وكيل الأزهر يقدم 10 توصيات في ختام مؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي    تراجع سعر الريال السعودي في ختام تعاملات اليوم 2 فبراير 2026    نتيجة جهود مصر وقطر وتركيا، ترجيحات بعقد لقاء بين ويتكوف وعراقجى فى إسطنبول يوم الجمعة    كسر في الترقوة.. تفاصيل جراحة باهر المحمدي    وزير الرياضة يهنئ اتحاد السلاح ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين    الداخلية تكشف حقيقة الهجوم على منزل للاستيلاء عليه بكفر الشيخ| فيديو    مصرع وإصابة 17 مواطنا في حادث انقلاب ميكروباس    المخرج أحمد خالد موسى يعلق على قرار ابتعاد عمرو سعد عن الدراما التليفزيونية    إكسترا نيوز: وصول أول حالة من الجانب الفلسطينى للأراضى المصرية    مشروع أحمد أمين بين الوحدة والتحديث في ندوة فكرية بمعرض القاهرة للكتاب    إكسترا نيوز: وصول أول حالة من الجانب الفلسطيني إلى الأراضي المصرية    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس    كيفية إحياء ليله النصف من شعبان    متسابقو بورسعيد الدولية يروّجون لمعالم المدينة خلال جولة سياحية برفقة شباب المسابقة    استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على وسط وشمال غزة    الإطار التشريعي لحماية الطفولة.. تحليل مقترحات «الشيوخ» ومبادرات الدولة    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    نص كلمة رئيس محكمة الاستئناف بالمنيا فى واقعة مقتل أب وأبنائه الستة فى دلجا    محافظ كفر الشيخ يتقدم الجنازة العسكرية لمعاون مباحث مركز شرطة الحامول في بيلا    قوى الأمن الداخلي السورية تنتشر تدريجيًا في عين العرب بريف حلب الشرقي    مدير مجمع الشفاء: 20 ألف مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج غزة    ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب    قطع المياه 4 ساعات غدا بمنطقة 15 مايو بجمصة لتركيب أجهزة قياس التصرف    رونالدو خارج تشكيل النصر أمام الرياض في الدوري السعودي    المركب هيغرق.. وائل القباني يحذر مسؤولي الزمالك من بيع عناصر الفريق الأساسية    متحدث الصحة: دليل إرشادي موحد لتنظيم العلاج على نفقة الدولة بأكثر من 600 مستشفى    مصدر بالزمالك يكشف سبب تواجد لجنة الأموال العامة في النادي    الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة    جوناثان الكاميروني ثاني صفقات كهرباء الإسماعيلية الشتوية    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ    القاهرة الإخبارية: السوداني يبحث الاستحقاقات الدستورية مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    قبل عرض مسلسل مناعة.. كندة علوش تدعم هند صبرى فى سباق رمضان 2026    مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية تعقد اجتماعا لاختيار الأم المثالية    شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو استعداداً لأولمبياد الشباب    محمود عاشور يشارك في معسكر حكام الفيديو المرشحين لكأس العالم    الإفتاء توضح الأدلة على فضل ليلة النصف من شعبان.. تفاصيل    رئيسة القومي للطفولة تشارك في جلسة حوارية بعنوان "حماية المرأة والفتاة من كافة أشكال العنف"    التحالف الوطنى يتقدم بالعزاء فى وفاة شقيقة النائب محمد أبو العينين    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    القبض على 12 متهمًا أجبروا الأطفال على التسول    وزير المالية ومركز المعلومات يكرمان صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الأقصر    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    رئيس الشيوخ: ليلة النصف من شعبان مناسبة عطرة نستلهم منها دروساً إيمانية عظيمة    وزير