وزيرا الدفاع والداخلية في فنزويلا على قائمة الأهداف الأمريكية المحتملة    محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    «ترامب» يتعهد بخطة جديدة لإدارة عائدات بيع النفط    اليوم، انتظام صرف السلع التموينية بالتزامن مع إجازة عيد الميلاد المجيد    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    رامي وحيد يكشف حقيقة جزء ثاني لفيلم حلم العمر» ويرد على هجوم المؤلف نادر صلاح الدين    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    اشتعال النيران في صهاريج نفط في «بيلجورود» الروسية بسبب هجوم أوكراني    اليوم، الإدارية العليا تواصل استقبال طعون جولة الإعادة في ال 19 دائرة الملغاة    مصطفى محمد لا بد منه، ضياء السيد يقدم روشتة الفوز على كوت ديفور ويوجه نصيحة لحسام حسن    فرحة تحولت لأحزان.. 4 وفيات و15 مصابًا حصيلة حادث حفل زفاف المنيا (أسماء)    ارتفاع الحصيلة ل 4 وفيات و15 مصابًا.. نائب محافظ المنيا يزور مصابي حادث حفل الزفاف    المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم.. ترانيم وقداس عيد الميلاد المجيد بكنائس سوهاج    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    وسط إقبال كبير للأقباط.. أجراس كنائس سوهاج تدق وتُعلن بدء قداس عيد الميلاد المجيد    البيت الأبيض: ترامب لا يستبعد الخيار العسكري لضم «جرينلاند»    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    د. أشرف صبحي: ماراثون زايد الخيري نموذج رائد لتكامل الرياضة والعمل الإنساني    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها.. ويؤكد على قيم الوحدة الوطنية    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد    تير شتيجن يغادر معسكر برشلونة فى السعودية للإصابة    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    وزير الزراعة: أسعار «الكتاكيت» مبالغ فيها.. وأتوقع انخفاضها قريباً    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    أسماء ضحايا حادث تصادم ميكروباص بسيارة موكب زفاف في المنيا    وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    الأرصاد: غدا طقس دافيء نهارا شديد البرودة ليلا.. والصغرى بالقاهرة 12    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    وضع خارطة طريق لإطلاق منصة رقمية لمركز الفرانكفونية بجامعة عين شمس    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    بث مباشر مباراة مصر وبنين.. صراع أفريقي قوي واختبار جاد للفراعنة قبل الاستحقاقات الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بوابة اخبار اليوم ترصد معاناة المصريين امام السفارة الليبية
السفارة تمنع منح التاشيرات .. والمصريون امام ابوابها : "هنسافر حتى لو بطرق غير شرعية اشغالنا وامولنا هناك"

السفارة تمنع منح التاشيرات .. والمصريون امام ابوابها : "هنسافر حتى لو بطرق غير شرعية اشغالنا وامولنا هناك"
موقف لبيا بالعتبة خارج الخدمة ..والسائقون :حالنا واقف
سائق ليبى :" لبيا كلها حزنت على مقتل رجل مسيحى وزوجته وابنته ..وجماعة "فقر لبيا" حولتها الى مدينة اشباح .
