افتتح د.خالد حنفي، وزير التموين والتجارة الداخلية، نائبا عن المهندس إبراهيم محلب، بحضور إسماعيل جابر رئيس هيئة التنمية الصناعية، وجمال الجاري، رئيس غرفة الصناعات المعدنية، مؤتمر ومعرض مشروعات مصر. وشهد الافتتاح عددا كبيرا من رجال الأعمال المصريين والعرب وطلاب الجامعات والمبتكرين. وخلال تفقده جناح الإمارات أعلن خالد حنفي، أن افتتاح المؤتمر في ذلك التوقيت رسالة للعالم بجدارة مصر أمنيا وسياسيا واقتصاديا، مشيرا إلى أن الصناعات الثقيلة على رأسها الحديد والأسمنت شهدت طفرة مكنتها المنافسة في الأسواق العالمية وتوفير احتياجات السوق المحلى، مؤكدا أن المرحلة القادمة ستشهد افتتاح عدة مصانع لتلبى احتياجات مشروعات البناء والمشروعات القومية التي تقوم بها الدولة لإعادة هيكلة وتنشيط الاقتصاد. وقال إن المعرض يقدم أحدث تكنولوجيا متطورة في صناعة الحديد والصناعات المعدنية والأسمنت والخرسانة والزجاج والألمونيوم ويؤكد نهضة قادمة في الصناعة والمشروعات. وطالب الشركات بالمشاركة في إقامة الصوامع الخاصة بالمركز اللوجيستي للحبوب بدمياط . وقال حنفي إن القطاع الخاص عليه دور كبير في المرحلة المقبلة حيث أن الدولة تتجه لإقامة مشروعات عملاقة أبرزها مشروع قناة السويس الذي سيخلق آلاف فرص العمل. وأكد أن مؤتمر شرم الشيخ بداية لاستثمارات كبيرة ومحطة هامة لدخول المستثمرين العرب والأجانب، مشيرا إلى أن هناك مشاركة قوية في مؤتمر شرم الشيخ من الدول العربية والأجنبية، مؤكدا أن الدول العربية مثقفا استثماراتها في مصر منذ بداية 2014 خاصة في محافظاتالسويس والإسكندرية ومدينة الأعشار من رمضان. وقال إسماعيل جابر، رئيس هيئة التنمية الصناعية، إن هناك خطة لتحفيز المستثمرين وشرح فرص الاستثمار الواعدة بمصر، وتتم اتصالات بالشركات العالمية المتخصصة في الصناعات الثقيلة بهدف تعريف القطاع الصناعي بالمشروعات الكبرى والاستثمارات الجديدة وكيفيه زيادة الاعتماد على المنتج الصناعي المصري في تلك المشروعات، ويقام المؤتمر على مدار 3 أيام لشرح خطة عمل الحكومة في تذليل الصعاب التي تواجه المصنعين المصريين وتحفيزهم على زيادة الاستثمار، ومناقشه كيفية زيادة اعتماد أصحاب المشروعات على المنتج المصري. وأضافت منال السعيد، منسق عام المؤتمر، أنه سيرجى مناقشة وطرح مدى قدرة المنتج المصري في المنافسة ومواكبته للتوجهات العالمية الحديثة وكيفية رفع كفاءته والتواصل المباشر مع كبار المسؤولين وأصحاب القرار في السوق المصري، ولقاء كبار المستثمرين من القطاعين العام والخاص، وكيفية الاعتماد على الطاقة الشمسية واستخدامها في إمداد المصانع بالطاقة وإلقاء نظرة اقتصادية على جدوى استخدمها وشرح الخطوات الفعلية التي يجب إتباعها و دور البنوك الوطنية في دعم استخدامها في القطاع الصناعي. ويشارك في المؤتمر ممثلين لكافة القطاعات الحكومية وعددا كبيرا من المستثمرين ورجال الأعمال المصريين والعرب وأساتذة الجامعات ومسؤولى الصناعة وأصحاب المصانع وممثلين للصناعات الصغيرة . افتتح د.