تراجع معدل التضخم في جميع إنحاء الجمهورية خلال شهر مايو الماضي لأول مرة خلال هذا العام لينخفض بنسبة 0.4 في المائة مقارنة بشهر أبريل السابق . وقال رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي في تصريح إن تراجع القوة الشرائية خلال مايو الماضي وعدم وجود فجوة بين العرض والشراء فضلا عن تقلص أزمة اسطوانات البوتاجاز وزيادة عددها في الأسواق أدى إلى انخفاض التضخم لأول مرة في خلال العام الجاري بعد إن سجل ارتفاعات خلال الفترة الماضية من 0.1 % إلى1.1 % وأوضح انه في بداية الموسم الصيفي كانت أسعار الخضروات مرتفعة ولكن مع توافرها في الأسواق أدى إلى انخفاض أسعارها بجانب تراجع أسعار الحبوب والخبز والدواجن والأسماك والماكولات البحرية والألبان والجبن والبيض . وأضاف الجندي إن معدل التضخم السنوي ارتفاع بنسبة 8.6 % مقارنة بمايو 2011 ليسجل أيضا اقل معدل للتضخم خلال 2012 والتي كان قد بلغ في الارتفاعات من9.2 % إلى 9.9 % وأضاف إن أسعار الطعام والشراب تراجعت خلال الشهر الماضي بنحو 0.5 في المائة مقارنة بشهر ابريل السابق عليه ليبلغ138.7 نقطة، وسنويا، ارتفعت الأسعار بنحو11 في المائة مقارنة بنفس الشهر من عام 2011 . وأشار إلى أن معدل التضخم خلال الفترة من يناير إلى مايو 2012 ارتفع بنسبة 3ر9 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2011 . ولفت إلى انخفاض معدل التضخم في الحضر خلال الشهر الماضي بنسبة 0.2 في المائة 123.5 نقطة مقارنة بشهر ابريل السابق عليه، بينما زاد بنسبة8.8 في المائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي وفى الريف ، نال التراجع من معدل التضخم الشهري ليفقد نحو0.5 في المائة خلال شهر مايو الماضي ليسجل 126.8 نقطة مقارنة بالشهر السابق عليه ،بينما ارتفع بنسبة 10 في المائة مقارنة بشهر مايو 2011