الثقافة ينعى الفنان التشكيلي حسام صقر    أسعار الدواجن البيضاء والبلدى بالأسواق والمحلات فى الأقصر اليوم الإثنين    مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 2فبراير 2026 فى المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه    صوم يونان.. دعوة للقلب    رئيس جامعة أسيوط يشهد الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بمعبد الأقصر    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    محافظ الأقصر يحضر احتفال العائلة الحجاجية بالليلة الختامية لمولد أبو الحجاج    حياة كريمة.. صحة دمياط تستهل فبراير بقافلة شاملة تخدم 1217 مواطنا بفارسكور    لتجنب اضطرابات الهضم، طرق تهيئة المعدة لصيام رمضان    جرامي ال68.. «الخطاة» يستحوذ على جائزة أفضل ألبوم موسيقي تصويري لأعمال مرئية    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عمرو موسى من داڤوس: العرب في أحاديثهم يؤكدون أنه لا قيمة للعرب بدون مصر
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 24 - 01 - 2015

موسى من دافوس : اجتماع الرئيس بميركل هو اهم اللقاءات
عمرو موسى: كلمة الرئيس السيسي في الأزهر لقيت اهتماما دوليا
عمرو موسى: فشل الأحزاب في الاتفاق سببه الجو السياسي العام في مصر الذي لم يكن مهيئا للاتفاق
عمرو موسى: لا يجب أن نخاف من البرلمان القادم
على هامش مشاركته في منتدى داڤوس قام الإعلامي خالد أبو بكر بإجراء حوار مع السيد عمرو موسى الذي وصفه بأنه من الشخصيات التي تستطيع ان تشعر بوجودها في كواليس هذا المؤتمر السيد وانه كمواطن مصري بدأ يعرف قيمة الدبلوماسية المصرية في الخارج، وأنه عندما تتراكم الخبرات و تكون سلاح تستطيع ان تهاجم به في بعض الاحيان ودرع تستطيع ان تدافع به في احيان كثيرة , حيث أن هذا هذا هو الانعقاد رقم 45 لمنتدى داڤوس والحضور رقم 22 للسيد عمرو موسى.
قال موسى أنه حريص على الحضور لداڤوس لأنه مجال هائل لجانب مختلف من الدبلوماسية عما يجري الامم المتحدة,فتجد في الامم المتحدة حضور للحكومات والسياسين ,اما في دافوس فتجد حكومات وسياسيين ايضا الي جانب وجود رجال الاعمال والشركات الكبري والشركات الصغيرة والاعلام, وفي كل لحظة علي الاقل تجد حوالي 20 اجتماعا منعقدا في موضوعات مختلفة , موضوعات سياسية ,اقتصادية ,بيئة, علوم , فضاء , موضوعات فيما تخص المستقبل والشرق الاوسط ,فلسطين , ليبيا, فكان هناك اجتماع تم عقده عن ليبيا , واجتماع اخر عن سوريا والعراق , وستعقد اجتماعات عن المغرب العربي وشمال افريقيا ,وعن السلام في الشرق الاوسط وفلسطين فنجد ان هناك اجتماعات بشكل مستمر عن اسيا و افريقيا والامن في المحيط الهادئ ,ومائدة ثرية جدا من الموضوعات ، وانا احاول ان استغل الوقت من ندوة لاخرى ،اما ندوة اشارك او ندوة اتعلم منها وهو الأهم بالنسبة لي.
وتحدث موسى عن مطالبته سابقاً بضرورة تواجد الرؤساء على رأس الوفد المصري في داڤوس، وأنه قد طالب الرئيس السابق مبارك بذلك وقد حضر بالفعل لمرة واحدة، وتحدث مع الرئيس السيسي وكذلك مع مجموعة من الرؤساء العرب بضرورة تواجدهم ومشاركتهم ، لان الرؤساء في داڤوس كثيرون في حضورهم ,ونواب رؤساء جمهوريات الدول المختلفة و رؤساء الوزارات ، ووزراء الخارجية والاقتصاد والمالية ... وغيرهم من صناع القرار، حيث عبر موسى عن أمله في أن تكون هذه المشاركة سنوية , فرؤساء وزارات الدول الاوربية وامريكا يشاركون بصورة سنوية , وكذلك ميركل حضورها سنوي الا في استثناءات معينة لا تحضر , فهي تأتي وتستمع للتساؤلات , وتقارن بين فاعليات كل عام والعام الذى يسبقه، وعلي الدول العربية وعلي رأسها مصر ان تضع في الاعتبار ان هذا الاجتماع من اهم الاجتماعات الدولية .