رغم الأزمة الطاحنة التى تشهدها مصر مع الجماعات الإرهابية والحركات المتمرده فى ليبيا بعد تكرار مقتل عدد من المصريين هناك واخرها اختطاف 21 مصريا بيد العناصر الإرهابية والذى زعم تنظيم "داعش الليبى"قتلهم والذين لم يتحدد مصيرهم سواء ان كانوا قد قتلوا او مازالوا على قيد الحياة رغم الجهود التى تبذلها الخارجية هناك لتحديد مصيرهم .. شهد مقر السفارة الليبية بمنطقة الزمالك اصطفاف العشرات من المصريين امام باب السفارة لتقديم اوراقهم للحصول على تأشيرات دخول الأراضى الليبية غير مباليين بما يحدث هناك من اعمال قتل واختطاف المصريين هناك على ايدى تنظيم "داعش " الإرهابى وعدم استقرار الأوضاع هناك .. ورغم منع وزارة الخارجية سفر المصريين للأراضى الليبية وحرص السفارة الليبية على اخطار المصريين الراغبيين فى السفر من خلال منشور تم تعليقة على باب السفارة جاء فيه:"تقرر وقف العمل بمنح تأشيرات الدخول الى ليبيا بكافة انواعها للأخوه المصريين الى حين اشعار آخر ".. الا ان عشرات المصريين من اصحاب الحرف والصناعات اليدوية والذين توافدوا منذ الصباح الباكر على مقر السفارة للحصول على تأشيرات الدخول لليبيا استنكروا بشده هذا القرار مؤكدين ان حياتهم ورزقهم واموالهم مازالت فى ليبيا بعد ان ضاق الحال بهم فى مصر وقرر البعض انهم سيسافرون الى ليبيا حتى اذا اضطروا للجوء الى الطرق غير الشرعية بعد رفض السفارة اعطاء الراغبين فى السفر تأشيرات الدخول.. من ناحية اخرى شهد موقف السيارات المتجهه الى ليبيا حالة من الخمول التام بعد منع السلطات المصرية السفر الى ليبيا وتوقف العمل داخل مكاتب الخاصة بسفر المصريين الى هناك واقتصر سفر السيارات على حمل البضائع والمستلزمات الغذائية والتى تنتهى رحلتها عند ابواب الجمارك المصرية ليتم تشوين البضائع فى سيارة اخرى يقودها ليبيى ويحملها الى داخل ليبيا .. واكد عدد من السائقين ان حالهم توقف منذ اكثر من سنه وان هناك سيارات هجرها اصحابها الليبيين وذهبوا الى بلدهم بعد منع دخول المصريين الى ليبيا.
مصريون امام السفارة
أناس كست وجوههم الشقاء والمعاناه .. وغلبت عليهم قسوة الحياة وقلة الرزق .. تجاعيد الذل والمهانه رسمت ملامحهم .. لايعنيهم الموت رزقهم ورزق اولادهم هو هدفهم الأول والأخير..الحسرة تخللت قلوبهم بعد رفض السفارة اعطائهم التأشيرات. " الأخبار" التقت بعدد من المواطنين امام السفارة الليبية للحصول على تأشيرات تسمح لهم بالدخول .. ورصدت بالكلمة والصورة معاناة بعضهم من الراغبين للعودة الى ليبيا حيث ابنائهم واموالهم وحياتهم التى استمرت فى بعض الحالات اكثر من 20 عاما.
"انا هسافر ولو مشى" عباره رددها اشرف عبدالرسول "33عام" من مدينة دمياط امام باب السفارة وقد كسى وجهه كل معانى الحزن والأسى بعد رفض السفارة اعطاءه تأشيرة الدخول للأراضى الليبية يقول : انا سافرت ليبيا منذ2001 بعد توقف الحال فى مدينة دمياط وتحولت من مدينة صناعية عالمية الى ما يشبه ببيت للأشباح وتوقفت الصناعه بها بقررت ان اغادر الى ليبيا هناك فتحت "ورشة " استورجى بمدينة صبراته فهناك اولادى ومالى وورشة بها معدات تزيد عن 38 الف درهم وهو كل ما املك فى الحياة .. واستطرد قائلا: " علشان كده انا هسافر يعنى هسافر حتى ولو هاخدها مشى او بأى طريقة غير شرعية " مؤكدا ان مدينة صبراته لا تشهد اى اعمال عنف ونعامل نحن المصريين هناك احسن معاملة فلا داعى لمنعنا من السفر فهناك حياتنا واولادنا واموالنا ونعيش هناك منذ اكثر من 14 سنه.
