أسعار المانجو السبت 31 يوليو.. العويس تبدأ من 15 جنيهَا    خبير بالأمم المتحدة: مصر معرضة لخطر ارتفاع منسوب المياه وتآكل الدلتا    إصابة 40 شخصا على الأقل جراء زلزال قوي ضرب شمالي بيرو    مصر في طوكيو.. سيف شريف يودع منافسات جمباز الترامبولين بأداء مشرف    بعد قليل.. المدارس تفتح أبوابها لاستقبال طلاب ومراقبين الثانوية العامة    ياسمين صبري تحذر متابعيها من الصفحات المفبركة باسمها    استشاري نفسي: تفكير المرأة في قتل زوجها ليس وليد اللحظة    حماقى يتألق بحفل كامل العدد في السعودية ويكشف مفاجأة عن ألبومه الجديد (صور)    اليوم.. طقس شديد الحرارة نهارا معتدل ليلا والعظمى بالقاهرة 39    مفاجأة سارة لنجم ريال مدريد    نجمة الجمباز بايلز تنسحب من النهائي بمسابقتي حصان القفز والمتوازي مختلف الارتفاع بالأولمبياد    زراعة الغربية: حصاد الياسمين يبدأ من الواحدة صباحًا.. وإنتاج العامل في اليوم كيلو جرام    السباح الأمريكي دريسل يتوج بذهبية 100 متر فراشة بأولمبياد طوكيو    مصر للطيران تبدأ تسيير سلسلة من الرحلات العارضة من مدريد إلى مدينة الأقصر    إزالة 4 حالات تعد بالبناء المخالف بأبشواي في الفيوم    برج الأسد.. حاول التحكم في عصبيتك وخصص وقت لشريك حياتك    إزالة فورية لبناء مخالف في الجيزة.. صور    طوكيو 2020 | «سيف آسر» على موعد لبلوغ نهائي جمباز الترامبولين.. صباحًا    سقوط صاروخ داخل شركة بترولية ب«صلاح الدين» العراقية    البرازيل: 41 ألف إصابة جديدة بكورونا و963 حالة وفاة    مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تراجع    عمرو خالد يعود إلى حواره مع قناة إخبارية بعد انسحابه    الصحة: تسجيل 45 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا .. و 4 حالات وفاة    جوهر نبيل: أمال كبيرة معلقة في لاعبين كرة اليد لتحقيق ميدالية بالبطولة    عبد الحليم قنديل يكتب: خطة قيس سعيد    بايدن يعين مسلمان ضمن لجنة الحريات الدينية الأمريكية    شاهد | عمرو خالد ينسحب من قناة إخبارية ويترك الاستوديو.. إعرف السبب    انتحل صفة «غريمه» على فيس بوك ونشر رسائل مسيئة لكل أصدقائه    كان رايح يشترى البدلة.. أسرة عريس الدقهلية تروى تفاصيل وفاته "فيديو"    شقيق الطبيبة المقتولة ب11 طعنة: الداخلية بذلت مجهودًا جبارًا للقبض على هذا المجرم    «تعليم أسوان» يحصد المراكز الأولى على مستوى الجمهورية في مسابقة المرشدات    بروتوكول تعاون بين الصناعة والتجارة الروسية واقتصادية قناة السويس لتشغيل المنطقة الصناعية الروسية    بالصور اختيار د.هاجر أبو جبل أول رئيسة للجمعية العمومية للمجلس العالمي للتسامح والسلام    أمريكا تفرض عقوبات على الشرطة الكوبية لقمعها الاحتجاجات    خاص.. بنشرقي يصدم الزمالك بشأن مطالبه المادية.. ومحاولة للتخفيض    "مسرحية غنائية استعراضية" بوابة صفاء أبو السعود للعودة إلى المسرح    "أفضل ساعة في اليوم".. سلمى أبو ضيف تشارك جمهورها صورا جديدة    «الحضري» خارج حسابات «سيراميكا» من «الجهاز الفني»    كسر قوانين الفيزياء .. "يوتيوبر" يربح رهانا مجنونا بقيمة 10 آلاف دولار    بسبب خلافات بينهما.. شاب يقطع يد آخر في المحلة الكبرى    سيف الإسلام القذافي ل «نيويورك تايمز»: أنا رجل حر وأسعى للعودة إلى الساحة السياسية    حظك اليوم السبت 31/7/2021 برج الأسد    حظك اليوم السبت 31/7/2021 برج الحمل    أسعار الدولار الامريكي بالبنوك في بداية تعاملات اليوم السبت 31-7-2021    الإفتاء: المرأة المتزوجة لها تزين نفسها لزوجها كما شاءت    البابا تواضروس يبحث مع الأنبا فام الأمور الرعوية    طريقة عمل لحمة بالبصل    بالأرز البسمتى واللحوم الحمراء.. طريقة عمل الكبسة السعودى    علاج الإمساك عند الاطفال.. وأهم الأسباب والأعراض    الصحة تكشف عن نسخة شهادة تطعيم لقاح كورونا المميكنة    إعلان نتيجة الدرسات الإسلامية بقنا واعتماد نتيجة كلية الشريعة والقانون    النائب العام ونظيره الليبي يتفقدان معهد البحوث الجنائية والتدريب| فيديو    تفاصيل زيارة قيادات «المحطات النووية لمحطة «روستوفسكايا» الروسية    حرمة المال العام في خطبة الجمعة : جريمة ضد الوطن والشرع    عاجل.. شيخ الأزهر يحذر من "كارثة كبري"    الفيضانات تغرق مناطق بالسودان    خطيب الجامع الأزهر: التعاون والتألف بين البشر هو ضمانة لتقدم المجتمعات    افتتاح 4 مساجد جديدة بتكلفة 9 مليون جنيه في البحيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأزهر: إنقاذ مرضى كورونا أولى وأفضل من حج النافلة وعمرتها

أعاد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية نشر فتواه حول التبرع بأموال الحج والعمرة لعلاج مرضى كورونا، حيث أكد انَّه مِن المعلوم مِن الدِّين بالضَّرورة في شريعة الإسلام أنَّ الحج ركنٌ مفروض على المُستطيع من المُسلمين في العُمر مرةً؛ لقوله سُبحانة: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ" [آل عمران: 97]، وهو أحد أركانٍ خَمسةٍ بُنِي عليها الإسلام.
