أكد النائب اللبناني باسم الشاب عضو كتلة المستقبل أن حزب الله لا يمثل كل الطائفة الشيعية ولا يمثل كل لبنان. وأشار إلى أن هناك الكثيرين في الحزب يؤمنون بخط المقاومة والممانعة ويؤمنون بلبنان ويعرفون في الوقت ذاته أن هذا التوتر المذهبي سيقضي على الكل. ورأى الشاب إن حزب الله ليس لديه أي خيار سوى الاعتماد على الدولة، والدولة اليوم تدخل إلى مناطق لم يكن بإمكانها الدخول إليها منذ سنوات، ولم يكن الحزب ليقبل بوجود 12 برج مراقبة بين الحدود اللبنانية السورية". وقال "اعتقد أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سيرد غدا في خطابه على كلام رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، والرد سيكون سياسيا". واعتبر أن مشهد خطاب الحريري أمس كان مدنيا وحضاريا ووطنيا، في ظل وجود 45 سفير دولة أتوا من أجل تكريس تيار معتدل واحتراما لسيرة رجل أسس للبنان الحديث. وأضاف إن الشأن الخارجي اليوم يهتم أكثر بالوضع الأمني ووضع الحدود، وكلما ازدادت الأمور سوءا في سوريا كلما ازداد اهتمام الخارج بالأمور الأمنية وتراجع الاهتمام فيما يتعلق بقضية فراغ الرئاسة اللبنانية، لذلك نجد أن هناك اهتماما شديدا من فرنسا والولايات المتحدة بتسليح الجيش اللبناني ودعمه ومن بريطانيا التي تقوم بدور مهم في حماية الحدود ومراقبتها". واعتبر أن حضور الزعيم الدرزي وليد جبنلاط مع كتلته إلى ضريح رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري أمس في ذكرى وفاته لم يكن من باب المجاملة بل من القلب، وهذا الموقف أهم من الموقف السياسي هو موقف عضوي تاريخي حميمي، مشيرا إلى أن هذه علاقة لا يمحوها الزمن في حين أن الحضور إلى الاحتفال بذكرى الحريري أو عدمه هو موقف مؤقت".