ويلتقط حماده على رشوان فى العقد الخامس من العمر "عامل" اطراف الحديث مؤكدا انه يسافر ليبيا منذ عام 96 ولا يوجد بمدينة "صرمان" -حيث يقطن هناك- اى ضرر على المصريين مشيرا الى ان كل احداث العنف تجرى بمدينة سرت وبتغازى وانا اسافر منذ سنين طويلة ولم اتعرض لأى ازى ولهذا قررت ان اسافر بأى طريقة مهما كانت خطورتها على حياتى واستطرد قائلا :" اموت وانا بجرى على لقمة عيشى احسن ما اموت وانا بشوف عيالى بيموتوا من الجوع فى مصر".. واستنكر بشدة موقف الحكومة المصرية ومنعها سفرهم الى ليبيا واضاف : لو الحكومة مش عاوزانا نسافر يشفولنا شغل نأكل بيه عيلنا".
تقول السيدة " خديجة محمد" 55 عام ربه منزل اارسل لى زوجى الذى يعمل استذا بالجامعه هناك منذ اكثر ما يزيد عن اربعين عاما حيث نسكن فى مدينة لزوراه وتقول والدموع تكوى وجهها وانا هنا الان واولادى واحفادى هناك عمرى كله قضيته فى ليبيا
"ليبيا ليبيا.... اهلى ومالى ...لبيبا لبيبا... كل حياتى " هكذا بدات الحديث" ام محمد"
56 عاما وتقول عشت هناك مايزيد من خمس وثلاثين عاما حتى اصبحت ليبية ايضا فهناك فى ليبيا اكثر من مليون ونصف مصرى يقيم هناك ونعيش مع الليبين كنسيج واحد لا تستطيع لتفرقة بيننا وتكمل حديثها وتقول لقد كنت مسافرة مع ولادى واحفادى عائدين الى الديار الى ان فوجئت بمنع السلطات المصرية لى على الحدود من المغادرة الى الاراضى ليبيا بسبب منع سفر المصريين الى هناك بعد الاحداث الارهابية التى وقعت فودعت اولادىوحفادى وقلبى يعتصرمن هول لموقف لذى حدث لنا فقومت بتاجير شقة فى مرسى علم على امل السماح لى بالسفر فى ى لحظة الى ان نفدت اموالى وفاضررت الى العودة مرة اخرى الى القاهرة .
موقف ليبيا
السيارات اصطفت على جانبى الطريق وغططها الاتربة ..السائقوم يضعون الخدود على الكفوف .. مكاتب السفر خالية من المسافرين .. الكل يترقب عودة الحياة الى طبيعتها هذا هو الحال بموقف سيارات ليبيا بمنطقة العتبة وداخل مكاتب تسفير المصريين الى هناك .
فى البداية يشكو ابو بكر محمد 41 سنة ليبى الجنسية من مدينة طرابلس سائق باحد مكاتب التسفير من وقف الحال بحكم الازمة التى تشهدها مصر مع ليبيا مؤكدا انه كان يقوم ب 5 الى 6 رحلات فى الشهر بين مصر وليبيا ولكن بعد منع السلطات المصرية للسفر الى لبيبا اصبحت اقوم برحلة واحدة فى الشهر وعبارة عن تحميل بضائع .