وأشار المركز إلى أن العُمرة قرينة الحجِّ، فمع إجماع الفقهاء على مشروعيتها وفضلها؛ فقد اختلفوا: هل هي مُستحبَّة أم واجبة؛ للأدلة الواردة بشأنها؛ فعَن أمِّ المُؤمِنِينَ عَائِشَة رضِيَ الله عَنهَا، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه: عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ، عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لا قِتَالَ فِيهِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ» [سنن ابن ماجه].
وأضاف المركز أنه مع هذا الفضل العظيم للحجِّ والعمرة فإنَّ إكسَاب المَعدُوم، وإنقاذ المرضى، وإطعام الجوعى في زمان الوباء والفاقة أولى وأفضل من حجّ النَّافلة وعمرتها؛ فللنَّوازل أحكامها، ولأزمنة الجوائح في شريعة الإسلام تفَقُّه يُناسبها؛ سيَّما إذا تعطَّلت التَّحركات من بلد لآخر أو ندرت بسبب خوف انتشار الوباء، كما هو الحال الآن في ظلِّ خوف انتشار فيروس كُورونا، ليس في بلاد الحرمين فحسب؛ بل في مُختَلف بلاد العالم.
وشدد مركز الفتوى على أن العلماء قد فهموا هذا الفقة وطبَّقوه، ودعوا النَّاس إليه، فهذا عبدالله بن المبارك رحمه الله، تقول له فتاة وقد خرج للحجِّ سنة: أنا وأخي هنا ليس لنا شيء إلَّا هذا الإزار، وليس لنا قُوت إلا ما يُلقَي على هذه المزبلة، وقد حلَّت لنا الميتة منذ أيام؛ فدفع إليها نفقة الحجِّ، وقال: «هذا أفضل مِن حجِّنا في هذا العام»، ثم رجع. [البداية والنهاية لابن كثير (10/191)].
وأكد المركز أنه لا يخفى على أحدٍ ما خلَّفه فيروس كورونا المُستجد (كوفيد - 19) ووبائه من أزمات وتداعيات طالت جميع دول العالم وتأثَّر بها الأفراد على المُستويات جميع، دينيَّة كانت أو اجتماعيَّة، أو علميَّة، أو اقتصاديَّة، أو ثقافيَّة، أو سياسيَّة وأمنيَّة، ولا يَخفى أيضًا ما خلَّفته تدابيرُ مُواجهة هذا الوباء كمنع التَّجمُّعات، وحظر التَّحركات من إضعاف دخول كثير من الأفراد والأسر، الأمر الذي أدَّى إلى ازدياد حاجتها وفاقتها.
وهذا فضلًا عما يُعانيه العالم أجمع من حاجةٍ ماسّةٍ للمزيد من الأدوية، والمُعدات والأدوات والأجهزة الطِّبية. وهي لا شكّ أمور تدعو النَّاس جميعًا إلى الاصطفاف الوطني والاجتماعي، وتُحتّم على كلِّ قادر أن يُعِين بماله أخاه في الإنسانية، وتُوجِب على المُسلمين بشكل خاصّ أنْ يجعلوا أموال زكواتهم وصدقاتهم ونفقات حجهم هذا العام وعمرتهم في هذه المصارف الضَّرورية المُلحَّة.
وطالب مركز الأزهر للفتوى مَن كان قد ادَّخَر مالًا لحجَّة الفريضة وحال بينه وبين أدائها حائلٌ خاصُّ به، أو بأماكن أداء الشَّعائر كقصر أداء الحج على المقيمين بأرض المملكة، وقرَّر التَّصدق بالمال الذي أعدَّه لحجَّته؛ فقد أدَّى بذلك صدقةً من أعظم الصَّدقات، وأُجِر على نيَّته إنْ شاء الله؛ ولكن لا تُسقِط الصّدقةُ عنه حجَّة الفريضة؛ إذ إنَّ الحجَّ فرضُ عينٍ على كل مُسلم مُستطيع مرةً واحدة في عمره، ومعلوم أنَّ الفرض لا يَسقط بالسُّنة.
ومَن ادَّخَر مالًا لنافلة حجٍّ أو عمرة ثم جعَلَه في حاجة المرضى والفقراء، ومعونة المُتضررين من الوباء؛ فقد حصَّل بالنية أجر الحجِّ أو العمرة إنْ شاء الله تعالى؛ لقول سيِّدنا رسول الله: «إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا» [صحيح البُخاريّ]؛ فضلًا عن أجر صدقته ومُواساته.
اقرأ أيضا| «الأزهر للفتوى» يوضح فضل «ذي القعدة» على بقية الشهور


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.