وعلق عمرو موسى على نشاط الرئيس السيسي في داڤوس والذي شمل مجموعة من اللقاءات الثنائية الهامة مع انجيلا ميركل , ورئيسة جمهورية الاتحاد السويسري , ورئيس الاتحاد السويسري، حيث اعتبر اللقاء مع ميركل من أهم اللقاءات لأن ألمانيا هي الدولة الرائدة في الاتحاد الاوربي ,وهي احدى الدول القائم عليها البناء الدولي في العالم، واجتماع المستشارة الألمانية مع الرئيس السيسي اجتماع ناجح، وبالنسبة لكلمة الرئيس فتحدث فيها عن المستقبل ، وعن رأيه في الاتهامات الموجهه للدين، والظروف التي يمر بها الدين الاسلامي والمسلمين ، وهذا كان واضحا في خطبته الاخيرة في الازهر قبل المنتدى.
وأكد موسى خلال اللقاء أن كلمة الرئيس السيسي في الأزهر قد لقيت بالفعل اهتماما دوليا لانه تحدث عن موضوع مهم واساسي , موضوع يمثل العلاقة مع الاسلام والمسلمين ,وعندما يأتي رئيس دولة مثل مصر ويطالب بثورة دينية في التصرف وليس في الدين وأصوله , فهي أمور ثابتة ,فقد تم النص علي مبادئ الشريعة الاسلامية في الدستور ،فالزمن يتطور والذي يسري علي المعتقدات يسرى علي السياسات.
وقال الأمين السابق لجامعة الدول العربية أنه كان يتوقع أن يشير الرئيس السيسي لقيام الدولة الفلسطينية، وأن ذلك التأكيد سليم جدا وضروري ,فهو بمثابة رسالة للجميع ان مصر موقفها ثابت من القضية الفلسطينية ,فلا يمكن بناء مستقبل جديد للمنطقة إلا بوجود حل لهذه القضية ، وهذا الحل يقوم علي وجود الدولتين وبالشكل الذي قام بطرحه ، والقضية الفلسطينية بدون مساهمة وإصرار مصري سيكون من الصعب وصولها لحل , ولابد ان تكون سياستها (سياسات مصر ) واضحة أمام هذه القضية وتضع شروط لاسرائيل بوجود الدولتين
وردا على سؤال للإعلامي خالد أبو بَكْر عن الانطباع الدولي عن مصر خلال جلسات المنتدى أجاب موسى بأن الاعلاميين لديهم الفرصة ليحصلوا من المسئول الاول على إجابات على تساؤلاتهم عن الخطوة القادمة في مصر والانشطة الاقتصادية والمشروعات القادمة وعن الارهاب وماذا يحدث في سيناء وفي ليبيا , حيث يوجد اهتمام برد فعل مصر ورد فعل العرب ,لانهم يؤكدون(العرب) في أحاديثهم ان لا قيمة للعرب بدون مصر، وأنه من المؤكد ان الجميع يرون بان هناك فرقا حدث، فمصر كانت هنا العام الماضي، وها هي حاضره الان، و من الواضح بان مصر هذه الفترة افضل بكثير من الفترة السابقة , فهم شعروا بذلك،وتمنوا ان تكون افضل العام القادم وذلك عن طريق وجود خطة و سياسة و رؤية من جانب القيادة .
وقال السيد عمرو موسى أن تمثيل مصر في مثل هذه المؤتمرات للأسف كان ضعيفا ,وأن التمثيل هنا لا نقصد به رئيس الدولة ، فرئيس الدولة لا يغطي كل شئ , فيجب ان يكون هناك تمثيلا مصريا قويا في مثل هذه المؤتمرات من قبل رجال الاعمال والسياسيين والاعلام ,ولابد من وضع مشروعات جيدة بدراسات جدوي جيدة وحوافز وتمويل معين من اجل جذب الناس الينا .