وعن اوضاع المصريين فى لبيا اكد ابو الليبى ان هناك كثير من المصريين يعيشون حياة طبيعة جدا ويباشرون عملهم واموالهم مثلهم مثل اى ليبى لان لبيا امنه وما تشهده من صراعات ينحصر فى مدينة بنى غازى والتى تشهد حرب بين الجيش والجماعات الارهابية وكذلك مدينة سرت و مسرطة والتى تنتشر بها جماعة "فقر لبيا " فجر لبيا سابقة والتى تحولت لبيا الى ما يشبه مدينة الاشباح بفعل جرائم تلك الجماعة مؤكدا ان اهالى لبيا لايفرقون بين مسلم او مسيحى فكل المصرين هناك يعاملون بحسن ..واستطرد قائلا : " لبيا كلها عيطت على حادث مقتل الرجل المسيحى وزوجته وابنته " واضاف ابو بكر مايحدث فى لبيا الان هى عملية فتنه للوقيعة بين مصر ولبيا مشيرا الى ان ايام الرئيس القذافى كان اكثر امان من الذى تشهده لبيا الان مشيرا الى ان المصريين فى مدينة مسرطه " بيتبهدلو فيها جدا بسبب تاييد المصرين هناك للرئيس السيسى واضاف ان هناك مصريين كثيرين يرغبون فى العودة الى مصر لكنهم يخافون من الجماعات الارهابية المسلحة المنتشرة على الطريق مشيرا الى انه اكثر من مرة استوقفه عدد من المصريين يحملون حقائب وامتعه يقوم بنقلها لهم الى احد مكاتب التسفير بالقاهرة ويقومون هم بالسفر من جهه اخرى خوفا من هذه الجماعات .
ويقول محمد ابراهيم موظف بمكتب ديزل للسفر داخل موقف لبيا بالعتبة انه منذ 6 شهور مافيش مصرى سافر لبيا والحال واقف بسبب الازمة التى تشهدها لبيا والجمارك على حدود مصر مع لبيا تمنع دخول المصريين لها مشيرا الى انه منذ 6 شهور لم يتقضى راتبه بسبب قرار السلطات المصرية بمنع السفر الى لبيا
السفارة تمنع منح التاشيرات .. والمصريون امام ابوابها : "هنسافر حتى لو بطرق غير شرعية اشغالنا وامولنا هناك"
موقف لبيا بالعتبة خارج الخدمة ..والسائقون :حالنا واقف
سائق ليبى :" لبيا كلها حزنت على مقتل رجل مسيحى وزوجته وابنته ..وجماعة "فقر لبيا" حولتها الى مدينة اشباح .
رغم الأزمة الطاحنة التى تشهدها مصر مع الجماعات الإرهابية والحركات المتمرده فى ليبيا بعد تكرار مقتل عدد من المصريين هناك واخرها اختطاف 21 مصريا بيد العناصر الإرهابية والذى زعم تنظيم "داعش الليبى"قتلهم والذين لم يتحدد مصيرهم سواء ان كانوا قد قتلوا او مازالوا على قيد الحياة رغم الجهود التى تبذلها الخارجية هناك لتحديد مصيرهم .. شهد مقر السفارة الليبية بمنطقة الزمالك اصطفاف العشرات من المصريين امام باب السفارة لتقديم اوراقهم للحصول على تأشيرات دخول الأراضى الليبية غير مباليين بما يحدث هناك من اعمال قتل واختطاف المصريين هناك على ايدى تنظيم "داعش " الإرهابى وعدم استقرار الأوضاع هناك .. ورغم منع وزارة الخارجية سفر المصريين للأراضى الليبية وحرص السفارة الليبية على اخطار المصريين الراغبيين فى السفر من خلال منشور تم تعليقة على باب السفارة جاء فيه:"تقرر وقف العمل بمنح تأشيرات الدخول الى ليبيا بكافة انواعها للأخوه المصريين الى حين اشعار آخر ".. الا ان عشرات المصريين من اصحاب الحرف والصناعات اليدوية والذين توافدوا منذ الصباح الباكر على مقر السفارة للحصول على تأشيرات الدخول لليبيا استنكروا بشده هذا القرار مؤكدين ان حياتهم ورزقهم واموالهم مازالت فى ليبيا بعد ان ضاق الحال بهم فى مصر وقرر البعض انهم سيسافرون الى ليبيا حتى اذا اضطروا للجوء الى الطرق غير الشرعية بعد رفض السفارة اعطاء الراغبين فى السفر تأشيرات الدخول.. من ناحية اخرى شهد موقف السيارات المتجهه الى ليبيا حالة من الخمول التام بعد منع السلطات المصرية السفر الى ليبيا وتوقف العمل داخل مكاتب الخاصة بسفر المصريين الى هناك واقتصر سفر السيارات على حمل البضائع والمستلزمات الغذائية والتى تنتهى رحلتها عند ابواب الجمارك المصرية ليتم تشوين البضائع فى سيارة اخرى يقودها ليبيى ويحملها الى داخل ليبيا .. واكد عدد من السائقين ان حالهم توقف منذ اكثر من سنه وان هناك سيارات هجرها اصحابها الليبيين وذهبوا الى بلدهم بعد منع دخول المصريين الى ليبيا.
