الحكومة: إتاحة شريحة الطفل بباقات إنترنت آمنة قبل 30 يونيو    البنك المركزي : ارتفاع الصادرات المصرية السلعية غير البترولية إلى 18.3 مليار دولار    وزير الاستثمار يبحث مع قيادات "فيزا" العالمية في واشنطن زيادة استثماراتهم في مصر    رئيس شعبة المستلزمات الطبية يدعو لإعادة النظر بالعقود وأسعار التوريد في ظل ارتفاع الدولار    وزير البترول: الاستثمار في العنصر البشري يقود تطوير قطاع الثروة المعدنية    تمس كل مسيحي.. البطريركية المارونية تستنكر إساءة ترامب لبابا الفاتيكان    الخارجية الأمريكية: إيران جرت اللبنانيين لحرب ولا يمكنها التظاهر بحماية لبنان    أتلتيكو مدريد ضد برشلونة.. التشكيل الرسمى لقمة الحسم فى دوري أبطال أوروبا    محمد صلاح على الدكة، تشكيل ليفربول وباريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا    مؤتمر أربيلوا" كل شحص في ريال مدريد يؤمن بقدرتنا على العودة ضد بايرن    منتخب الناشئين يهزم بشتيل وديًا بهدف    حريق داخل مصحة لعلاج الإدمان في الوراق يُسفر عن وفاة نزيل اختناقًا    وزير «التعليم» يعتمد جدول امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة 2026    مصرع شخصين وإصابة 11 آخرين إثر انقلاب سيارة بترعة في بني سويف    ضبط سائق ميكروباص لتمكين أشخاص من الجلوس خارج السيارة وتعريض حياتهم للخطر بالقاهرة    «الأنامل الصغيرة» بقصر الأمير بشتاك    وزير الصحة يبحث مع مجموعة إنفينشور إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة    السجن 7 سنوات لعامل اعتدى على طفل بعد استدراجه بشراء "لعبة"    الحرب على إيران.. هل تعود بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي؟    انطلاق فعاليات مهرجان جمعية الفيلم السنوي في دورته ال52 (صور)    هل يجوز للمرأة أخذ جزء من مصروف البيت دون علم زوجها؟ أمين الفتوى يجيب    ثورة مرتقبة في الهلال.. خمسة نجوم على أعتاب الرحيل الصيفي    خبير علاقات دولية: هدف أمريكا من المفاوضات شراء الوقت لإسرائيل للقضاء على حزب الله    تامر حسني يستعيد ذكريات أول ألبوماته مع شيرين عبد الوهاب    بعد نجاح "يوميات صفصف".. صفاء أبو السعود تواصل تألقها الإذاعي    حزب الله: استهدفنا بصواريخ ومسيرات انقضاضية قاعدة شراغا شمال مدينة عكا    بضوء أخضر من برلين.. زيلينسكي يطالب باستعادة "المتهربين" من ألمانيا لسد نزيف الجبهة    وزير التعليم السابق: كليات التربية تواجه تحديا مصيريا يتطلب إعادة صياغة أدوارها    شديد الحرارة وأتربة عالقة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدًا    تامر حسني يستعيد ذكريات انطلاقته مع شيرين عبد الوهاب عبر ألبوم "تامر وشيرين"    ضبط 6 طن دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالإسكندرية    تحرك حكومي موسع لبحث ملفات الخدمات بمدينة المستقبل في الإسماعيلية    خالد الجندي: كل الأنبياء تعرضوا لامتحانات وابتلاءات في الدنيا    خالد الجندي: لا تنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر    الوطنية للإعلام تهنئ السفير رمزي عز الدين لتعيينه مستشارًا للرئيس للشؤون السياسية    مصر وتتارستان تبحثان التعاون الثقافى وتنفيذ عدد من البرامج الثقافية    بتوجيهات الإمام الأكبر.. "البحوث الإسلاميَّة" يطلق مبادرة "تحدَّث معنا" الدَّعم النَّفسي للجمهور    وزير الكهرباء: محطة الضبعة