مجدي الجلاد: نجاح ضياء رشوان مرهون بوضع نقاط اتصال مع الهيئات بدلًا من الفواصل    المتلاعبون بأعصاب المستأجرين والمُلّاك    اكتشافات بترولية جديدة بالصحراء الغربية| 34 مليون قدم مكعب غاز و5200 برميل يوميًا    هل تغيرت أسعار العائد على الشهادات في البنوك بعد قرار المركزي خفض أسعار الفائدة 1%    وزير الاتصالات الأسبق: مصر تتربع على عرش أفريقيا في سرعة الإنترنت الأرضي    «يناير» الأكثر دموية بغزة| 90% من المدارس دمرها الاحتلال.. ونتنياهو ينضم ل«مجلس السلام»    توافق إفريقى على تأكيد سيادة ووحدة أراضى البلدين الشقيقين    النرويج وفرنسا تقدمان تمويلا لدعم أوكرانيا عسكريا    موعد التدريب الأساسي للزمالك قبل لقاء كايزر تشيفز    محافظ الغربية يزور مستشفى قطور المركزي للاطمئنان على 14 عاملا أصيبوا في حادث مروري    رومانسيات عالمية بأوبرا الإسكندرية    علا الشافعى وطارق الشناوى يستعرضان دراما المتحدة فى رمضان مع منى الشاذلى.. غدا    لقاء الخميسي تفجر مفاجآت عن أزمتها مع زوجها محمد عبد المنصف    هضبة أم عِراك تبوح بأسرارها    جولة الإعلامية آية عبد الرحمن فى اليوم السابع.. ورئيس التحرير يكرمها.. فيديو    على غرار «دولة التلاوة».. ختام مسابقة «أصوات من السماء» لحفظة القران ببني سويف    الشيوخ يناقش تحديث منظومة العلاج على نفقة الدولة لمواجهة الغلاء    مد أجل الحكم على المتهمين في قضية السباح يوسف ل 26 فبراير    وول ستريت جورنال: إدارة ترامب هربت 6 آلاف محطة إنترنت ستارلينك لإيران    إلزام شركات الأنشطة المالية غير المصرفية بإبرام وثيقة تأمين مسؤولية مهنية لمجالس الإدارات والمديرين التنفيذيين    المركز القومي للسينما يقيم فعاليات نادي سينما المرأة بعرض 8 أفلام قصيرة بالهناجر    رئيسة القومي للمرأة: تمكين المرأة ركيزة للتنمية الشاملة وليست ملفًا اجتماعيًا    ترامب: فنزويلا تحقق إيرادات غير مسبوقة من النفط وعلاقاتنا معها استثنائية    وزير الصحة يستقبل سفير اليابان لبحث تعزيز التعاون الصحي وإنشاء مستشفى مصري ياباني بالعاصمة الجديدة    جامعة طنطا تستضيف فاعلية «طالبات اليوم أمهات وقائدات المستقبل»    رئيس الوزراء يكشف سبب دمج وزارة البيئة والتنمية المحلية    تحرش بسيدة في الشارع.. حبس شاب 4 أيام على ذمة التحقيقات بسوهاج    منتخب المغرب يضم عنصرا جديدا في الجهاز الفني قبل كأس العالم    نتائج مباريات اليوم الخميس في الجولة ال 23 من دوري المحترفين    الأرصاد تحذر: طقس غير مستقر ورياح مثيرة للرمال وأمطار متفرقة غدا الجمعة    إصابة 4 أشخاص إثر تصادم تروسيكل مع ميكروباص بقنا    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حكومة برؤية جديدة !?    وزارة الأوقاف تكثف جهودها فى افتتاح وفرش المساجد استعدادا لشهر رمضان    بعد رقمه القياسي الجديد.. محمد صلاح يغازل متابعيه بصور جديدة    الراديو والذكاء الاصطناعي.. شعار الإذاعة المصرية للاحتفال باليوم العالمي للإذاعة غدا    رئيس جامعة دمياط يشهد ندوة حول الاتجاهات الحديثة في البحوث الكيفية والكمية بالعلوم الاجتماعية    رغم اعتذاره.. الاتحاد الإنجليزي يفتح تحقيقا ضد راتكليف بعد تصريحاته ضد المهاجرين    وزير التعليم: عدد طلاب الفصل الواحد بالمدارس الحكومية لا يتجاوز 50    الأزهر: القول بنجاة أبوي النبي صلى الله عليه وسلم هو ما استقرت عليه كلمة جماهير أهل السنة    