مصريون امام السفارة
أناس كست وجوههم الشقاء والمعاناه .. وغلبت عليهم قسوة الحياة وقلة الرزق .. تجاعيد الذل والمهانه رسمت ملامحهم .. لايعنيهم الموت رزقهم ورزق اولادهم هو هدفهم الأول والأخير..الحسرة تخللت قلوبهم بعد رفض السفارة اعطائهم التأشيرات. " الأخبار" التقت بعدد من المواطنين امام السفارة الليبية للحصول على تأشيرات تسمح لهم بالدخول .. ورصدت بالكلمة والصورة معاناة بعضهم من الراغبين للعودة الى ليبيا حيث ابنائهم واموالهم وحياتهم التى استمرت فى بعض الحالات اكثر من 20 عاما.
"انا هسافر ولو مشى" عباره رددها اشرف عبدالرسول "33عام" من مدينة دمياط امام باب السفارة وقد كسى وجهه كل معانى الحزن والأسى بعد رفض السفارة اعطاءه تأشيرة الدخول للأراضى الليبية يقول : انا سافرت ليبيا منذ2001 بعد توقف الحال فى مدينة دمياط وتحولت من مدينة صناعية عالمية الى ما يشبه ببيت للأشباح وتوقفت الصناعه بها بقررت ان اغادر الى ليبيا هناك فتحت "ورشة " استورجى بمدينة صبراته فهناك اولادى ومالى وورشة بها معدات تزيد عن 38 الف درهم وهو كل ما املك فى الحياة .. واستطرد قائلا: " علشان كده انا هسافر يعنى هسافر حتى ولو هاخدها مشى او بأى طريقة غير شرعية " مؤكدا ان مدينة صبراته لا تشهد اى اعمال عنف ونعامل نحن المصريين هناك احسن معاملة فلا داعى لمنعنا من السفر فهناك حياتنا واولادنا واموالنا ونعيش هناك منذ اكثر من 14 سنه.
ويلتقط حماده على رشوان فى العقد الخامس من العمر "عامل" اطراف الحديث مؤكدا انه يسافر ليبيا منذ عام 96 ولا يوجد بمدينة "صرمان" -حيث يقطن هناك- اى ضرر على المصريين مشيرا الى ان كل احداث العنف تجرى بمدينة سرت وبتغازى وانا اسافر منذ سنين طويلة ولم اتعرض لأى ازى ولهذا قررت ان اسافر بأى طريقة مهما كانت خطورتها على حياتى واستطرد قائلا :" اموت وانا بجرى على لقمة عيشى احسن ما اموت وانا بشوف عيالى بيموتوا من الجوع فى مصر".. واستنكر بشدة موقف الحكومة المصرية ومنعها سفرهم الى ليبيا واضاف : لو الحكومة مش عاوزانا نسافر يشفولنا شغل نأكل بيه عيلنا".