وعن الانتخابات البرلمانية قال السيد عمرو موسى أنه ومن معه قد حاولوا، وهو قد أعطى وعدا للجمهور بأنه اذا نجح أولم ينجح في ذلك فسيصارحهم ، وللاسف لم يكلل الجهود بالنجاح ،فالقائمة ذات ال120 مقعد ليست مخصصة للاحزاب ، وانما تم تخصيصها بما نص عليه الدستور ، فهي مخصصة للمرأة والمعاقيين والشباب ،الي جانب ذلك ان الاحزاب لم يتحدوا علي قائمة موحدة، لانهم اعتبروا هذه القائمة مخصصة للاحزاب وحدها وهي ليست كذلك ، وهناك مجموعة من الاحزاب رفضت تواجد من يسمونهم الفلول ، وكل حزب اعتبر نفسه اكبر من الاحزاب الاخري ، وتزايد عدد القوائم كان من ضمن عدم وصولنا لاتفاق بين الاحزاب علي قائمة حزبية ، فالاولي ان تستند القوائم في تشكيلها للتوجه العام والسياسي للحزب وليس توجه الافراد ، فهناك سؤال كيف لاحزاب الوسط السياسي المتشابهة في التفكير والتوجه ان يدخلوا بأكثر من قائمة الا اذا كان السبب وراء ذلك هو وجود منافسة شخصية بينهم ، فال 120 مقعد يمثلوا فقط خمس البرلمان ، و يجب ان تكون المنافسة الحقيقية بين الاحزاب علي ال 420 الباقيين وليس ال 120 ، والتي تضمن ذلك التمثيل النهائي للقوائم والتي ستنافس بعضها البعض وعلي الناخب ان يختار، وقال عمرو موسى أنه يحمل فشل الأحزاب في الاتفاق على الجو السياسي العام في مصر، فهو لم يكن مهيأ لهذا الاتفاق الان .
وعن شكل البرلمان القادم قال السيد عمرو موسى أننا لابد الا نتخوف منه ، فالبرلمان القادم سوف يعكس ظروف المجتمع المصري في 2015 ، ومن الضروري ان نخوض هذه التجربة ولا نخاف من ذلك ، فلن يكون هناك مكان لمن يدير البرلمان بيده مثلما حدث في عهود سابقة، فلابد من إعمال المنطق والتواصل والشرح لبدء حياة سياسية جديدة ، فالبرلمان السابق لم يكن برلماناً ولا تشريعاً ومصر لا تتحمل وجود مثل هذا البرلمان الان فنحن في عصر جديد وامام دستور جديد وامام رئيس جديد منتخب يحترم الدستور .
عمرو موسى من داڤوس: العرب في أحاديثهم يؤكدون أنه لا قيمة للعرب بدون مصر
موسى من دافوس : اجتماع الرئيس بميركل هو اهم اللقاءات
عمرو موسى: كلمة الرئيس السيسي في الأزهر لقيت اهتماما دوليا
عمرو موسى: فشل الأحزاب في الاتفاق سببه الجو السياسي العام في مصر الذي لم يكن مهيئا للاتفاق
عمرو موسى: لا يجب أن نخاف من البرلمان القادم
على هامش مشاركته في منتدى داڤوس قام الإعلامي خالد أبو بكر بإجراء حوار مع السيد عمرو موسى الذي وصفه بأنه من الشخصيات التي تستطيع ان تشعر بوجودها في كواليس هذا المؤتمر السيد وانه كمواطن مصري بدأ يعرف قيمة الدبلوماسية المصرية في الخارج، وأنه عندما تتراكم الخبرات و تكون سلاح تستطيع ان تهاجم به في بعض الاحيان ودرع تستطيع ان تدافع به في احيان كثيرة , حيث أن هذا هذا هو الانعقاد رقم 45 لمنتدى داڤوس والحضور رقم 22 للسيد عمرو موسى.
