في أول أيام العيد .. حملات إزالة المخالفات والتعديات على الأراضي الزراعية في الشرقية    البرلمان العربي يدين هجوم الحوثيين على السعودية بطائرات مسيرة    كندا: إعطاء 16.8 مليون جرعة لقاح ضد فيروس كورونا حتى الآن    متسلحًا بصلاح.. ليفربول يدخل صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا    «مانشستر سيتي» يكتب التاريخ في «البريميرليج»    حشيش العيد.. سقوط 6 تجار مخدرات ب«190 طربة» في المحافظات    في ثاني أيام العيد : وزارة الثقافة تبث حفل جديد للمطرب مدحت صالح    هل تخرج زكاة المال كل عام أم مرة واحدة في العمر؟.. نصيحة ورد من أمين الفتوى    استقبال 16 حالة اشتباه إصابة بكورونا في أول أيام العيد بأسيوط    وزيرة الصحة: وصول 500 ألف جرعة من لقاح سينوفارم الصيني إلى القاهرة    الجانب المظلم.. مشاهد أول أيام العيد    "الحكماء الثلاثة".. 3 مدربين في وقت واحد ل صنداونز    الأرصاد تصدر بيانا بتفاصيل طقس ثاني أيام عيد الفطر    مؤسسة "محبى مصر" تطوف مناطق حلوان والتبين والمعصرة و15 مايو بقوافل الخير طيلة رمضان المبارك    1.8 مليار جنيه ضرائب ورسوم بجمارك الدخيلة ودمياط في أبريل الماضى    جمهورية التشيك ترغب فى التطعيم باللقاح الروسي "سبوتنيكV" المضاد لفيروس كورونا    بقاء 5 أطفال تحت المراقبة الطبية الدقيقة بعد هجوم مدرسة كازان    بالأسماء.. إصابة 10أشخاص في حادث تصادم سيارتين بالفيوم في أول أيام عيد الفطر    تنفيذًا لتعليمات مجلس الوزراء.. غلق مصيف بلطيم بسبب كورونا    السياحة: غرفة عمليات خلال أيام عيد الفطر لتلقي وبحث أي شكاوى أو رصد للمخالفات    محمد النني يحتفل بفوز أرسنال على تشيلسي بالبريميرليج: "لندن حمراء"    سعر الدينار الكويتى مقابل الجنيه المصرى اليوم الخميس 13-5-2021    تراجع كبير في أسعار بيتكوين بعد إعلان ماسك وقف "تسلا" التعامل بها    مصرع شابان صدمهما قطار أثناء عبور «مزلقان» بطوخ    المترو: توزيع 6 آلاف هدية رمزية للأطفال بالمحطات الأكثر كثافة والتبادلية    القوات البحرية المصرية والأمريكية تنفذان تدريبًا بحريًا عابرًا بالبحر الأحمر    على خطى شعبان عبد الرحيم.. حمو بيكا يغنى «نفديكي يافلسطين»    الانتهاء من حصاد 232 ألف فدان قمح بالأراضي الزراعية بمحافظة كفرالشيخ    وزير الأوقاف يشكر الأئمة والعاملين:«عبرتم بمساجدنا إلى بر الأمان»    شاهد.. كوبري عباس وجهة الشباب والأطفال للاحتفال بعيد الفطر المبارك    محافظ جنوب سيناء يشيد بالإلتزام بالإجراءات الإحترازية ويؤكد الانتهاء من تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي    انتشال جثة شاب غريق من نهر النيل بدشنا    بسبب ماس كهربائي.. اشتعال سيارة نقل محملة بألعاب نارية بالقليوبية    رئيس وزراء بريطانيا يهنئ المسلمين بمناسبة عيد الفطر المبارك    «الاختيار 2» يكشف القيمة التسويقية ل«محمد صلاح»    فسحة العيد انتهت بحادث.. إصابة 4 شباب في انقلاب سيارة بالفيوم    أوزيل : دعواتي لأخواني وأخواتي في فلسطين    وفد الإنجيلية يهنئ محافظ الجيزة بعيد الفطر المبارك    لطلاب الثانوية العامة كل ماتريد معرفته عن الجامعات الخاصة والأهلية    خريطة أفلام ومسلسلات أول يوم العيد على القنوات المصرية    سيد رجب : توقعت نجاح "لعبة نيوتن"لاكتمال عناصره.. و"موسى" تجربة مختلفة    تعرف على ملعب مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا    محافظ الشرقية يستقبل أسقف مطرانية الزقازيق ومنيا القمح وراعي الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بالعيد    سيميوني: نحتاج للقليل من الجماهير.. كرة القدم بدونهم «محزنة»    أيمن يونس يتضامن مع «شيكابالا» وُيطالب وزير الرياضة بالتدخل    سفير ألمانيا يهنئ المصريين بعيد الفطر ويعلن وصول شحنة لقاحات جديدة    وزير الإسكان يعلن تنفيذ 8 أبراج بالمرحلة الثانية بالمنطقة الشاطئية بالعلمين الجديدة    سمية الخشاب تكشف عن حقيقة إنهاء خلافها مع أحمد سعد    خبيرة أبراج: هذا أنسب وقت لطلبة الثانوية العامة للدراسة    أمير كرارة يحتفل بعيد الفطر بطريقة غير تقليدية مع ابنه وأصدقائه «فيديو»    بريطانيا تدعو لوقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل    محافظ الفيوم يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد ناصر الكبير    محافظ السويس والقنصل السعودي يؤديان صلاة العيد بمسجد بدر    بالصور.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة العيد بمسجد ناصر ببنها    انتهاء صلاة عيد الفطر المبارك وبدء الخطبة بحضور الرئيس السيسي    «سولشاير» يناشد جماهير «يونايتد» التخلي عن العنف    تفاصيل أداء صلاة عيد الفطر بحضور الرئيس السيسي    لو فاتني التكبير في صلاة العيد.. هل أعيده بعد الصلاة؟.. تعرف على الرأي الشرعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مفتي الجمهورية: الشهيد يشفع في سبعين من أهله.. ولا فرق بين مسلم ومسيحي
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 23 - 04 - 2021

قال فضيلة الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن الشهادة في سبيل الله رتبة عظيمة للغاية ليس دونها رتبة، وللشهيد منزلة كبيرة عند الله تعالى، ومكرمة عالية، ورزق كريم نظير تقديمه أغلى ما عنده، وهو الجود بنفسه وروحه وحياته في سبيل الدفاع عن الأرض والعِرض، وإبقاء القيم والأخلاق، وتكريس العدالة والسلام، وصون البلاد من المعتدين، وحفظ عزة الأوطان وكرامتها، وتعزيز الاستقلال والحرية، وتحقيق سيادة الدول وحماية مكتسبات الشعوب، واندحار العدوان والظلم".
جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في a href="http://برنامج " كُتب عليكم الصيام""برنامج "كُتب عليكم الصيام" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد، اليوم، مضيفًا فضيلته أن الله تعالى أعدَّ للشهيد خصائص وميزات لا تكون لغيره؛ وهي درجة سامية جدًّا حرَّض النبي صلى الله عليه وسلم على نوالها بالإخلاص والتضحية حيث يقول: «وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ» "متفقٌ عليه".
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية على أن فضل الشهادة في سبيل الله معروفٌ ومقررٌ في شريعتنا السمحة؛ كما نطقت بهذا النصوص الشريفة، يقول الله تعالى في القرآن الكريم مخبرًا عن ذلك: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 111]، فجعلَ اللهُ تعالى الربحَ الموعود في مقابلة التضحية بالنفس في هذا المقصد النبيل هو الجنة.