وزير الخارجية: مصر تولي أهمية كبيرة بدعم المؤسسات الصحية التابعة للاتحاد الأفريقي    ضبط كيان مخالف لإنتاج وتصنيع مخللات الطعام بالمنوفية    تأييد حكم الإعدام لقاتل شقيقه وطفليه بسبب الميراث في الشرقية    أول قرار من وزيرة التنمية المحلية والبيئة بعد تشكيل الحكومة الجديدة    سفير السويد يشيد بجهود الهلال الأحمر المصري بغزة ويؤكد دعم بلاده لحل الدولتين    مي التلمساني تشيد بندوة سمير فؤاد في جاليري بيكاسو    اسعار كرتونه البيض الأبيض والأحمر والبلدى اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    الصحة تشارك في حلقة نقاشية لدعم حقوق مرضى الزهايمر وكبار السن    جامعة الدلتا تحقق إنجازًا عالميًا باختيار أحد طلابها ضمن نخبة الأمن السيبراني    محافظ المنيا: توفير 16 أتوبيس نقل جماعى داخل مدينة المنيا    ميسي يعتذر لجماهير بورتوريكو بعد إلغاء الودية بسبب الإصابة    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026    وزارة التضامن الاجتماعي تقر تعديل قيد 5 جمعيات فى 4 محافظات    مستشار شيخ الأزهر: نصوص المواريث في القرآن ليست مجرد حسابات رقمية بل خطاب إلهي يجمع بين التشريع والعقيدة    إصابة 4 أشخاص في مشاجرة بالأسلحة النارية بطريق القاهرة–أسيوط الصحراوي بالفيوم    مصدر بسكك حديد المنيا: استئناف الرحلات عقب إصلاح عطل فني بأحد القطارات المكيفة    زيلينسكي: أريد موعدا محددا لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي    مصر تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في إسلام آباد    كأس ملك إسبانيا - سوسيداد ينتصر ذهابا أمام بلباو وينتظر الحسم في العودة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار مع الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 28 - 12 - 2014

د.محب الرافعي رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة القومية لمحو الأمية وتعليم الكبار:-
نستهدف تحرير 2 مليون مواطن من قيود الأمية سنويا
* انخفاض نسبة الأمية في مصر من 40% إلى 25.9% في العشر سنوات الأخيرة
* 19 ألف و500 معلم يسعون لمحو أمية 17 مليون مواطن ونحتاج المزيد
* المجلس الأعلى للجامعات يناقش مقترح بإلزام كل طالب جامعي بمحو أمية 4 مواطنين كشرط للحصول على شهادة تخرجه
* الهيئة كانت تعمل على الورق فقط واكتشفت وجود 96 ألف اسم مكرر لدارسين وهميين
* نهتم بسد منابع الأمية لمنع ازدياد الأعداد
* محو أمية 300 قرية من 20 محافظة
* نتعاون مع 15 ألف جمعية أهلية ومكافآت مالية للدارسين بشرط حضور 80%
* ارتفاع ميزانية الهيئة من 212 مليون إلى 567 مليون جنيه سنويا
لا شك أن الأمية تعد آفة خطيرة على المجتمع المصرى..و يستغلها البعض في تصدير معلومات غير حقيقية معتمدين في ذلك على جهل المتابع لهم، مما يمثل خطراً كبيراً على مصر، ولن نذهب بعيدا ولكن أدعوكم فقط لتذكر أكذوبة الحلال والحرام التي مارسها أصحاب اللحى المزيفة من الجماعة الإرهابية وأتباعهم، وبالفعل وجدوا عقول الغير متعلمين ممن لا يجيدون القراءة والكتابة أرضا خصبة لأكاذيبهم وأفكارهم الهدامة ، لذلك أعلنت وزارة التربية والتعليم أن عام 2014 كان انطلاقة لمحو الأمية في مصر ..فكان لنا هذا الحوار مع د.محب الرافعي رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار ليطلعنا على وضع الأمية في مصر والجهود المبذولة للقضاء عليها..