النووية أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة    بالصور.. ختام ملتقى جبل الطير الدولي بالمنيا    وكيل تعليم القليوبية يُحيل مدير مدرسة بشبين القناطر للتحقيق    التحقيق مع مسجل خطر بتهمة غسل 170 مليون جنيه حصيلة الاتجار بالنقد الأجنبى    مدرب ليدز بعد الفوز على مانشستر يونايتد: لسنا الفريق المثالي بعد    المنيا تعلن تحقيق طفرة كبيرة في محصول القمح الموسم الحالي    بحضور وفد مقاطعة ساكسوني.. تعاون مصري ألماني لإعداد كوادر مؤهلة عالميًا    الصحة العالمية تحذر: العنف ضد المرأة يضاعف مخاطر الإجهاض والأمراض النفسية    ذاكرت 3 لغات والفيلم استغرق عامًا كاملا، نور النبوي يعلن انتهاء تصوير "كان ياما كان"    إسرائيل: ليست لدينا اتفاقية أمنية مع إيطاليا    أحمد مجاهد يرد على اتهامات بشأن أزمة مباراة الأهلي وسيراميكا    «الأعلى للإعلام»: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» بسبب برنامج هاني حتحوت    رسميًا.. زيورخ السويسري يعلن تعيين مارسيل كولر مدربًا للفريق بداية من موسم 2026-2027    الصحة تُفعّل العلاج على نفقة الدولة ب100 وحدة رعاية أولية    نجاح جراحة دقيقة لعلاج كسر الوجه والفكين بالمحلة العام بالتعاون مع خبير عالمي    محافظ الإسماعيلية: هدفى بقاء «الدراويش» مع الكبار    رئيس تتارستان يدعو السيسي لزيارة كازان    رئيس الشئون الدينية بالحرمين الشريفين: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية    أسعار البيض اليوم الثلاثاء 12 أبريل    من الضيق إلى الطمأنينة.. الأوقاف تكشف علاج اليأس في الإسلام    نائب وزير الصحة تلقي بيان مصر أمام لجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار| عقيلة صالح: «السيسي» داعم رئيسي للشرعية المنتخبة من الشعب الليبي
«حلم» أردوغان باحتلال ليبيا سيتبخر مع «فجر» تحرير طرابلس

- «اتفاقية» أردوغان والسراج غير شرعية ومجلس النواب هو «الكيان الشرعى» الوحيد
- خاطبنا الأمم المتحدة لسحب الاعتراف الدولى بحكومة الوفاق لأنها لا تعبر عن الشعب
- حررنا 90٪ من الأراضى وعقد مصالحة لاعادة «لم الشمل» بعد التحرير الكامل
أكد المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى، أن أحلام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى إعادة استعمار الأراضى الليبية سوف تتبخر مع أول فجر تحرير طرابلس من الميليشيات والتنظيمات الإرهابية المسلحة التى يمدها بالسلاح والعتاد والطائرات المسيرة، مشيرا إلى أن مسألة تحرير كامل التراب الليبى من هؤلاء الطغاة باتت مسألة وقت حتى ينعم الشعب الليبى بثرواته المنهوبة.
وأشار رئيس مجلس النواب الليبى فى حواره لجريدة «الأخبار « إلى أن الشعب الليبى لن ينسى المواقف البطولية والشجاعة للرئيس عبدالفتاح السيسى، وتمسكه على طول الخط بالشرعية الليبية المتمثلة فى مجلس النواب الليبى المنتخب، وضرورة محاربة الإرهاب واقتلاعه من جذوره، مضيفاً ان العالم الآن أصبح اكثر تفهما من ذى قبل حول مسألة عدم صلاحية حكومة الوفاق الوطنى لتقود دفة الأمور فى ليبيا وخاصة عقب توقيعها اتفاقيات باطلة مع الكيان التركى دون احترام إرادة الشعب الليبى، مشددا أن الجيش الوطنى الليبى قدم تضحيات كبيرة من أجل تحرير الوطن من الارهابيين والمرتزقة وأن بسط سيطرته على كامل التراب الليبى سوف يجعلنا نفكر كثيراً فى تشكيل حكومة وحدة وطنية .