قال موسى أنه حريص على الحضور لداڤوس لأنه مجال هائل لجانب مختلف من الدبلوماسية عما يجري الامم المتحدة,فتجد في الامم المتحدة حضور للحكومات والسياسين ,اما في دافوس فتجد حكومات وسياسيين ايضا الي جانب وجود رجال الاعمال والشركات الكبري والشركات الصغيرة والاعلام, وفي كل لحظة علي الاقل تجد حوالي 20 اجتماعا منعقدا في موضوعات مختلفة , موضوعات سياسية ,اقتصادية ,بيئة, علوم , فضاء , موضوعات فيما تخص المستقبل والشرق الاوسط ,فلسطين , ليبيا, فكان هناك اجتماع تم عقده عن ليبيا , واجتماع اخر عن سوريا والعراق , وستعقد اجتماعات عن المغرب العربي وشمال افريقيا ,وعن السلام في الشرق الاوسط وفلسطين فنجد ان هناك اجتماعات بشكل مستمر عن اسيا و افريقيا والامن في المحيط الهادئ ,ومائدة ثرية جدا من الموضوعات ، وانا احاول ان استغل الوقت من ندوة لاخرى ،اما ندوة اشارك او ندوة اتعلم منها وهو الأهم بالنسبة لي.
وتحدث موسى عن مطالبته سابقاً بضرورة تواجد الرؤساء على رأس الوفد المصري في داڤوس، وأنه قد طالب الرئيس السابق مبارك بذلك وقد حضر بالفعل لمرة واحدة، وتحدث مع الرئيس السيسي وكذلك مع مجموعة من الرؤساء العرب بضرورة تواجدهم ومشاركتهم ، لان الرؤساء في داڤوس كثيرون في حضورهم ,ونواب رؤساء جمهوريات الدول المختلفة و رؤساء الوزارات ، ووزراء الخارجية والاقتصاد والمالية ... وغيرهم من صناع القرار، حيث عبر موسى عن أمله في أن تكون هذه المشاركة سنوية , فرؤساء وزارات الدول الاوربية وامريكا يشاركون بصورة سنوية , وكذلك ميركل حضورها سنوي الا في استثناءات معينة لا تحضر , فهي تأتي وتستمع للتساؤلات , وتقارن بين فاعليات كل عام والعام الذى يسبقه، وعلي الدول العربية وعلي رأسها مصر ان تضع في الاعتبار ان هذا الاجتماع من اهم الاجتماعات الدولية .
وعلق عمرو موسى على نشاط الرئيس السيسي في داڤوس والذي شمل مجموعة من اللقاءات الثنائية الهامة مع انجيلا ميركل , ورئيسة جمهورية الاتحاد السويسري , ورئيس الاتحاد السويسري، حيث اعتبر اللقاء مع ميركل من أهم اللقاءات لأن ألمانيا هي الدولة الرائدة في الاتحاد الاوربي ,وهي احدى الدول القائم عليها البناء الدولي في العالم، واجتماع المستشارة الألمانية مع الرئيس السيسي اجتماع ناجح، وبالنسبة لكلمة الرئيس فتحدث فيها عن المستقبل ، وعن رأيه في الاتهامات الموجهه للدين، والظروف التي يمر بها الدين الاسلامي والمسلمين ، وهذا كان واضحا في خطبته الاخيرة في الازهر قبل المنتدى.
وأكد موسى خلال اللقاء أن كلمة الرئيس السيسي في الأزهر قد لقيت بالفعل اهتماما دوليا لانه تحدث عن موضوع مهم واساسي , موضوع يمثل العلاقة مع الاسلام والمسلمين ,وعندما يأتي رئيس دولة مثل مصر ويطالب بثورة دينية في التصرف وليس في الدين وأصوله , فهي أمور ثابتة ,فقد تم النص علي مبادئ الشريعة الاسلامية في الدستور ،فالزمن يتطور والذي يسري علي المعتقدات يسرى علي السياسات.