ما هو وضع الأمية في مصر..ولماذا لا توجد لها نسب واضحة ومحددة؟
في الحقيقة أن حصر أعداد الأميين في مصر تتم عن طريق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ، وهو لا يتم إلا مرة واحدة كل 10 سنوات مع إحصاء السكان، وآخر إحصاء كان في عام 2006 ، وهي فترة طويلة نسبيا ، وطبقا لآخر إحصاء فإن نسب الأمية في مصر بلغت 25.9% ،في الشريحة السنية من 10 سنوات فأكثر، أي حوالي 17 مليون مواطن لا يجيدون القراءة والكتابة من أصل حوالي 67 مليون مواطن في هذه الشريحة السنية ، وهي نسبة كبيرة للغاية ، ولابد من مواجهتها، ولكن نظرا لطول المدة البينية بين كل حصر والذي يليه تقوم الهيئة
منفردة بعمل إحصائيات كل فترة زمنية لمتابعة تطورات جهودها ومدى إقبال المواطنين على برامجها.
لماذا لم تظهر حتى الآن جهود الدولة في محو الأمية ؟
بالعكس هناك تطور وتقدم واضحين في التعامل مع هذه المشكلة، ويكفي أن نقول أن نسبة الأمية في مصر عام 1996 كانت 40% من تعداد السكان، وهي اليوم 25.9%.
وما هي استراتيجية عمل الهيئة على هذا النحو؟
هناك مساران نعمل عليهما ، المسار الأول هو جهود الهيئة في محو الأمية ، والمسار الآخر هو سد منابع الأمية في مصر مثل التسرب من التعليم، وعدم إتاحة التعليم للأطفال في سن الإلزام ، ويكفي أن اقول أنه كان يوجد لدينا حوالي 11% من أعداد الأطفال في سن الإلزام التعليمي لا يجدون لهم مكانا في المدارس...فكان لزاما علينا أن نقوم بسد منابع الأمية ومن بعده نعمل على برامج التحرر من الأمية ثم مواصلة التعليم لحصر هذا الازدياد في أعداد الأمية،وحققنا في ذلك نجاحا ملحوظا،والدليل على ذلك النزول بنسب الأمية من 40% إلى 25.9% ، ولدينا أيضا نماذج مضيئة ممن سجلوا للحصول على دراسات عليا ، وبعض المؤهلات المتوسطة، واليوم أصبح الدستور ملزما للدولة بالقضاء على الأمية حيث توجد المادة 25 من الدستور التي تلزم الدولة بوضع خطة لمكافحة الأمية الرقمية والهجائية محددة ..وبدأنا في تنفيذها مباشرة من يناير 2014 ، ليكون عام انطلاقة لمحو الأمية، وهي الاستراتيجية القومية لمحو الأمية ..
ما الفرق بين الأمية الهجائية والرقمية؟
حدث تطور في استراتيجية الهيئة القومية لتعليم الكبار ومحو الأمية ، من حيث التعامل ،فكنا في الماضي نعتمد على محو الأمية الهجائية والحسابية فقط، ولكننا نستهدف من محو الأمية اليوم إدماج الدارسين في التعليم لإقامة نهضة حضارية ، يعرفون من خلالها واجباتهم وحقوقهم من خلال برامج توعوية مبتكرة، وليس معرفة القراءة والكتابة فقط.
ولكن هناك عدد ليس بالقليل من طلبة المدارس في نفس الفئة العمرية لا يجيدون القراءة والكتابة ..هل تم إدماجهم في في برنامج سد المنابع؟
لا ،هم لا يتبعون برامج محو الأمية وإنما مشروع القرائية التابع لوزارة التربية والتعليم ، وهو المشروع القائم على تعليمهم القراءة والكتابة حيث تسببت ضعف المناهج في هذه الآفة الخطيرة ، ولذلك أوجدت الوزارة وحدة تسمى "القرائية" في كل الإدارات التعليمية لتعطي حصص أكبر للتلاميذ على تعلم القراءة ، ونجحت هذه التجربة في الصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي ، ومستمرون في العمل في بقية صفوف التعليم الأساسي ، وفي هذه الحالة حتى لو حدث تسرب للطالب من هذه المرحلة السنية فلم يعد أميا لأنه يجيد هنا القراءة والكتابة.
