ألتقت السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة رئيس الجمهورية للأمن القومي بنائب الرئيس الإماراتي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الوزراء حاكم دبي، نقلت إليه خلال اللقاء رسالة شفهية من السيد رئيس الجمهورية المشير عبدالفتاح السيسي. وأكدت أبو النجا على قوة ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين، لافتة الى ان هذه العلاقات نموذج يحتذى للعلاقات البينية. وأوضحت أنها لمست تطور هذه العلاقات خلال لقاءها بالشيخ محمد بن راشد وأنجاله، مؤكدة أن كلا البلدين يسيران في إطار واحد ونهج متسق مع قناعتيهما. وأبدى الشيخ محمد بن راشد اعتزازه بالمشاركة المصرية المتميزة في المنتدى الاعلامي العربي، مؤكدا على أن مصر في قلب الإمارات وبمثابة الروح من الجسد، وأن نجاح برامجها هو نجاح للأمة كلها. وقالت فايزة أبو النجا أن جاءت خصيصا للمشاركة في منتدى الإعلام العربي على رأسوفد مصري متميز في المجال، مؤكدة علي أهمية دور الإعلام العربي في نقل الصورة والأحداث العربية الي المواطن العربي بالمنطقة كلها، منوهة بما ذكره إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي خلال الجلسة الافتتاحية والتى طالب فيها بعدم الاستخفاف بدور الإعلام وإنه ليس "لعبة" ولكنه صورة من صور القدرات السياسية. وكان نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد شهد افتتاح "منتدى الإعلام العربي" في دورته ال14 والمقامة تحت شعار "اتجاهات جديدة"، بمشاركة ما يزيد على 2000 من الساسة والقيادات الإعلامية المحلية والعربية ورموز الفكر والثقافة ونخبة الخبراء الإعلاميين في المنطقة والعالم بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشار الأمن الوطني لرئيس الجمهورية والمستشار عدلي منصور، الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية، وعمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية. وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، إياد بن أمين مدني، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حول واقع الأمة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها، حيث أكد أن المسلمين باتوا في حاجة أكثر من أي وقت مضى للتوصل إلى صياغة آلية جديدة يمكن من خلالها التنبؤ بالأزمات السياسية قبل اندلاعها وتفاقمها، كما أكد أن المسلمين في حاجة إلى التعرف إلى بعضهم البعض وعدم الاكتفاء بخطاب الانتماء إلى هوية أو حضارة واحدة. وشدد مدني على أهمية وجود خطاب يعبر عن حقوق الإنسان من منظور إسلامي، وقال إن المسلمين يجمعهم هوية مشتركة وفضاء حضاري واحد أرسى أسسه على مدار قرون طويلة، إلا أن هذا المخزون الثقافي يتعرض اليوم للتشكيك للأسف من الداخل ومن الخارج، بينما تصاعدت من داخله أصوات التطرف مثل القاعدة، وداعش، وبوكو حرام، وحركة الشباب، وغيرها من الجماعات ، في الوقت الذي بات يُنظر إلى الأُمّة الإسلامية على أنها أُمّة جاوزها التاريخ وخلّفها وراءه حيث يرى البعض المسلمين على أنهم "نموذج" يمكن دراسته للمجتمعات التي توقف بها الزمن ويمثل "الجمود الفكري" في العالم، وأنها أُمّة ترفض مواكبة المجتمع العصري بقيمه وعاداته. وعن دور الإعلام وخلال جلسة حوارية مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حملت عنوان " صورة الإسلام والمسلمين"، استبعد معالي إياد مدني الاستخفاف بدور الإعلام وقال إنه ليس "لعبة" ولكنه صورة من صور القدرات السياسية. ورفض مدني استخدام الدين أو المذهبية كأداة لتوسيع النفوذ أو التدخل في شؤون دول أخرى، وقال إن المنطقة في حاجة إلى صيغة توافقية تزيل أسباب الفرقة بين دولها وتبحث عما هو مشترك وتراعي المصالح المشتركة، بينما كشف عن انعقاد اجتماع لوزراء خارجية المنظمة قريبا لمناقشة الأزمة اليمنية وبحث الأدوار التي تنسب إلى بعض الدول الأعضاء في تلك الأزمة. ألتقت السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة رئيس الجمهورية للأمن القومي بنائب الرئيس الإماراتي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الوزراء حاكم دبي، نقلت إليه خلال اللقاء رسالة شفهية من السيد رئيس الجمهورية المشير عبدالفتاح السيسي. وأكدت أبو النجا على قوة ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين، لافتة الى ان هذه العلاقات نموذج يحتذى للعلاقات البينية. وأوضحت أنها لمست تطور هذه العلاقات خلال لقاءها بالشيخ محمد بن راشد وأنجاله، مؤكدة أن كلا البلدين يسيران في إطار واحد ونهج متسق مع قناعتيهما. وأبدى الشيخ محمد بن راشد اعتزازه بالمشاركة المصرية المتميزة في المنتدى الاعلامي العربي، مؤكدا على أن مصر في قلب الإمارات وبمثابة الروح من الجسد، وأن نجاح برامجها هو نجاح للأمة كلها. وقالت فايزة أبو النجا أن جاءت خصيصا للمشاركة في منتدى الإعلام العربي على رأسوفد مصري متميز في المجال، مؤكدة علي أهمية دور الإعلام العربي في نقل الصورة والأحداث العربية الي المواطن العربي بالمنطقة كلها، منوهة بما ذكره إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي خلال الجلسة الافتتاحية والتى طالب فيها بعدم الاستخفاف بدور الإعلام وإنه ليس "لعبة" ولكنه صورة من صور القدرات السياسية. وكان نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد شهد افتتاح "منتدى الإعلام العربي" في دورته ال14 والمقامة تحت شعار "اتجاهات جديدة"، بمشاركة ما يزيد على 2000 من الساسة والقيادات الإعلامية المحلية والعربية ورموز الفكر والثقافة ونخبة الخبراء الإعلاميين في المنطقة والعالم بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشار الأمن الوطني لرئيس الجمهورية والمستشار عدلي منصور، الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية، وعمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية. وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، إياد بن أمين مدني، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حول واقع الأمة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها، حيث أكد أن المسلمين باتوا في حاجة أكثر من أي وقت مضى للتوصل إلى صياغة آلية جديدة يمكن من خلالها التنبؤ بالأزمات السياسية قبل اندلاعها وتفاقمها، كما أكد أن المسلمين في حاجة إلى التعرف إلى بعضهم البعض وعدم الاكتفاء بخطاب الانتماء إلى هوية أو حضارة واحدة. وشدد مدني على أهمية وجود خطاب يعبر عن حقوق الإنسان من منظور إسلامي، وقال إن المسلمين يجمعهم هوية مشتركة وفضاء حضاري واحد أرسى أسسه على مدار قرون طويلة، إلا أن هذا المخزون الثقافي يتعرض اليوم للتشكيك للأسف من الداخل ومن الخارج، بينما تصاعدت من داخله أصوات التطرف مثل القاعدة، وداعش، وبوكو حرام، وحركة الشباب، وغيرها من الجماعات ، في الوقت الذي بات يُنظر إلى الأُمّة الإسلامية على أنها أُمّة جاوزها التاريخ وخلّفها وراءه حيث يرى البعض المسلمين على أنهم "نموذج" يمكن دراسته للمجتمعات التي توقف بها الزمن ويمثل "الجمود الفكري" في العالم، وأنها أُمّة ترفض مواكبة المجتمع العصري بقيمه وعاداته. وعن دور الإعلام وخلال جلسة حوارية مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حملت عنوان " صورة الإسلام والمسلمين"، استبعد معالي إياد مدني الاستخفاف بدور الإعلام وقال إنه ليس "لعبة" ولكنه صورة من صور القدرات السياسية. ورفض مدني استخدام الدين أو المذهبية كأداة لتوسيع النفوذ أو التدخل في شؤون دول أخرى، وقال إن المنطقة في حاجة إلى صيغة توافقية تزيل أسباب الفرقة بين دولها وتبحث عما هو مشترك وتراعي المصالح المشتركة، بينما كشف عن انعقاد اجتماع لوزراء خارجية المنظمة قريبا لمناقشة الأزمة اليمنية وبحث الأدوار التي تنسب إلى بعض الدول الأعضاء في تلك الأزمة.