Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/378664 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
بعد تصريحات مدبولي.. محمد علي خير: العاملون بالحكومة و11.5 مليون من أصحاب المعاشات تحت خط الفقر    إدارة الطوارئ الأمريكية: انقطاع كبير للتيار الكهربائى فى سان فرانسيسكو    تغطية خاصة حول آخر التطورات فى سوريا وغزة بعد الضربات الأمريكية فى سوريا (فيديو)    سبرتاية مشتعلة تسفر عن حريق بشقة وإصابة 3 أطفال بالطالبية    أمن الجيزة يضبط المتهم بالاعتداء على طفلة في كرداسة    الحماية المدنية تسيطر على حريق سيارة نقل بعد انقلابها أعلى دائرى ترسا.. فيديو    محمد صبحي: فيلم «الست» عبقري ورائع وصناعه عظماء قدموا عملا يكرم أم كلثوم.. وهذا سبب اعتراضي    مسئول بنقابة صيادلة القاهرة: لا نقص في علاج البرد وفيتامين سي.. وأدوية الأمراض المزمنة متوفرة    عضو بالأرصاد: أجواء مستقرة ودرجات حرارة طبيعية خلال الأسبوع الجاري    رئيس صندوق التنمية الحضرية: حولنا حدائق الفسطاط من مقلب قمامة إلى أبرز معالم الشرق الأوسط    نجوم هوليوود يتخلون عن الرومانسية: هل فقدت الشاشة السحر؟    إخلاء سبيل إبراهيم سعيد بعد سداد نفقة المصروفات الدراسية لابنتيه    وفاة شقيقة جورج كلونى بعد معاناة مع مرض السرطان    تأجيل محاكمة عصام صاصا وآخرين بتهمة التشاجر داخل ملهى ليلي بالمعادي    النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركزي إصلاح وتأهيل وادي النطرون و«أبي زعبل 1»    مصرع شاب بالقليوبية أثناء اللعب بسلاح شقيقه الضابط    مطارات مصر بين الخصخصة والأمن القومي.. لماذا يندفع ساويرس نحو السيطرة على البوابات السيادية؟    خلاف علني بين رئيسي البرازيل والأرجنتين بسبب حصار فنزويلا    معركة السيطرة على أموال التنظيم الدولي.. انقسام حاد بين قيادات «إخوان لندن»    فيديو جراف| بشرى سارة.. مترو الأنفاق سيصل هذه المناطق قريبًا    لأول مرة.. "الصحة": أعداد المواليد لم يتجاوز مليوني مولود سنويًا    بعد ابتزازه بمقاطع فاضحة.. «ناصر» يستنجد بالهارب محمد جمال والأخير يرفض التدخل    وزير البترول: مليار قدم مكعب حجم الغاز القادم من إسرائيل عبر الأنابيب.. فيديو    وزير البترول: صادراتنا من الذهب تفوق مليار دولار    وزير الطيران:إجمالي عدد الركاب بكافة المطارات المصرية 60 مليون راكب بنهاية العام الجاري    الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة الشمالي بسوريا    باريس سان جيرمان يتأهل لدور ال32 من بطولة كأس فرنسا    توروب يشترط ضم هذا اللاعب قبل الموافقة على إعارة محمد شكري في يناير    يوفنتوس يحسم قمة روما ويواصل انتصاراته في الكالتشيو    إنبي يخطف فوزًا قاتلًا من طلائع الجيش في كأس الرابطة المصرية    أمم إفريقيا - ندالا حكم مباراة الافتتاح بين المغرب وجُزر القُمر    إيمي سمير غانم: كنت بقفل بالمفتاح على أبويا وأمي وقت كورونا    تامر حسنى يشكر راعى مصر فى ختام حفل عابدين    العرض الخاص لفيلم «بكرا» بحضور أشرف زكى ومحمد رياض    أميرة الإيقاع نسمة عبد العزيز تشعل مسرح أوبرا الإسكندرية بحفل فني مميز    «كتاب جدة» يقرأ ملامح الفنون السعودية المعاصرة    الإفتاء: الدعاء في أول ليلة من رجب مستحب ومرجو القبول    بعد رؤية هلال رجب.. ما هو موعد شهر شعبان ؟    