نفهم من ذلك أننا نعاني من أمية متعلمين في مصر بسبب ضعف النظام التعليمي وخصوصا في مرحة التعليم الابتدائي والإعدادي؟
نعم في فترة من الفترات ، ولكن مع تطوير المناهج، وتفعيل نظام القرائية يتم القضاء على تلك المشكلة ، كما تعمل الهيئة على إنشاء قاعدة بيانات بالمتسربين من التعليم مع التوعية بأهمية التعليم والتوسع في مدارس التعليم المجتمعي والتوسع في مدارس الفصل الواحد، و مدارس الفصل الواحد هي عبارة فصل واحد يقوم بالتدريس فيه مدرسين اثنين فقط ، وتنشأ هذه الفصول في القرى والنجوع التي لا يوجد بها مدارس قريبة لحل مشاكل البعد المكاني، والتي تكون سببا
في تسرب كثير من الطلبة وخصوصا الفتيات، إضافة إلى وجود حوالي 1500 قطعة أرض فضاء لدى الأبنية التعليمية بعد بناء المدارس عليها سنكون قد قضينا على مشاكل الإتاحة والتسرب.
إذا كان كل ما سبق متعلق بالجهود المبذولة للقضاء على منابع الأمية، فما هي جهود الهيئة المتعلقة بمحو الأمية؟
ما يتعلق بهذا الأمر في الاستراتيجية القومية لمحو الأمية هو البرنامج الثاني و المتعلق بالتحرر من الأمية ،و قمنا فيه باختيار 300 قرية في محافظات مصر من أجل محو أميتها هذا العام ، وتعاقدنا مع عدد من طلاب الجامعات وكليات التربية بحيث يكون الحد الأدنى للفصل 5 دارسين والحد الأقصى 20 دارسا ، ويتم منح كل معلم 200 جنيه عن كل دارس ناجح ، ويتم هذا المشروع بالتعاون مع 15 ألف جمعية للعمل بهذا المشروع ..
وعلى أي اساس تم اختيار ال300 قرية؟
يوجد للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار 277 مركزا إداريا على مستوى الجمهورية وقمنا بعمل حصر فعلي عن الأمية في هذه القرى من 20 محافظة لجعلها قرى خالية من الأمية.
وأين دور منظمات المجتمع المدني في جهود محو الأمية؟
يوجد لدينا 47 ألف جمعية أهلية في مصر ، قمنا باختيار 15 ألف جمعية فقط ممن لهم قواعد في معظم القرى والنجوع، وخصصنا مكافأة للجمعية بمقدار 50 جنيه عن كل دارس ناجح وخصصنا مكافأة للمعلم مقدارها 100 جنيه للمعلم عن كل دارس ناجح و50 جنيه للدارس في حالة نجاحه، إضافة للإعانات التي يأخذها الدارس من الجمعية.
وأضاف د.محب قائلا:قمنا بعمل نموذج تشجيعي مع عدد من الجمعيات الأهلية لتشجيع المحافظات على التعاون معنا ، قمنا باختيار عدد من القرى الأكثر فقرا ، وأقمنا نهضة مجتمعية شاملة في هذه القرى عن طريق عمل أنشطة خدمة مجتمعية واقتصادية من خلال تعليم بعض الحرف التراثية وإقامة عدد من المشروعات التجارية والتنموية إضافة إلى فصول محو الأمية، لتكون قرية متكاملة متعلمة و منتجة وتكون تلك القرى نموذج حي لتعميمها في بقية المحافظات.
وأين أقيمت هذه النماذج الناجحة؟
اخترنا قرية واحدة من القرى الأكثر احتياجا في محافظات سوهاج وأسيوط والأقصر وقنا والمنيا من الصعيد وقرية واحدة من كل من الشرقية والبحيرة من وجه بحري، وقمنا بتخصيص 25 جنيه شهريا لكل دارس في حال نجاحه في اختبار محو الأميةن ن ولاقت هذه التجربة نجاحا كبيرا خصوصا بالنسبة للفتيات فكان الأهالي يرسلون فتياتهم للفصول ، وكانت هناك أسر ترسل 4 فتيات تأخذ عليهم 100 جنيه شرهريا وهو مبلغ مرض جدا لهؤلاء الفقراء، وعندما ينجحون يأخذ كل ناجح 50 جنيها.