وقال الأمين السابق لجامعة الدول العربية أنه كان يتوقع أن يشير الرئيس السيسي لقيام الدولة الفلسطينية، وأن ذلك التأكيد سليم جدا وضروري ,فهو بمثابة رسالة للجميع ان مصر موقفها ثابت من القضية الفلسطينية ,فلا يمكن بناء مستقبل جديد للمنطقة إلا بوجود حل لهذه القضية ، وهذا الحل يقوم علي وجود الدولتين وبالشكل الذي قام بطرحه ، والقضية الفلسطينية بدون مساهمة وإصرار مصري سيكون من الصعب وصولها لحل , ولابد ان تكون سياستها (سياسات مصر ) واضحة أمام هذه القضية وتضع شروط لاسرائيل بوجود الدولتين
وردا على سؤال للإعلامي خالد أبو بَكْر عن الانطباع الدولي عن مصر خلال جلسات المنتدى أجاب موسى بأن الاعلاميين لديهم الفرصة ليحصلوا من المسئول الاول على إجابات على تساؤلاتهم عن الخطوة القادمة في مصر والانشطة الاقتصادية والمشروعات القادمة وعن الارهاب وماذا يحدث في سيناء وفي ليبيا , حيث يوجد اهتمام برد فعل مصر ورد فعل العرب ,لانهم يؤكدون(العرب) في أحاديثهم ان لا قيمة للعرب بدون مصر، وأنه من المؤكد ان الجميع يرون بان هناك فرقا حدث، فمصر كانت هنا العام الماضي، وها هي حاضره الان، و من الواضح بان مصر هذه الفترة افضل بكثير من الفترة السابقة , فهم شعروا بذلك،وتمنوا ان تكون افضل العام القادم وذلك عن طريق وجود خطة و سياسة و رؤية من جانب القيادة .
وقال السيد عمرو موسى أن تمثيل مصر في مثل هذه المؤتمرات للأسف كان ضعيفا ,وأن التمثيل هنا لا نقصد به رئيس الدولة ، فرئيس الدولة لا يغطي كل شئ , فيجب ان يكون هناك تمثيلا مصريا قويا في مثل هذه المؤتمرات من قبل رجال الاعمال والسياسيين والاعلام ,ولابد من وضع مشروعات جيدة بدراسات جدوي جيدة وحوافز وتمويل معين من اجل جذب الناس الينا .
وعن الانتخابات البرلمانية قال السيد عمرو موسى أنه ومن معه قد حاولوا، وهو قد أعطى وعدا للجمهور بأنه اذا نجح أولم ينجح في ذلك فسيصارحهم ، وللاسف لم يكلل الجهود بالنجاح ،فالقائمة ذات ال120 مقعد ليست مخصصة للاحزاب ، وانما تم تخصيصها بما نص عليه الدستور ، فهي مخصصة للمرأة والمعاقيين والشباب ،الي جانب ذلك ان الاحزاب لم يتحدوا علي قائمة موحدة، لانهم اعتبروا هذه القائمة مخصصة للاحزاب وحدها وهي ليست كذلك ، وهناك مجموعة من الاحزاب رفضت تواجد من يسمونهم الفلول ، وكل حزب اعتبر نفسه اكبر من الاحزاب الاخري ، وتزايد عدد القوائم كان من ضمن عدم وصولنا لاتفاق بين الاحزاب علي قائمة حزبية ، فالاولي ان تستند القوائم في تشكيلها للتوجه العام والسياسي للحزب وليس توجه الافراد ، فهناك سؤال كيف لاحزاب الوسط السياسي المتشابهة في التفكير والتوجه ان يدخلوا بأكثر من قائمة الا اذا كان السبب وراء ذلك هو وجود منافسة شخصية بينهم ، فال 120 مقعد يمثلوا فقط خمس البرلمان ، و يجب ان تكون المنافسة الحقيقية بين الاحزاب علي ال 420 الباقيين وليس ال 120 ، والتي تضمن ذلك التمثيل النهائي للقوائم والتي ستنافس بعضها البعض وعلي الناخب ان يختار، وقال عمرو موسى أنه يحمل فشل الأحزاب في الاتفاق على الجو السياسي العام في مصر، فهو لم يكن مهيأ لهذا الاتفاق الان .
وعن شكل البرلمان القادم قال السيد عمرو موسى أننا لابد الا نتخوف منه ، فالبرلمان القادم سوف يعكس ظروف المجتمع المصري في 2015 ، ومن الضروري ان نخوض هذه التجربة ولا نخاف من ذلك ، فلن يكون هناك مكان لمن يدير البرلمان بيده مثلما حدث في عهود سابقة، فلابد من إعمال المنطق والتواصل والشرح لبدء حياة سياسية جديدة ، فالبرلمان السابق لم يكن برلماناً ولا تشريعاً ومصر لا تتحمل وجود مثل هذا البرلمان الان فنحن في عصر جديد وامام دستور جديد وامام رئيس جديد منتخب يحترم الدستور .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.