خلال جولة مكوكية بدأت بمصر ثم اليونان و العودة مرة إلى القاهرة، ما دلالة ذلك ؟
مصر هى قلب العروبة النابض، وأرض الكنانة، وهى بالفعل بلد مضياف واصيل وما تتمتع به مصر وليبيا من ترابط وأخوة ليس بغريب، ولذا كانت اولى محطاتى الخارجية بعد توقيع مذكرتى التفاهم غير الشرعيتين بين النظام التركى ونظام حكومة الوفاق الليبية، حيث لدى قناعة تامة أن حل المشكلة الليبية سيكون بسواعد أبناء الشعب الليبى ولكن تحت رعاية كريمة من الرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى يثبت كل يوم انه مع استقرار ليبيا وشعبها، كما أن الرئيس السيسى يسعى فى جميع المحافل الدولية لإثبات ذلك ويؤكد عليه ويطالب بضرورة أن تحل الأزمة الليبية من خلال وجود مؤسسات منتخبة وشرعية فى البلاد وجولتى بدأتها بالقاهرة ثم توجهت الى أثينا للقاء المسئولين هناك ثم عدت مرة اخرى الى وطنى الثانى مصر لاستكمال المشاورات بشأن المستجدات الليبية حيث التقيت الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال مشاركتى فى منتدى شباب العالم الذى يعد رسالة لجميع الشعوب بأن مصر هى الخير والرخاء والاستقرار بفضل سواعد رجالها الأبطال واخلاص رئيسها المناضل عبدالفتاح السيسى الذى يثبت يوما بعد الآخر أنه يمتلك فكرا واعيا بإدارة الأمور ونظرة مستقبلية لوضع مصر فى مقدمة الدول العالمية.
البرلمان العربى
كان هناك لقاء مع رئيس البرلمان العربى د. مشعل بن فهم السلمى، ماذا دار بينكما ؟
بالفعل كان لقاءً ناجحاً وعرضت على رئيس البرلمان العربى شرحا لآخر التطورات على الساحة الليبية وموقف مجلس النواب منها، بالإضافة الى الموقف الرافض للاتفاقية المشبوهة التى تم توقيعها بين حكومة أنقرة وحكومة الوفاق الوطنى، حيث ابلغنى رئيس البرلمان العربى تضامنه الكامل مع مجلس النواب الليبى فى جميع الخطوات نحو حل الأزمة الليبية وحفظ السيادة على كامل التراب الليبيى ومنع التدخلات الخارجية السافرة، كما اعرب رئيس البرلمان العربى خلال اللقاء عن رفضه القاطع لتدخلات تركيا وقطر فى الأزمة الليبية، مؤكدا دعم البرلمان العربى مسار الحل السياسى داخل ليبيا حفاظاً على وحدة واستقرار ليبيا وسلامة أراضيها.
لكن هل تم الاتفاق خلال اللقاء على تبنى البرلمان العربى مواقف واضحة ضد ما يحاك ليبيا من مؤامرات خارجية ؟
بالفعل أكد رئيس البرلمان العربى وقوفه معنا بكل قوة وشجاعة، وانه فى أول جلسة عامة للمجلس سوف يناقش مسألة تعدى تركيا على السيادة الليبية وخاصة التصريحات التى اطلقها الرئيس التركى أردوغان بارسال جنود اتراك الى ليبيا للقتال بجانب الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، كما أن المندوبين من مجلس النواب الليبى داخل البرلمان العربى سوف يقدمون خلال جلسة البرلمان العربى القادمة طلبا بسحب الاعتراف الدولى بحكومة فايز السراج كممثل شرعى للبلاد وهذا ما وعد بتحقيقه رئيس البرلمان العربى خلال اللقاء.
طرد السفير
كان هناك لقاء بينكم وبين رئيس البرلمان اليونانى، ماذا حدث ؟
بالفعل تلقيت دعوة من كوسان تينس تاتولاتس رئيس البرلمان اليونانى ، الذى ابدى تفهمه الكامل للأوضاع فى ليبيا واطلعته على طبيعة ما يجرى على أرض الواقع من تجميع الارهابيين من كل دول العالم لقتال الجيش الوطنى فى ليبيا بدعم تركيا وقطر، حيث أكد رئيس البرلمان اليونانى أن اثينا لا تعترف الا بمجلس النواب الليبى باعتباره الجسم الشرعى الوحيد الممثل للشعب الليبى، مشيرا الى ان اليونان اتخذت موقفا سريعا عقب توقيع الاتفاقية غير الشرعية بين حكومتى أنقرة والوفاق وقامت بطرد السفير الليبى التابع للسراج من أراضيها كتعبير عن رفضها تلك الخطوة التى تضر بمصالح اليونان والدول المجاورة، كما أننى خلال اللقاء اطلعت رئيس البرلمان اليونانى على رسالة مجلس النواب الليبى الموجهة للأمم المتحدة حول مذكرة الفاهم بين السراج وتركيا، مؤكدا لى اعتراض اليونان حكومة وبرلماناً وشعباً على كل ما جاء من بنوده.