كانت هناك مبادرة منذ عدة سنوات تم وأدها في بإلزام كل طالب جامعي بمحو أمية 10 مواطنين كشرط لحصوله على شهادة تخرجه لكنها لم تطبق ،لماذا؟
هي كانت مجرد فكرة لم ترتق إلى حد القرار، ولكن الهيئة اليوم وقعت برتوكولات تعاون مع 11 جامعة و23 كلية تربية للاستعانة بطلابها وخريجيها في محو الأمية ، لأننا لن نستطيع وحدنا كهيئة محو أمية من محو أمية جميع المواطنين، ولابد من الاستعانة بجهود حوالي 5 مليون طالب وطالبة في 25 جامعة حكومية وخاصة على مستوى الجمهورية.
وما هي آلية مشاركة الطلاب في برامج محو الأمية؟
أود هنا أن اوضح وجود دول استطاعت القضاء تماما على الأمية مثل كوبا وماليزيا عندما ألغت العام الجامعي في أحد السنوات ووجهت جهود الطلبة لمحو أمية المواطنين والآخرين، وهنا في مصر لن نستطيع تنفيذ هذه التجربة بحذافيرها ، ولكن اقترحنا على المجلس الأعلى للجامعات أن كل طالب لا يحصل على شهادة التخرج إلا إذا قام بمحو أمية 4 مواطنينن لتكون مثلها مثل دورات التربية العسكرية للبنين والخدمة المجتمعية للبنات ، ويكفي أن نقول أنه في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لا يحصل الطالب على شهادة تخرجه إلا إذا قدم خدمة مجتمعية يحتاج إليها محيطه الذي يعيش فيه..
ولكن نظام الخدمة المجتمعية والتربية العسكرية غير مفعل ويتم تزوير شهاداتها، فمن يضمن تفعيل نظام محو الأمية هذا؟
ستكون هناك آلية حاكمة منعا للهروب من هذه الخدمة بالتنسيق مع 277 مركز إداري لتعليم الكبار واللجان الموجودة لنا في جميع الجامعات المصرية ، وسيتم تسجيل كل الدارسين على قاعدة البيانات الخاصة بالهيئة لضمان عدم التلاعب وتكرار لأسماء.
في اتهامات كانت موجهة للهيئة أن عملها على الورق فقط ، خاصة بعد اكتشاف وجود 96 ألف اسم مكرر على الورق ،مما يكلف الهيئة أموال طائلة دون رقيب أو حسيب على ناس وهميين؟
نعم وهذه المشكلة اكشفتها بمجرد تولي مسئولية الهيئة قبل أقل من عام ، و وجدت فعلا 96 ألف اسم دارس مكرر، وهوما يعد نوعا من التلاعب للحصول على مكافآت دون وجه حق،
لذلك أنشانا وحدة قاعدة بيانات موحدة للهيئةعلى مستوى الجمهورية، تحوي كل بيانات الدراسين عن طريق الرقم القومي لضمان عدم التكرار.
وكيف سيتم تأهيل الطلبة على تعليم الكبار؟
ستتولى الهيئة تدريب الشباب على كيفية التدريس للكبار وعمل برامج تعليمية وتحميل دليل تعليمي أون لاين على الموقع الخاص للهيئة ، وسنقوم بمنحه المناهج والكتب وكشاكيل الدارسين مجانا، كما نوجه الدعوة إلى كل خريجي الجامعات للعمل لدينا للتخفيف من نسبة البطالة والأمية على السواء.
وهل توجد عوامل تحفيز للمعلمين والدارسين على السواء ؟
نعم، وأصدرت قرارا بموجبه يمنح معلم فصل محو الأمية مكافأة مالية شهرية بواقع 400 جنيه في حالة فتح فصل قوامه من 15 – 20 دارس وذلك بدلا من 300 جنيه سابقا ،كما يمنح معلم فصل محو الأمية مكافأة مالية في حالة نجاح الدارسين بواقع 25 جنيه عن كل دارس ناجح بالفصل مضروبة في عدد شهور الدراسة بالفصل والتي تصل حوالي من 2000 – 3000 جنيه ، و منح الدارسين بفصول محو الأمية مكافأة مالية بشرط الانتظام في الحضور بنسبة
حضور 80 % شهريا ، وتعد هذه المرة الأولى التي يمنح فيها مكافأة مالية للدارسين بالفصول منذ بدء عمل الهيئة ، و في حالة رسوب عدد من الدارسين بفصول محو الأمية يجمع هؤلاء الراسبين ويقوم أفضل معلم حقق نتائج بإعادة التدريس لهم لرفع مستواهم على أن يحصل ذلك المعلم على 50 جنيه مكافأة له عن كل دارس ناجح من هؤلاء الدارسين .
