا، مثلما قال الرئيس السيسي إنه سيكون مشاركا شخصيا في المراحل النهائية للحوار وأيضا سيحال ما يجب أن يحال إلى البرلمان - بغرفتيه الشيوخ والنواب - لاتخاذ الإجراءات وأيضا سيكون هناك إجراءات تنفيذية.
وأوضح أنه تم تشكيل مجلس أمناء للحوار الوطني، وله وظيفة رئيسية وهي إدارة وتنسيق الحوار ووضع جدول له، لافتا إلى أن الكثير من الجهات والأفراد راغبين في المشاركة.
وأشار إلى أن الحوار لم يبدأ بعد، وأنه سيتم وضع جدول أعمال للحوار وسيتم إعلانه للكافة، لافتا في الوقت ذاته إلى أن المشاركة في الحوار ليست فقط لمن وجهت إليهم دعوات، مضيفا أن من وجهت إليهم الدعوات هم، سواء الكيانات المنتمين إليها - كأحزاب أو نقبات أو نوادي أو غيره - أو بحكم كونهم شخصيات عامة، رأت إدارة الحوار أن مشاركتهم أو دعوتهم قد تكون ضرورية لتحفيزهم على المشاركة، مؤكدا أن المشاركة في الحوار ليست مقصورة على المدعوين.
وأشار إلى أن المشاركة في الحوار مفتوحة عبر موقع الأكاديمية الوطنية للتدريب لكل من يرغب أن يرسل فكرة، فالحوار هو حوار الأفكار، والمشاركة مفتوحة من أصغر شاب في مصر لأكبر قامة في البلاد.
وقال إن هناك فريق عمل يقوم على مدار الساعة بتصنيف الأفكار والفصل فيها، لافتا إلى أن جدول أعمال الحوار - عند إعلانه - سيكون به جلسات.
وأكد أن إدارة الحوار في اللجان والجلسات ستكون صارمة، بمعنى لن يكون هناك انتظار لوقت كثير للتشخيص والوصف وإنما التوجه مباشرة "للروشتات" (أي ما العمل؟)؛ من أجل حوار سياسي شامل حول أولويات العمل الوطني.
وكرر رشوان تأكيده أن الجميع مدعو للحوار، وأن كل من لديه قدرة ورغبة وإمكانية لتقديم شيء لهذا البلد من أول الفكرة الصغيرة، وحتى فكرة إجمالية لهذا البلد؛ فهو مدعو للحوار حتى ولم يتلق دعوة خاصة، عبر الهاتف أو البريد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.