هل تلك الزيارة تفتح آفاق تعاون جديده بين ليبيا واليونان ؟
طبعاً وكانت حفاوة الاستقبال كبيرة، حيث أن من شأن هذه الزيارة أن تفتح آفاق التعاون والصداقة والشراكة بين ليبيا واليونان بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، وهو ما أكد لى رئيس البرلمان اليونانى.
وماذا عن لقائكم مع رئيس مجلس النواب د.على عبدالعال ؟
الحقيقة التى لا يستطيع احد انكارها، ان د. على عبدالعال رئيس مجلس النواب ، شخصية حكيمة وله رؤية ثاقبة للأمور، ويعرف أنه كرئيس برلمان اكبر دولة عربية، حقيقة الأوضاع فى ليبيا جيداً بل لديه قناعة تامة أن اية حلول للأزمة الليبية بغير الاعتماد على الجسم الشرعى المنتخب بها وهو مجلس النواب الليبى غير دستورية، ولذلك اكد لى د. على عبدالعال مدى تفهم مصر للاوضاع فى ليبيا، و اعتبار مصر مجلس النواب الليبى الجسم الشرعى الوحيد الممثل للشعب الليبى، كما شدد على دعم ومساندة مجلس النواب للقوات المسلحة العربية الليبية فى حربها ضد الارهاب، ومن جانبى أكدت خلال اللقاء مدى ثقتى فى مصر قيادة وشعبا، واعربت لرئيس مجلس النواب د. على عبدالعال تطلع الشعب الليبى الى ان تسخر مصر ثقلها ودورها المحورى الاقليمى لاقناع المجتمع الدولى بعدم جدوى الاعتراف بالمجلس الرئاسى وحكومة الوفاق.
سحب الإعتراف
- فى خطوة هامة استقبلت فى مقر اقامتكم بالقاهرة، د. غسان سلامة المبعوث الأممى الى ليبيا ماذا دار خلال اللقاء ؟
- كما تعلمون أن موقف مجلس النواب الليبى سليم وهو الجسم المنتتخب الوحيد فى ليبيا، ود. غسان سلامة يعرف ذلك جيدا وخلال لقائى به اوضحت له حقيقة الأوضاع وكيف يتم التعامل معها مستقبلا ً وخاصة فيما يتعلق بضرورة سحب الاعتراف الدولى بحكومة الوفاق الوطنى التى اصبحت حكومة الفرد الواحد ولم تحظ بموافقة البرلمان الليبى، كما اكدت له عدم شرعية الاتفاق الذى تم توقيعه بين حكومة الرئيس التركى رجب طيب اردوغان ورئيس حكومة الوفاق الوطنى غير الشرعية التى يترأسها فايز السراج، وعن فقدان الاتفاق لأى قيمة قانونية لأنه لم يحصل على تصديق وموافقة مجلس النواب الليبى.
وهل تفهم المبعوث الأممى الامر وما كان رد فعله ؟
الحديث بيننا استمر قرابة الساعة وعبرت له عن دهشتى واستغرابى بتمسك المجتمع الدولى بمحافظ مصرف ليبيا المركزى رغم أنه قد تم عزله قبل ابرام الاتفاق السياسى فى 2015، كما تساءلت عن موقف الأمم المتحدة من تهديدات الرئيس التركى بالتدخل العسكرى فى ليبيا، وطالبت المبعوث الأممى باتخاذ اجراءات سريعة لابعاد فايز السراج ومحافظ مصرف ليبيا المركزى ووضع آلية لتوزيع الثروة بين الليبيين بالتساوى والاستماع لهم واحترام ارادتهم فى برلين، من جانبه أبدى د. غسان سلامة تفهمه الكبير لمقترحاتى خلال اللقاء، وأكد لى انه مع فكرة إعادة تشكيل المجلس الرئاسى من رئيس ونائبين وحكومة وطنية منفصلة تمثل الاقاليم الثلاثة مما سيؤدى بالفعل الى حدوث اتفاق بين الليبيين يضع له مؤتمر برلين المقبل مظلة دولية لرعايته ومراقبة تنفيذه ويأتى هذا طبقا للاعلان الدستوري، بل انه قال فى نهاية اللقاء أن هناك أمورا سيتم الكشف عنها خلال أيام بشأن الأزمة الليبية وسوف تكون فى صالح الجميع.