وماذا بعد مرحلة ما بعد محو الأمية؟
سنقوم بتوفير حزم خدمات للمتحررين من الأمية ، وتهيئتهم للتعليم المستمر ومواصلة التعليم بالإعداي ومتابعة دراسة المتحررين الذي حصلوا على شهادات البكالريوس أو الليسانس أو من قاموا بالتسجيل للدراسات العليا وحصلوا عليها أو حتى مؤهل متوسط ...وتلك الشريحة هي من 15 إلى 35 لأنها الفئة المطلوب إدماجها في التنمية .
كم عدد المعلمين التابعين للهئية؟
يوجد لدينا 19 ألف و 500 معلم تابعا للهيئة ، ونستهدف محو أمية 2 مليون مواطن بنهاية العام المالي 2014 /2015.
وكم تبلغ ميزانية الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية؟
الميزانية المخصصة للهيئة كانت 212 مليون جنيه ولكنها وصلت هذا العام إلى 567 مليون منها 473 مخصصة للعملية التعليمية ، يعني ممكن نمحي أمية 2 مليون مواطن وهذا الرقم لو تحقق بنهاية العام المالي 2014 / 2015 فهو يوازي ما تم محو أميته في 5 سنوات.
رغم إنفاق ملايين الجنيهات علي مشروع محو الأمية في مصر إلا أن الأمية لم تنته ، فما السبب؟
لعدم وجود استراتيجية واضحة والاعتماد فقط على التعامل مع محو الأمية دون الاهتمام بسد منابعها ، وهذا ما فطنت إليه استراتيجية محو الأمية حاليا وجاري تنفيذها.
وأين تقام فصول ومدارس محو الأمية ؟وكم من الوقت يستغرقه الدارس لمحو أميته؟
كل المدارس ومراكز الشباب مفتوحة لجهود محو الأمية من الساعة 5 مساء إلى 8 مساءا ، ومدة الدورة التعليمية 3 أشهر تقام أربع مرات سنويا في يوليو وأكتوبر و يناير وأبريل من كل عام وتقام الامتحانات في نهاية كل دورة تعليمية.
وكيف يتم الالتحاق بفصول محو الأمية؟
يتم التقدم فروع وإدارات الهيئة بالمحافظات والمراكز الإدارية التابعة لها و الجمعيات والجهات المشاركة فى المشروع القومى لمحو الأمية،ببطاقة الرقم القومي الخاصة به وصورتين ضوئيتين له، ويشترط ألايقل سن المتقدم عن 16 سنة ولديه بطاقة رقم قومى ، ولم يحصل على شهادة نهاية الحلقة الأولى من التعليم الأساسى
د.محب الرافعي رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة القومية لمحو الأمية وتعليم الكبار:-
نستهدف تحرير 2 مليون مواطن من قيود الأمية سنويا
* انخفاض نسبة الأمية في مصر من 40% إلى 25.9% في العشر سنوات الأخيرة
* 19 ألف و500 معلم يسعون لمحو أمية 17 مليون مواطن ونحتاج المزيد
* المجلس الأعلى للجامعات يناقش مقترح بإلزام كل طالب جامعي بمحو أمية 4 مواطنين كشرط للحصول على شهادة تخرجه
* الهيئة كانت تعمل على الورق فقط واكتشفت وجود 96 ألف اسم مكرر لدارسين وهميين
* نهتم بسد منابع الأمية لمنع ازدياد الأعداد
* محو أمية 300 قرية من 20 محافظة
* نتعاون مع 15 ألف جمعية أهلية ومكافآت مالية للدارسين بشرط حضور 80%
* ارتفاع ميزانية الهيئة من 212 مليون إلى 567 مليون جنيه سنويا
لا شك أن الأمية تعد آفة خطيرة على المجتمع المصرى..و يستغلها البعض في تصدير معلومات غير حقيقية معتمدين في ذلك على جهل المتابع لهم، مما يمثل خطراً كبيراً على مصر، ولن نذهب بعيدا ولكن أدعوكم فقط لتذكر أكذوبة الحلال والحرام التي مارسها أصحاب اللحى المزيفة من الجماعة الإرهابية وأتباعهم، وبالفعل وجدوا عقول الغير متعلمين ممن لا يجيدون القراءة والكتابة أرضا خصبة لأكاذيبهم وأفكارهم الهدامة ، لذلك أعلنت وزارة التربية والتعليم أن عام 2014 كان انطلاقة لمحو الأمية في مصر ..فكان لنا هذا الحوار مع د.محب الرافعي رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار ليطلعنا على وضع الأمية في مصر والجهود المبذولة للقضاء عليها..