10 نجوم إفريقية فى صراع بمعارك الأدغال    ضعف المياه بمركز طهطا بسوهاج لأعمال تطهير محطة شطورة السطحية    محمد صبحي: غزة اختبار سقطت فيه كل الشعارات والمواثيق.. والقوى الدولية تلعب دور محامي العدو    مبابي يعادل رقم رونالدو التاريخي ويحتفل على طريقته    بركلة جزاء قاتلة.. أرسنال يهزم إيفرتون ويعود لاعتلاء صدارة البريميرليج    اتحاد الكرة: حسام حسن وعدنا بلقب أمم إفريقيا.. وفينجر رشح مدير فني لتعيينه    الصيام تطوعا في رجب وشعبان دون غيرهما.. الإفتاء توضح التفاصيل    محمد صبحي: المقاومة الفلسطينية لن تموت.. والمعركة على الوجود الفلسطيني كاملا    خبير عسكري: مصر تمتلك أوراق ضغط دولية لم تستخدمها بشأن سد النهضة    9 عادات يومية تعيق بناء العضلات    مجدي مرشد نائب رئيس حزب المؤتمر ل"صوت الأمة": التدخل الرئاسي أنقذ الانتخابات.. ولا يوجد أي غبار على مجلس النواب الجديد    المصل واللقاح: انتشار الفيروسات التنفسية طبيعي في الخريف والشتاء.. و65% من الإصابات إنفلونزا    6 أعراض مبكرة للإصابة ب الذئبة الحمراء    خلال 10 أيام.. التفتيش على 3605 منشآت يعمل بها أكثر من 49 ألف عامل    وزير التعليم العالي يشهد حفل تخريج أول دفعة من خريجي جامعة المنصورة الجديدة الأهلية    النبراوي أول نقيب مهندسين مصري يتقلد رئاسة اتحاد المهندسين العرب    رئيس جامعة الأزهر: الجميع مع القرآن فائز.. والإمام الأكبر حريص على دعم الحفظة    النيابة الإدارية تواصل تلقى طلبات التعيين بوظيفة معاون نيابة إلكترونيا.. المواعيد    «المنشاوي» يستقبل أسامة الأزهري وزير الأوقاف بجامعة أسيوط    مواقيت الصلاه اليوم السبت 20ديسمبر 2025 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



600 نوع دواء ترتدي طاقية الإخفاء أهمها لعلاج أمراض الكبد والجلطات
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 18 - 02 - 2015

أرجع الصيادلة اختفاء هذه الأدوية إلي السياسات التي تتبعها بعض الشركات بإنقاص أصناف معينة من الأدوية في السوق كوسيلة للضغط لرفع أسعارها، بالإضافة إلي تداول الأدوية في السوق بالاسم التجاري وليس الاسم العلمي للدواء، وارتفاع أسعار المواد الخام وعدم تشجيع الصناعة المحلية.
وتزامن نقص أنواع الأدوية من الصيدليات مع إصدار غرفة اتحاد صناعة الأدوية قرارها رقم 499 لزيادة أسعار 1000 صنف من الدواء، وهو ما فسره الصيادلة بأنه بسبب نقص بعض الأدوية من السوق، بالإضافة إلي استيراد المادة الخام لها من الخارج، ما تسبب في نقص المخزون منها، لعدم توافر السيولة الكافية للاستيراد، وهو ما استدعي رفع أسعار الدواء تجنباً لاحتكار الشركات للأدوية.
ومن أهم الأدوية التي يعاني المريض نقصانها في السوق أدوية للكبد والجلطات وأدوية لعلاج برد الأطفال منها " الفاكيموتريبسن" لعلاج الجلطات، و"ميباكور" منشط للكبد، و"كوراسور" لعلاج ضغط الدم المنخفض، و"أوسوفالك" لحماية وتنشيط خلايا الكبد، و" بسكوبان " لعلاج اضطرابات المعدة و"تريا منيك" لعلاج نزلات البرد والسعال، و"بيرال" لعلاج الإنفلونزا و"زينوماج" فوار لعلاج أملاح الكلي والحصوات، و" سيفترياكسون "مضاد حيوي، " كورتيجين " لعلاج القيء عند الأطفال.