خالد حنفي، وزير التموين والتجارة الداخلية، نائبا عن المهندس إبراهيم محلب، بحضور إسماعيل جابر رئيس هيئة التنمية الصناعية، وجمال الجاري، رئيس غرفة الصناعات المعدنية، مؤتمر ومعرض مشروعات مصر. وشهد الافتتاح عددا كبيرا من رجال الأعمال المصريين والعرب وطلاب الجامعات والمبتكرين. وخلال تفقده جناح الإمارات أعلن خالد حنفي، أن افتتاح المؤتمر في ذلك التوقيت رسالة للعالم بجدارة مصر أمنيا وسياسيا واقتصاديا، مشيرا إلى أن الصناعات الثقيلة على رأسها الحديد والأسمنت شهدت طفرة مكنتها المنافسة في الأسواق العالمية وتوفير احتياجات السوق المحلى، مؤكدا أن المرحلة القادمة ستشهد افتتاح عدة مصانع لتلبى احتياجات مشروعات البناء والمشروعات القومية التي تقوم بها الدولة لإعادة هيكلة وتنشيط الاقتصاد. وقال إن المعرض يقدم أحدث تكنولوجيا متطورة في صناعة الحديد والصناعات المعدنية والأسمنت والخرسانة والزجاج والألمونيوم ويؤكد نهضة قادمة في الصناعة والمشروعات. وطالب الشركات بالمشاركة في إقامة الصوامع الخاصة بالمركز اللوجيستي للحبوب بدمياط . وقال حنفي إن القطاع الخاص عليه دور كبير في المرحلة المقبلة حيث أن الدولة تتجه لإقامة مشروعات عملاقة أبرزها مشروع قناة السويس الذي سيخلق آلاف فرص العمل. وأكد أن مؤتمر شرم الشيخ بداية لاستثمارات كبيرة ومحطة هامة لدخول المستثمرين العرب والأجانب، مشيرا إلى أن هناك مشاركة قوية في مؤتمر شرم الشيخ من الدول العربية والأجنبية، مؤكدا أن الدول العربية مثقفا استثماراتها في مصر منذ بداية 2014 خاصة في محافظاتالسويس والإسكندرية ومدينة الأعشار من رمضان. وقال إسماعيل جابر، رئيس هيئة التنمية الصناعية، إن هناك خطة لتحفيز المستثمرين وشرح فرص الاستثمار الواعدة بمصر، وتتم اتصالات بالشركات العالمية المتخصصة في الصناعات الثقيلة بهدف تعريف القطاع الصناعي بالمشروعات الكبرى والاستثمارات الجديدة وكيفيه زيادة الاعتماد على المنتج الصناعي المصري في تلك المشروعات، ويقام المؤتمر على مدار 3 أيام لشرح خطة عمل الحكومة في تذليل الصعاب التي تواجه المصنعين المصريين وتحفيزهم على زيادة الاستثمار، ومناقشه كيفية زيادة اعتماد أصحاب المشروعات على المنتج المصري. وأضافت منال السعيد، منسق عام المؤتمر، أنه سيرجى مناقشة وطرح مدى قدرة المنتج المصري في المنافسة ومواكبته للتوجهات العالمية الحديثة وكيفية رفع كفاءته والتواصل المباشر مع كبار المسؤولين وأصحاب القرار في السوق المصري، ولقاء كبار المستثمرين من القطاعين العام والخاص، وكيفية الاعتماد على الطاقة الشمسية واستخدامها في إمداد المصانع بالطاقة وإلقاء نظرة اقتصادية على جدوى استخدمها وشرح الخطوات الفعلية التي يجب إتباعها و دور البنوك الوطنية في دعم استخدامها في القطاع الصناعي. ويشارك في المؤتمر ممثلين لكافة القطاعات الحكومية وعددا كبيرا من المستثمرين ورجال الأعمال المصريين والعرب وأساتذة الجامعات ومسؤولى الصناعة وأصحاب المصانع وممثلين للصناعات الصغيرة .