في الوقت الذي تدعي فيه الولاياتالمتحدةالأمريكية انها تحارب الإرهاب والتطرف والعنف وشكلت تحالفا دوليا لمواجهة خطر صنيعتها التنظيم الارهابي الدولي »داعش» وقصفه بعدة آلاف من الضربات الجوية »الفاشلة» لكنها كانت تسقط له الأسلحة في مناطق تمركزه معتذرة بأنها سقطت بطريق الخطأ. قبل ذلك رفضت الولاياتالمتحدةالأمريكية طلب مصر بعقد مؤتمر دولي لمواجهة الجماعات الارهابية وتحديد مفهوم واضح للارهاب الدولي ووضع آليات لمكافحة هذا الارهاب المتنامي منذ فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي لكن الدعوة فشلت بعدما تبين ان الرفض الأمريكي كان سببا لكي تستطيع واشنطن استخدام الارهاب وجماعاته كما يحلو لها فإن كان هذا الارهاب بعيدا عن مصالحها فهو ليس بارهاب وإن كان ضدها فعلي العالم اجمع ان يكافح هذا الارهاب، وإن كان لديها مصلحة لا تتحقق إلا بالارهاب فعليها باستخدامه فورا كما حدث في العراق وليبيا وسوريا »بالضبط انها لعبة الثلاث ورقات - القاعدة/ داعش/ الاخوان». ومع التحرك المصري من خلال الأممالمتحدة لمواجهة الجماعات الارهابية وعلي رأسها داعش دعت واشنطن لمؤتمر دولي لمكافحة التطرف.. لاجهاض أي تحرك دولي للمنظمة الدولية لمكافحة الارهاب في ليبيا من خلال المبادرة المصرية الاردنية التي شجعتها ليبيا وتهدف الي دعم الجيش الوطني الليبي بالسلاح وحظر امداد الجماعات الارهابية بالسلاح ومساعدة الحكومة الليبية الشرعية لمواجهة هذه الجماعات وتخرج واشنطن والغرب علي العالم بضرورة مواجهة ما يحدث من عمليات ارهابية بحلول سياسية - دون مساعدة عسكرية - قد تمتد سنوات وسنوات تصبح فيها ليبيا مجرد اطلال.ش في الوقت الذي تدعي فيه الولاياتالمتحدةالأمريكية انها تحارب الإرهاب والتطرف والعنف وشكلت تحالفا دوليا لمواجهة خطر صنيعتها التنظيم الارهابي الدولي »داعش» وقصفه بعدة آلاف من الضربات الجوية »الفاشلة» لكنها كانت تسقط له الأسلحة في مناطق تمركزه معتذرة بأنها سقطت بطريق الخطأ. قبل ذلك رفضت الولاياتالمتحدةالأمريكية طلب مصر بعقد مؤتمر دولي لمواجهة الجماعات الارهابية وتحديد مفهوم واضح للارهاب الدولي ووضع آليات لمكافحة هذا الارهاب المتنامي منذ فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي لكن الدعوة فشلت بعدما تبين ان الرفض الأمريكي كان سببا لكي تستطيع واشنطن استخدام الارهاب وجماعاته كما يحلو لها فإن كان هذا الارهاب بعيدا عن مصالحها فهو ليس بارهاب وإن كان ضدها فعلي العالم اجمع ان يكافح هذا الارهاب، وإن كان لديها مصلحة لا تتحقق إلا بالارهاب فعليها باستخدامه فورا كما حدث في العراق وليبيا وسوريا »بالضبط انها لعبة الثلاث ورقات - القاعدة/ داعش/ الاخوان». ومع التحرك المصري من خلال الأممالمتحدة لمواجهة الجماعات الارهابية وعلي رأسها داعش دعت واشنطن لمؤتمر دولي لمكافحة التطرف.. لاجهاض أي تحرك دولي للمنظمة الدولية لمكافحة الارهاب في ليبيا من خلال المبادرة المصرية الاردنية التي شجعتها ليبيا وتهدف الي دعم الجيش الوطني الليبي بالسلاح وحظر امداد الجماعات الارهابية بالسلاح ومساعدة الحكومة الليبية الشرعية لمواجهة هذه الجماعات وتخرج واشنطن والغرب علي العالم بضرورة مواجهة ما يحدث من عمليات ارهابية بحلول سياسية - دون مساعدة عسكرية - قد تمتد سنوات وسنوات تصبح فيها ليبيا مجرد اطلال.ش