حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام تفوق على نفسه واجتاز الأسلاك الشائكة والمعوقات التى كانت سبباً فى إعاقة تليفزيون ماسبيرو واختفائه سنوات، لقد نجح «زين» فى عودة ماسبيرو إلى البيت المصرى، فقد عاد هذه المرة مرفوع الرأس.. الشهادة لله أن التليفزيون المصرى أعادنا إلى الزمن الجميل إلى شهر رمضان فى الستينيات، مسلسلات خالية من السموم «الشيشة» والأسلوب السوقى الذى كان سبباً فى إفساد المجتمع وأخلاق أولادنا، يكفى أنها كلها مسلسلات اجتماعية تحافظ على الترابط الأسرى والعلاقات الزوجية.. كوكبة جديدة من نجوم الحوار سواء كانوا مذيعين أو مذيعات.. أعجبنى برنامج «نجوم فى السماء»، وهو من أفضل وأشجع البرامج التى ظهرت خلال شهر رمضان رغم المخاطر التى يتعرض لها نجومه إلا أنه ضرب برنامج (رامز) وأفقده شعبيته.. والله ونجحت يا حسين، بعد فترة صمت طويلة، الآن نستطيع أن نقول إنك كنت هذه الفترة تفكر كيف تفاجئنا بماسبيرو وهو ينفض غبار الزمن عن نفسه ويقول للمشاهدين: أنا أهو ماسبيرو بتاع زمان.. الشهادة لله أن القناة الأولى ضربت القنوات الخاصة وأصبحت أفيونة المشاهد، حتى فى نشرات الأخبار، فعودة ماسبيرو بالروح الجريئة أغنتنا عن ماسبيرو زمان، لأن ماسبيرو اليوم هو امتداد لماسبيرو زمان، يعنى براعم شابة من المذيعات تفوقن فى التقديم، وإن كنت شغوفا لإجراء حوار مع أبطال (نجوم فى السماء) الذين يهبطون من السماء بالبراشوت وسط الدلتا ومن خلالهم نرى معالم القاهرة من الجو، يا سلام لو أجرى حوارا مع هؤلاء النجوم للكشف عن الجرأة وهو يلقون بأنفسهم من الطائرة ويهبطون بالباراشوت، وقد يأخذهم الباراشوت الى أجسام صلبة ويتعرضون للخطر مع ذلك يتحكمون ويهبطون وسط الحقول.. ما شاء الله جيل من الشبان والشابات يغامرون بحياتهم فى هذا البرنامج، لقد أعجبنى مشهد أم شابة تهبط بالباراشوت وأثناء هبوطها كانت تتحدث مع أفراد أسرتها وطفلتها الوحيدة، ناهيك أن هذا البرنامج شدنى لكن هناك برامج أخرى مثل «حكاوى القهاوى» للإعلامية رشا الجمال وهى ابنة سامية الأتربى، فقد كانت بارعة فى تقديمه وأحسست أن سامية مازالت على قيد الحياة، الشهادة لله أن حسين زين أثبت أنه رجل المواقف الصعبة، لذلك أقول له برافو «حسين» لقد أبدعت وننتظر منك الكثير، ونريد ماسبيرو بعد رمضان بنفس القوة والحماس والمستوى لأنه هو تليفزيون الدولة والوجه المشرف لمصر.. شكرًا حسين زين.