وبجولة علي الصيدليات أكد ابانوب ممدوح - صيدلي أن هناك عدة أصناف من الأدوية ناقصة في الصيدليات من أهمها أدوية الجلطات والكبد والمعدة وأدوية البرد للأطفال، وهو ما يدعو إلي الوقوف علي أسباب تكرار هذه الأزمة والعمل علي حلها، التي من أهمها القضاء علي احتكار بعض الشركات للأدوية والتي تستهدف "تعطيش" السوق من الأنواع المنتجة لها لرفع أسعار الأدوية الخاصة بها، في حين أن الدواء المحلي يباع بأرخص الأسعار مما يؤثر علي أرباح الشركات المحلية.
فيما أكد محمد ماهر - مدير إحدي الصيدليات - أن أزمة نقص الأدوية متكررة أي ليست مفتعلة مثلما تؤكد وزارة الصحة عند كل أزمة، مشيراً إلي أن من أسباب اختفاء الأدوية نقص المادة الفعالة التي تدخل في إنتاج الدواء نظراً لارتفاع سعر الدولار.
ومن جانبه أكد أحمد فاروق رئيس لجنة الصيدليات بنقابة الصيادلة أن هناك 600 صنف من الدواء ناقص بالسوق منها أدوية للكبد مثل حقن الألبومين لمرضي تليف الكبد، و"سدنا وسي فايل" لإذابة الجلطات وهي حقن خاصة بإسعاف المريض عند بداية حدوث الجلطة ونقصانها يعد كارثة ، وحقن "انتيره" وهي حقن سريعة تعطي للأم بعد الولادة وقد يتسبب عدم توافرها في حدوث مضاعفات للأطفال حديثي الولادة وينتج عن نقصها قصور في القلب وتلف في المخ والكبد وتسبب فقر الدم ، وعن أسباب الأزمة أوضح أن نقص الدواء أو اختفاءه نتيجة لارتفاع سعر الدولار وانتشار شركات الاحتكار ذاكراً مثالأ عما يحدث من ارتفاع أسعار متكرر لعبوات لبن الأطفال بسبب عدم وجود ألبان مدعمة بالسوق نهائياً مما جعل شركات الاحتكار تستغل ذلك لصالحها وتقوم برفع أسعار عبوات لبن الأطفال أكثر من 4 مرات خلال سنة واحدة.
يضيف: أن نقابة الصيادلة طالبت الصحة أكثر من مرة بأن تخضع تسعير ألبان الأطفال إلي التسعير الجبري لتفادي مثل هذه الأزمات ولكنها لم تتخذ اي إجراء بخصوص هذا لشأن، موضحاً أن سوق الدواء يحتاج إلي عدة خطوات للقضاء علي مشكلة اختفاء الأدوية منها أن يتم وضع سياسة تسعير جديدة لكافة أنواع الأدوية وكسر سياسة الاحتكار بالشركات وشراء الأدوية من أكثر من شركة ، مؤكداً علي أهمية تداول الدواء باسمه العلمي وليس التجاري، موضحاً أن في مصر يوجد 12 بديلا لكل نوع من الأدوية غير الدواء الأصلي الذي يحمل الاسم العلمي وبذلك لم تكن معاملة المريض مباشرة مع الدواء الأصلي وتلك من أهم الخطوات لضبط سوق الدواء، مطالباً وزارة الصحة باعتماد الاسم العلمي وليس الاسم التجاري للدواء ، وإنشاء لجنة خاصة بالصيادلة لدراسة تغيير الاسم العلمي وأخذ كافة السبل لإلغاء الاسم التجاري والأخذ بالاسم العلمي.