ما هو وضع الأمية في مصر..ولماذا لا توجد لها نسب واضحة ومحددة؟
في الحقيقة أن حصر أعداد الأميين في مصر تتم عن طريق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ، وهو لا يتم إلا مرة واحدة كل 10 سنوات مع إحصاء السكان، وآخر إحصاء كان في عام 2006 ، وهي فترة طويلة نسبيا ، وطبقا لآخر إحصاء فإن نسب الأمية في مصر بلغت 25.9% ،في الشريحة السنية من 10 سنوات فأكثر، أي حوالي 17 مليون مواطن لا يجيدون القراءة والكتابة من أصل حوالي 67 مليون مواطن في هذه الشريحة السنية ، وهي نسبة كبيرة للغاية ، ولابد من مواجهتها، ولكن نظرا لطول المدة البينية بين كل حصر والذي يليه تقوم الهيئة
منفردة بعمل إحصائيات كل فترة زمنية لمتابعة تطورات جهودها ومدى إقبال المواطنين على برامجها.
لماذا لم تظهر حتى الآن جهود الدولة في محو الأمية ؟
بالعكس هناك تطور وتقدم واضحين في التعامل مع هذه المشكلة، ويكفي أن نقول أن نسبة الأمية في مصر عام 1996 كانت 40% من تعداد السكان، وهي اليوم 25.9%.
وما هي استراتيجية عمل الهيئة على هذا النحو؟
هناك مساران نعمل عليهما ، المسار الأول هو جهود الهيئة في محو الأمية ، والمسار الآخر هو سد منابع الأمية في مصر مثل التسرب من التعليم، وعدم إتاحة التعليم للأطفال في سن الإلزام ، ويكفي أن اقول أنه كان يوجد لدينا حوالي 11% من أعداد الأطفال في سن الإلزام التعليمي لا يجدون لهم مكانا في المدارس...فكان لزاما علينا أن نقوم بسد منابع الأمية ومن بعده نعمل على برامج التحرر من الأمية ثم مواصلة التعليم لحصر هذا الازدياد في أعداد الأمية،وحققنا في ذلك نجاحا ملحوظا،والدليل على ذلك النزول بنسب الأمية من 40% إلى 25.9% ، ولدينا أيضا نماذج مضيئة ممن سجلوا للحصول على دراسات عليا ، وبعض المؤهلات المتوسطة، واليوم أصبح الدستور ملزما للدولة بالقضاء على الأمية حيث توجد المادة 25 من الدستور التي تلزم الدولة بوضع خطة لمكافحة الأمية الرقمية والهجائية محددة ..وبدأنا في تنفيذها مباشرة من يناير 2014 ، ليكون عام انطلاقة لمحو الأمية، وهي الاستراتيجية القومية لمحو الأمية ..
ما الفرق بين الأمية الهجائية والرقمية؟
حدث تطور في استراتيجية الهيئة القومية لتعليم الكبار ومحو الأمية ، من حيث التعامل ،فكنا في الماضي نعتمد على محو الأمية الهجائية والحسابية فقط، ولكننا نستهدف من محو الأمية اليوم إدماج الدارسين في التعليم لإقامة نهضة حضارية ، يعرفون من خلالها واجباتهم وحقوقهم من خلال برامج توعوية مبتكرة، وليس معرفة القراءة والكتابة فقط.