مؤتمر برلين
- هل تطرق حديثكم مع المبعوث الأممى حول مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية ؟
- بالفعل أكد لى د.غسان سلامة أن جميع الأفكار التى طرحتها عليه سوف يتم تناولها خلال مؤتمر برلين وخاصة فيما يتعلق بمسالة سحب الاعتراف الدولى بحكومة فايز السراج،وخطة مجلس النواب الليبى لعودة ليبيا الى المجتمع الدولى عقب تحرير طرابلس.
وماذا عن اخر الأنباء عن عقد هذا اللقاء بين الأطراف الليبية ؟
الموقف الألمانى واضح جدا فى تلك الإشكالية، وبرلين تريد ان يخرج مؤتمرها بقدر كبير من النجاح، والقيادة هناك تصر على ضرورة حضور جميع الأطراف دون استثناء لكن بشروط معينة وهى أن يتم التوافق على كافة بنود المؤتمر قبل انعقاده وهذا ما يقوم به المبعوث الأممى فى الوقت الحالى ونحن بدورنا سوف نشارك فى المؤتمر وقدمنا شروطنا التى لا يمكن التنازل عنها ومنها سحب الاعتراف الدولى بحكومة الوفاق الوطنى.
هل هناك زيارة مرتقبة لكم إلى واشنطون ضمن جولاتكم الخارجية ؟
بالفعل، تلقيت دعوة رسمية لزيارة واشنطن مطلع العام المقبل للقاء مسئولين هناك بينهم نائب الرئيس الأمريكى وسوف اطلع الجميع على ما يحدث فى ليبيا من انتهاك للاعلان الدستورى وما تقوم به حكومة السراج من تصرفات ساعدت على تفاقم الأزمة الليبية، كما ساطلع المسئولين الأمريكان على اعتراض مجلس النواب الليبى على الاتفاقية التى تم توقيعها بين حكومة السراج غير الشرعية والمنتهية ولايتها وبين حكومة أنقرة التى لم تلتزم بقرارات مجلس الأمن فى منع تصدير السلاح الى جبهات القتال فى ليبيا، كما اعددنا ملفاً كاملاً يوضح عدم شرعية حكومة الوفاق الوطنى التى انتهت مدتها بعد عام واحد من اتفاق الصخيرات، كما انتهكت كافة القوانيين الدستورية فيما يتعلق بابرام الصفقات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية دون الرجوع الى السلطة التشريعية المنتخبة فى البلاد وهى مجلس النواب الليبى، كما سوف يتناول اللقاء كيفية استعادة الدولة الليبية من مختطفيها من الميليشيات والجماعات الإرهابية المسلحة التى تسيطر على مفاصل الدولة الاقتصادية وخاصة العاصمة طرابلس وتقوم تلك العصابات المارقة بحماية رئيس المجلس الرئاسى وتتلقى دعما مالياً وعسكرياً من قطر وتركيا.
هل لقاء واشنطون المرتقب يمثل قرب نهاية حكومة الوفاق الوطنى وسحب الاعتراف الدولى بها ؟
بكل تأكيد وتعتبرتلك الدعوة لمجلس النواب الليبى دليلاً على اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بشرعيتنا الوحيدة فى ليبيا، بالاضافة الى ان هناك توجها دوليا يتم الآن بالفعل لسحب الاعتراف بحكومة الوفاق الوطنى التى قسمت البلاد ودعمت الجماعات الارهابية ووفرت لها المأوى والمال لتسعى فى الأرض فساداً، وسيتم طرح الاعتراف الدولى بالحكومة المؤقتة باعتبارها الحكومة الوحيدة التى تحظى بثقة مجلس النواب المُعترف به من قبل الجميع.
الأمم المتحدة
هل سبق وارسلتم خطابات للأمم المتحدة والدول الكبرى لسحب الاعتراف بحكومة السراج ؟
طبعاً بكل تأكيد، لقد خاطبنا الأمم المتحدة بشكل رسمى بضرورة سحب اعترافها بحكومة الوفاق الوطنى وقدمنا الأسباب والمبررات لذلك، كما ارسلنا لبرلمانات العالم تفاصيل عدم شرعية حكومة السراج ومدى التدهور الذى لحق بالشعب الليبى من جراء تلك الحكومة غير الشرعية والتى يحكمها شخص واحد تتم ادارته من قبل الجماعات المسلحة وتركيا وقطر دون الرجوع الى الشعب الليبى المغلوب على امره، كما ارسلنا خطابات الى الاتحاد الأوروبى والبرلمان العربى والمصرى و طالبناهم بضرورة سحب الاعتراف من حكومة السراج وسفرائها.