واتفق معه في الرأي هيثم عبدالعزيز رئيس لجنة الصيادلة الحكوميين وعضو نقابة الصيادلة أن عدم تطبيق سياسة تداول الدواء بالاسم العلمي من أهم أسباب نقص أنواع من الأدوية بالسوق، موضحاً أنه من المفترض أن الدواء يتم تسجيله وتداوله بالصيدليات بالاسم العلمي وذلك يجعل المريض يهتم بالمادة الفعالة داخل الدواء، وليس الاسم التجاري له، مشيراً إلي أنه يوجد بالسوق المصري للدواء 14 ألف صنف دوائي مسجل يصل عدد المثيل لها 40 جميعها بنفس المادة الفعالة والمحتوي والشكل الصيدلي إلا إنها تختلف في الشركة المنتجة
ولفت إلي مشكلة ارتفاع الدولار والخامات الدوائية التي تدخل في صناعة الدواء والتي تتسبب هي الأخري في نقص الدواء بالسوق، مؤكداً أنه لابد للقضاء علي مشكلات سوق الدواء أن نقوي الصناعة الوطنية والشركات الوطنية، مشيراَ إلي أن قطاع الأعمال بالدولة به 8 شركات جميعها تحقق خسائر سنوية لأن أسعار الأدوية التي تحدد أقل من سعر التكلفة ، لذلك فالشركات تقوم بإنتاج كميات أدوية أقل بكثير من الكميات التي تحتاجها الدولة لتغطية السوق وذلك يعطي فرصة أكثر لشركات آخري لاحتكار أنواع من الأدوية، لذلك لابد أن نقوم بخفض عدد مثايل الأدوية الموجودة لأن كل ذلك يمثل عبئا علي سوق الأدوية ، ويعطي فرصة أن يكون الدواء مجرد صفقة لشركات الأدوية لأنه ليس هناك فائدة تعود علي المريض ، كما لابد من أن تقوم الوزارة بسحب ترخيص اي شركة تقوم بنقص كميات الدواء الذي تقوم بإنتاجه لمدة 3 شهور وتعطيه لشركة أخري لأن مثل هذه الأفعال من الشركات تقوم بإرباك السوق والتلاعب بالأسعار ونقص أصناف الأدوية.
يقول محمد سعودي وكيل نقابة الصيادلة إن قرار غرفة اتحاد صناعة الأدوية سيساعد في توفير الأدوية ويحل أزمة ارتفاع سعر الدولار، حيث إن الشركات الأجنبية كانت تحاول دعم الفرق مابين ارتفاع سعر الدولار وأسعار الأدوية ذاتها إلي أن وصل لمرحلة عدم القدرة علي تعويض الفرق لذلك فهو خطوة جيدة، مضيفاً لابد من اتخاذ قرار لإعادة تسعير جميع الأدوية المخسرة التي تكلف المصري 130 مليون جنيه كل عام علي أن تسير شركات قطاع الاستثمار المسعرة علي نفس القواعد، ورفع سعر الدواء بما يناسب المريض المصري وبذلك نضمن توفر الدواء بالصيدليات وتربح الشركات والتوفير للمريض حيث أنه لايضطر لشراء الدواء المستورد بسعر مرتفع نتيجة لعدم وجود الدواء المحلي.
ويري احمد عبيد الأمين المساعد لنقابة الصيادلة انها ليس المرة الاولي لاختفاء أنواع من الأدوية من الصيدليات حيث إن هناك سياسات مختلفة تمارس من قبل شركات إنتاج الأدوية لإعادة تسعير الدواء، موضحاً أن الحل يكمن في إنشاء هيئة متخصصة يكون شغلها الأول والأخير هو تحديد أسعار الأدوية، مؤكداً أن جميع الأطراف تحاول تحقيق الربح فقط علي حساب المريض ، وذلك نتيجة للسياسة الخاطئة سواء لتسعير الدواء أو تصنيعه .
© 2015 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (United States)
أرجع الصيادلة اختفاء هذه الأدوية إلي السياسات التي تتبعها بعض الشركات بإنقاص أصناف معينة من الأدوية في السوق كوسيلة للضغط لرفع أسعارها، بالإضافة إلي تداول الأدوية في السوق بالاسم التجاري وليس الاسم العلمي للدواء، وارتفاع أسعار المواد الخام وعدم تشجيع الصناعة المحلية.
وتزامن نقص أنواع الأدوية من الصيدليات مع إصدار غرفة اتحاد صناعة الأدوية قرارها رقم 499 لزيادة أسعار 1000 صنف من الدواء، وهو ما فسره الصيادلة بأنه بسبب نقص بعض الأدوية من السوق، بالإضافة إلي استيراد المادة الخام لها من الخارج، ما تسبب في نقص المخزون منها، لعدم توافر السيولة الكافية للاستيراد، وهو ما استدعي رفع أسعار الدواء تجنباً لاحتكار الشركات للأدوية.