اقرأ أيضا||افتتاح 3 مساجد بمديرية أوقاف المنوفية
وأضاف: والشهيدُ له منزلةٌ عظيمة عند الله، ويكفيه في ذلك ما جاء في حقه في القرآن الكريم؛ فتارةً يُرشدنا الحقُّ تبارك وتعالى بأن لا نقولَ عن الشهداء أنهم أمواتٌ، ويُخبرنا بأنهم أحياء حياة لا نعلمها، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [البقرة: 154]، وتارةً ينهانا أن نحسبهم أمواتًا، بل هم أحياء عند ربهم يرزقون، قال سبحانه: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169].
ولفت فضيلة المفتي النظر إلى أن الشهيد هو كل من جاد بروحه وسالت دماؤه في سبيل الدفاع عن الوطن من الأعداء ومن الإرهابين، ولا فرق بين مسلم ومسيحي في نيل هذا الشرف.
وأكد فضيلته على أن للشهيد فضلًا كبيرًا لا يُقاربه فضلٌ؛ فإن له الشفاعةَ في سبعين من أقاربه، كما جاء في السنن عن المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ: وذكر منها: وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ»، والذي نتوقف عنده في هذا الحديث الشريف وننبه عليه؛ من أجل أن نربطَ على قلوب أهل الشهيد هو قبول شفاعته عند الله تعالى يوم القيامة في سبعين من أقاربه، ولا أحد أولى بهذا الفضل من أهلِه الذين تحمَّلوا ألم فراقه، وأولى هؤلاء هم أبوه وأمه وزوجه وأبناؤه؛ فهنيئًا للشهيد بالجنة، وهنيئًا لهؤلاء بشفاعته لهم بين يدي الله تعالى في دخولهم الجنة.
وأردف المفتي قائلًا: وصاحب هذه الشهادة: إما أن يكون شهيدًا في الدنيا والآخرة إذا كان يقاتل الأعداء لإعلاء كلمة الله تعالى، وإما أن يكون شهيدًا في الدنيا فقط إذا كان قتاله الأعداء لمطلب دنيوي؛ كالرياء مثلًا. وأما الشهادة الحكمية: فصاحبها يكون شهيدًا في الآخرة فقط، وهو يخالف الشهيد الأول والثاني في أنه يُغَسَّل ويصلى عليه، بخلاف الأولين، وأجره على الله. وأقسام هذا النوع كثيرة جاء التنبيه عليها في عدد من الأحاديث النبوية؛ منها: ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ».
وقد تطرق الحوار لعدد من القضايا المتعلقة بالجندية كحكم إطلاق اللحية للجندي وغيره، فقال فضيلته إن إمر إطلاق اللحية أمر مختلف فيه بين الإلزام والوجوب والسنة والعادة، وقد وجدنا أكابر العلماء الثقات التقاة من مشايخنا لا يطلقون لحاهم، والأمر المختلف فيه كمثل هذه الحالة لا ينكر على من يحلق لحيته، وتعد المؤسسات العسكرية والمدنية بمثابة ولي الأمر الرافع للخلاف إذا أمرت بحلقها لكونه أحد الأقوال الفقهية المعتبرة.
وقال فضيلة مفتي الجمهورية في رده على أسئلة المتابعين والمشاهدين: إن عادة "تحية العلم" ارتبطت عند الناس بحب الأوطان، فصارت بذلك وسيلة عامة للتعبير عن حب الأوطان وإظهار الانتماء، وتقرر في قواعد الشريعة أن الوسائل لها أحكام المقاصد، فإذا كان حب الوطن مِن المطلوبات الشرعية، فإن وسيلته الجائزة في أصلها تكون كذلك مشروعة، ومن العجيب أن يطلب البعض دليلًا صريحًا على ذلك، مثل حيوا العلم أو قفوا لتحية العلم، ولكن نستخرج الدليل من مجموعة أدلة ومواقف للنبي صلى الله عليه وسلم وللصحابة الكرام.
واختتم فضيلته حواره بتقديم تحية خالصة لأرواح شهداء مصر البررة، التي ستظل دومًا تمنحنا طاقة متجددة على التضحية والعطاء والفداء، وكل التقدير لأهالي الشهداء وأولادهم وأحبابهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.