دحر الإرهاب
وما تعليقكم على الأحداث فى طرابلس واعلان قائد الجيش الوطنى ساعة الصفر لتحرير العاصمة ؟
الجيش الوطنى الليبى هو سند الجميع وقدم تضحيات جساما للحفاظ على التراب الليبى والسيادة الليبية وما حققه فى الشرق والجنوب من دحر الإرهاب وتجفيف منابعه رسالة تأكيد انه يسير فى الطريق الصحيح، وكما احتفلنا بالقريب الماضى بتحرير 90 % من كامل التراب الليبى، سوف تتحررالعاصمة من الطغيان والجماعات الارهابية والميليشيات المسلحة.. وأن أحلام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى إعادة استعمار الأراضى الليبية سوف تتبخر مع أول فجر تحرير طرابلس من الميليشيات والتنظيمات الإرهابية المسلحة التى يمدها بالسلاح والعتاد والطائرات المسيرة، و مسألة تحرير كامل التراب الليبى من هؤلاء الطغاة بات مسألة وقت حتى ينعم الشعب الليبى بثرواته المنهوبة ثم تبدا مسالة اعادة بناء الدولة وتشكيل حكومة وحدة وطنية واعادة لم الشمل كما سيتولى مجلس النواب الليبى عقب تحرير طرابلس عقد مصالحة وطنية وتشكيل لجنة فقهاء دستوريين ومثقفين لصياغة دستور البلاد خلال فترة وجيزة، الذى سيلبى طموحات الليبيين ويضمن لهم وللأجيال القادمة الحرية والكرامة.
كيف فقدت حكومة الوفاق الوطنى شرعيتها امام الشعب الليبى والعالم ؟
اولا حكومة الوفاق الوطنى ولدت من العدم ولم تحظ بقبول الشعب الليبى منذ اعلانها فى عام 2015 بعد الاتفاق السياسى بالصخيرات المغربية، لقد ذهب فايز السراج ممثلا مع اثنين غيره عن مجلس النواب الليبى بشرط عدم التوقيع على اى بنود دون الرجوع لمجلس النواب، عاد السراج الى العاصمة حاملا منصب رئيس المجلس الرئاسى ورئيس حكومة الوفاق، لم يحصل السراج على ثقة مجلس النواب الليبى، ولم تحصل حكومته على موافقة البرلمان ايضاً فكيف تدير تلك الحكومة شئون دولة داخلياً وخارجياً وهى لم تنل ثقة مجلس النواب الليبى وتم رفضها مرتين ومنذ ذلك التوقيت وهى حكومة غير شرعية.
ما هو موقفكم من توقيع الاتفاقية بين اردوغان والسراج ؟
اعلنا رفضنا الكامل لاتفاقية التعاون الأمنى المشترك التى وقعتها حكومة فايز السراج غير الشرعية مع النظام التركى بالمخالفة للإعلان الدستورى الليبى، فلا يحق لحكومة السراج أو غيرها توقيع اى إتفاقية مع دولة أجنبية دون موافقة واعتماد البرلمان السلطة التشريعية فى البلاد، وبالمخالفة أيضاً للاتفاق السياسى غير الدستورى الذى انبثقت منه حكومة فايز السراج اذا افترضنا جدلا بشرعيتها، كما ان الرئيس التركى نفسه الذى خالف كل القواعد الدولية قام بعرض تلك الاتفاقية الباطلة على مجلس نوابه ليتم تنفيذها، فكان برئيس المجلس الرئاسى ان يقوم بعرض تلك الاتفاقية على مجلس النواب الليبى للمواقفة والتصديق عليها.
الموقف المصرى
ماذا عن الموقف المصرى من الأزمة الليبية ؟
الشعب الليبى لن ينسى المواقف البطولية والشجاعة للرئيس عبدالفتاح السيسى، وتمسكه على طول الخط بالشرعية الليبية المتمثلة فى مجلس النواب الليبى المنتخب، وضرورة محاربة الإرهاب واقتلاعه من جذوره، والعلاقات مع مصر تتمتع بقدر كبير من المتانة والقوة، فنحن نسيج واحد وأخوة وموقف تاريخى وما اعلنه الرئيس السيسى كعادته أنه داعم للشرعية المنتخبة ومجلس النواب الليبى، احتراما لإرادة الشعب الليبى، هو ليس ببعيد او غريب عن طبيعة مصر وشعبها وقادتها مع جارتها ليبيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.