ومن أهم الأدوية التي يعاني المريض نقصانها في السوق أدوية للكبد والجلطات وأدوية لعلاج برد الأطفال منها " الفاكيموتريبسن" لعلاج الجلطات، و"ميباكور" منشط للكبد، و"كوراسور" لعلاج ضغط الدم المنخفض، و"أوسوفالك" لحماية وتنشيط خلايا الكبد، و" بسكوبان " لعلاج اضطرابات المعدة و"تريا منيك" لعلاج نزلات البرد والسعال، و"بيرال" لعلاج الإنفلونزا و"زينوماج" فوار لعلاج أملاح الكلي والحصوات، و" سيفترياكسون "مضاد حيوي، " كورتيجين " لعلاج القيء عند الأطفال.
وبجولة علي الصيدليات أكد ابانوب ممدوح - صيدلي أن هناك عدة أصناف من الأدوية ناقصة في الصيدليات من أهمها أدوية الجلطات والكبد والمعدة وأدوية البرد للأطفال، وهو ما يدعو إلي الوقوف علي أسباب تكرار هذه الأزمة والعمل علي حلها، التي من أهمها القضاء علي احتكار بعض الشركات للأدوية والتي تستهدف "تعطيش" السوق من الأنواع المنتجة لها لرفع أسعار الأدوية الخاصة بها، في حين أن الدواء المحلي يباع بأرخص الأسعار مما يؤثر علي أرباح الشركات المحلية.
فيما أكد محمد ماهر - مدير إحدي الصيدليات - أن أزمة نقص الأدوية متكررة أي ليست مفتعلة مثلما تؤكد وزارة الصحة عند كل أزمة، مشيراً إلي أن من أسباب اختفاء الأدوية نقص المادة الفعالة التي تدخل في إنتاج الدواء نظراً لارتفاع سعر الدولار.
ومن جانبه أكد أحمد فاروق رئيس لجنة الصيدليات بنقابة الصيادلة أن هناك 600 صنف من الدواء ناقص بالسوق منها أدوية للكبد مثل حقن الألبومين لمرضي تليف الكبد، و"سدنا وسي فايل" لإذابة الجلطات وهي حقن خاصة بإسعاف المريض عند بداية حدوث الجلطة ونقصانها يعد كارثة ، وحقن "انتيره" وهي حقن سريعة تعطي للأم بعد الولادة وقد يتسبب عدم توافرها في حدوث مضاعفات للأطفال حديثي الولادة وينتج عن نقصها قصور في القلب وتلف في المخ والكبد وتسبب فقر الدم ، وعن أسباب الأزمة أوضح أن نقص الدواء أو اختفاءه نتيجة لارتفاع سعر الدولار وانتشار شركات الاحتكار ذاكراً مثالأ عما يحدث من ارتفاع أسعار متكرر لعبوات لبن الأطفال بسبب عدم وجود ألبان مدعمة بالسوق نهائياً مما جعل شركات الاحتكار تستغل ذلك لصالحها وتقوم برفع أسعار عبوات لبن الأطفال أكثر من 4 مرات خلال سنة واحدة.
يضيف: أن نقابة الصيادلة طالبت الصحة أكثر من مرة بأن تخضع تسعير ألبان الأطفال إلي التسعير الجبري لتفادي مثل هذه الأزمات ولكنها لم تتخذ اي إجراء بخصوص هذا لشأن، موضحاً أن سوق الدواء يحتاج إلي عدة خطوات للقضاء علي مشكلة اختفاء الأدوية منها أن يتم وضع سياسة تسعير جديدة لكافة أنواع الأدوية وكسر سياسة الاحتكار بالشركات وشراء الأدوية من أكثر من شركة ، مؤكداً علي أهمية تداول الدواء باسمه العلمي وليس التجاري، موضحاً أن في مصر يوجد 12 بديلا لكل نوع من الأدوية غير الدواء الأصلي الذي يحمل الاسم العلمي وبذلك لم تكن معاملة المريض مباشرة مع الدواء الأصلي وتلك من أهم الخطوات لضبط سوق الدواء، مطالباً وزارة الصحة باعتماد الاسم العلمي وليس الاسم التجاري للدواء ، وإنشاء لجنة خاصة بالصيادلة لدراسة تغيير الاسم العلمي وأخذ كافة السبل لإلغاء الاسم التجاري والأخذ بالاسم العلمي.