تقول السيدة " خديجة محمد" 55 عام ربه منزل اارسل لى زوجى الذى يعمل استذا بالجامعه هناك منذ اكثر ما يزيد عن اربعين عاما حيث نسكن فى مدينة لزوراه وتقول والدموع تكوى وجهها وانا هنا الان واولادى واحفادى هناك عمرى كله قضيته فى ليبيا
"ليبيا ليبيا.... اهلى ومالى ...لبيبا لبيبا... كل حياتى " هكذا بدات الحديث" ام محمد"
56 عاما وتقول عشت هناك مايزيد من خمس وثلاثين عاما حتى اصبحت ليبية ايضا فهناك فى ليبيا اكثر من مليون ونصف مصرى يقيم هناك ونعيش مع الليبين كنسيج واحد لا تستطيع لتفرقة بيننا وتكمل حديثها وتقول لقد كنت مسافرة مع ولادى واحفادى عائدين الى الديار الى ان فوجئت بمنع السلطات المصرية لى على الحدود من المغادرة الى الاراضى ليبيا بسبب منع سفر المصريين الى هناك بعد الاحداث الارهابية التى وقعت فودعت اولادىوحفادى وقلبى يعتصرمن هول لموقف لذى حدث لنا فقومت بتاجير شقة فى مرسى علم على امل السماح لى بالسفر فى ى لحظة الى ان نفدت اموالى وفاضررت الى العودة مرة اخرى الى القاهرة .
موقف ليبيا
السيارات اصطفت على جانبى الطريق وغططها الاتربة ..السائقوم يضعون الخدود على الكفوف .. مكاتب السفر خالية من المسافرين .. الكل يترقب عودة الحياة الى طبيعتها هذا هو الحال بموقف سيارات ليبيا بمنطقة العتبة وداخل مكاتب تسفير المصريين الى هناك .
فى البداية يشكو ابو بكر محمد 41 سنة ليبى الجنسية من مدينة طرابلس سائق باحد مكاتب التسفير من وقف الحال بحكم الازمة التى تشهدها مصر مع ليبيا مؤكدا انه كان يقوم ب 5 الى 6 رحلات فى الشهر بين مصر وليبيا ولكن بعد منع السلطات المصرية للسفر الى لبيبا اصبحت اقوم برحلة واحدة فى الشهر وعبارة عن تحميل بضائع .
وعن اوضاع المصريين فى لبيا اكد ابو الليبى ان هناك كثير من المصريين يعيشون حياة طبيعة جدا ويباشرون عملهم واموالهم مثلهم مثل اى ليبى لان لبيا امنه وما تشهده من صراعات ينحصر فى مدينة بنى غازى والتى تشهد حرب بين الجيش والجماعات الارهابية وكذلك مدينة سرت و مسرطة والتى تنتشر بها جماعة "فقر لبيا " فجر لبيا سابقة والتى تحولت لبيا الى ما يشبه مدينة الاشباح بفعل جرائم تلك الجماعة مؤكدا ان اهالى لبيا لايفرقون بين مسلم او مسيحى فكل المصرين هناك يعاملون بحسن ..واستطرد قائلا : " لبيا كلها عيطت على حادث مقتل الرجل المسيحى وزوجته وابنته " واضاف ابو بكر مايحدث فى لبيا الان هى عملية فتنه للوقيعة بين مصر ولبيا مشيرا الى ان ايام الرئيس القذافى كان اكثر امان من الذى تشهده لبيا الان مشيرا الى ان المصريين فى مدينة مسرطه " بيتبهدلو فيها جدا بسبب تاييد المصرين هناك للرئيس السيسى واضاف ان هناك مصريين كثيرين يرغبون فى العودة الى مصر لكنهم يخافون من الجماعات الارهابية المسلحة المنتشرة على الطريق مشيرا الى انه اكثر من مرة استوقفه عدد من المصريين يحملون حقائب وامتعه يقوم بنقلها لهم الى احد مكاتب التسفير بالقاهرة ويقومون هم بالسفر من جهه اخرى خوفا من هذه الجماعات .
ويقول محمد ابراهيم موظف بمكتب ديزل للسفر داخل موقف لبيا بالعتبة انه منذ 6 شهور مافيش مصرى سافر لبيا والحال واقف بسبب الازمة التى تشهدها لبيا والجمارك على حدود مصر مع لبيا تمنع دخول المصريين لها مشيرا الى انه منذ 6 شهور لم يتقضى راتبه بسبب قرار السلطات المصرية بمنع السفر الى لبيا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.