واتفق معه في الرأي هيثم عبدالعزيز رئيس لجنة الصيادلة الحكوميين وعضو نقابة الصيادلة أن عدم تطبيق سياسة تداول الدواء بالاسم العلمي من أهم أسباب نقص أنواع من الأدوية بالسوق، موضحاً أنه من المفترض أن الدواء يتم تسجيله وتداوله بالصيدليات بالاسم العلمي وذلك يجعل المريض يهتم بالمادة الفعالة داخل الدواء، وليس الاسم التجاري له، مشيراً إلي أنه يوجد بالسوق المصري للدواء 14 ألف صنف دوائي مسجل يصل عدد المثيل لها 40 جميعها بنفس المادة الفعالة والمحتوي والشكل الصيدلي إلا إنها تختلف في الشركة المنتجة
ولفت إلي مشكلة ارتفاع الدولار والخامات الدوائية التي تدخل في صناعة الدواء والتي تتسبب هي الأخري في نقص الدواء بالسوق، مؤكداً أنه لابد للقضاء علي مشكلات سوق الدواء أن نقوي الصناعة الوطنية والشركات الوطنية، مشيراَ إلي أن قطاع الأعمال بالدولة به 8 شركات جميعها تحقق خسائر سنوية لأن أسعار الأدوية التي تحدد أقل من سعر التكلفة ، لذلك فالشركات تقوم بإنتاج كميات أدوية أقل بكثير من الكميات التي تحتاجها الدولة لتغطية السوق وذلك يعطي فرصة أكثر لشركات آخري لاحتكار أنواع من الأدوية، لذلك لابد أن نقوم بخفض عدد مثايل الأدوية الموجودة لأن كل ذلك يمثل عبئا علي سوق الأدوية ، ويعطي فرصة أن يكون الدواء مجرد صفقة لشركات الأدوية لأنه ليس هناك فائدة تعود علي المريض ، كما لابد من أن تقوم الوزارة بسحب ترخيص اي شركة تقوم بنقص كميات الدواء الذي تقوم بإنتاجه لمدة 3 شهور وتعطيه لشركة أخري لأن مثل هذه الأفعال من الشركات تقوم بإرباك السوق والتلاعب بالأسعار ونقص أصناف الأدوية.
يقول محمد سعودي وكيل نقابة الصيادلة إن قرار غرفة اتحاد صناعة الأدوية سيساعد في توفير الأدوية ويحل أزمة ارتفاع سعر الدولار، حيث إن الشركات الأجنبية كانت تحاول دعم الفرق مابين ارتفاع سعر الدولار وأسعار الأدوية ذاتها إلي أن وصل لمرحلة عدم القدرة علي تعويض الفرق لذلك فهو خطوة جيدة، مضيفاً لابد من اتخاذ قرار لإعادة تسعير جميع الأدوية المخسرة التي تكلف المصري 130 مليون جنيه كل عام علي أن تسير شركات قطاع الاستثمار المسعرة علي نفس القواعد، ورفع سعر الدواء بما يناسب المريض المصري وبذلك نضمن توفر الدواء بالصيدليات وتربح الشركات والتوفير للمريض حيث أنه لايضطر لشراء الدواء المستورد بسعر مرتفع نتيجة لعدم وجود الدواء المحلي.
ويري احمد عبيد الأمين المساعد لنقابة الصيادلة انها ليس المرة الاولي لاختفاء أنواع من الأدوية من الصيدليات حيث إن هناك سياسات مختلفة تمارس من قبل شركات إنتاج الأدوية لإعادة تسعير الدواء، موضحاً أن الحل يكمن في إنشاء هيئة متخصصة يكون شغلها الأول والأخير هو تحديد أسعار الأدوية، مؤكداً أن جميع الأطراف تحاول تحقيق الربح فقط علي حساب المريض ، وذلك نتيجة للسياسة الخاطئة سواء لتسعير الدواء أو تصنيعه .
© 2015 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (United States)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.