ولكن هناك عدد ليس بالقليل من طلبة المدارس في نفس الفئة العمرية لا يجيدون القراءة والكتابة ..هل تم إدماجهم في في برنامج سد المنابع؟
لا ،هم لا يتبعون برامج محو الأمية وإنما مشروع القرائية التابع لوزارة التربية والتعليم ، وهو المشروع القائم على تعليمهم القراءة والكتابة حيث تسببت ضعف المناهج في هذه الآفة الخطيرة ، ولذلك أوجدت الوزارة وحدة تسمى "القرائية" في كل الإدارات التعليمية لتعطي حصص أكبر للتلاميذ على تعلم القراءة ، ونجحت هذه التجربة في الصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي ، ومستمرون في العمل في بقية صفوف التعليم الأساسي ، وفي هذه الحالة حتى لو حدث تسرب للطالب من هذه المرحلة السنية فلم يعد أميا لأنه يجيد هنا القراءة والكتابة.
نفهم من ذلك أننا نعاني من أمية متعلمين في مصر بسبب ضعف النظام التعليمي وخصوصا في مرحة التعليم الابتدائي والإعدادي؟
نعم في فترة من الفترات ، ولكن مع تطوير المناهج، وتفعيل نظام القرائية يتم القضاء على تلك المشكلة ، كما تعمل الهيئة على إنشاء قاعدة بيانات بالمتسربين من التعليم مع التوعية بأهمية التعليم والتوسع في مدارس التعليم المجتمعي والتوسع في مدارس الفصل الواحد، و مدارس الفصل الواحد هي عبارة فصل واحد يقوم بالتدريس فيه مدرسين اثنين فقط ، وتنشأ هذه الفصول في القرى والنجوع التي لا يوجد بها مدارس قريبة لحل مشاكل البعد المكاني، والتي تكون سببا
في تسرب كثير من الطلبة وخصوصا الفتيات، إضافة إلى وجود حوالي 1500 قطعة أرض فضاء لدى الأبنية التعليمية بعد بناء المدارس عليها سنكون قد قضينا على مشاكل الإتاحة والتسرب.
إذا كان كل ما سبق متعلق بالجهود المبذولة للقضاء على منابع الأمية، فما هي جهود الهيئة المتعلقة بمحو الأمية؟
ما يتعلق بهذا الأمر في الاستراتيجية القومية لمحو الأمية هو البرنامج الثاني و المتعلق بالتحرر من الأمية ،و قمنا فيه باختيار 300 قرية في محافظات مصر من أجل محو أميتها هذا العام ، وتعاقدنا مع عدد من طلاب الجامعات وكليات التربية بحيث يكون الحد الأدنى للفصل 5 دارسين والحد الأقصى 20 دارسا ، ويتم منح كل معلم 200 جنيه عن كل دارس ناجح ، ويتم هذا المشروع بالتعاون مع 15 ألف جمعية للعمل بهذا المشروع ..
وعلى أي اساس تم اختيار ال300 قرية؟
يوجد للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار 277 مركزا إداريا على مستوى الجمهورية وقمنا بعمل حصر فعلي عن الأمية في هذه القرى من 20 محافظة لجعلها قرى خالية من الأمية.
وأين دور منظمات المجتمع المدني في جهود محو الأمية؟
يوجد لدينا 47 ألف جمعية أهلية في مصر ، قمنا باختيار 15 ألف جمعية فقط ممن لهم قواعد في معظم القرى والنجوع، وخصصنا مكافأة للجمعية بمقدار 50 جنيه عن كل دارس ناجح وخصصنا مكافأة للمعلم مقدارها 100 جنيه للمعلم عن كل دارس ناجح و50 جنيه للدارس في حالة نجاحه، إضافة للإعانات التي يأخذها الدارس من الجمعية.
وأضاف د.محب قائلا:قمنا بعمل نموذج تشجيعي مع عدد من الجمعيات الأهلية لتشجيع المحافظات على التعاون معنا ، قمنا باختيار عدد من القرى الأكثر فقرا ، وأقمنا نهضة مجتمعية شاملة في هذه القرى عن طريق عمل أنشطة خدمة مجتمعية واقتصادية من خلال تعليم بعض الحرف التراثية وإقامة عدد من المشروعات التجارية والتنموية إضافة إلى فصول محو الأمية، لتكون قرية متكاملة متعلمة و منتجة وتكون تلك القرى نموذج حي لتعميمها في بقية المحافظات.
وأين أقيمت هذه النماذج الناجحة؟
اخترنا قرية واحدة من القرى الأكثر احتياجا في محافظات سوهاج وأسيوط والأقصر وقنا والمنيا من الصعيد وقرية واحدة من كل من الشرقية والبحيرة من وجه بحري، وقمنا بتخصيص 25 جنيه شهريا لكل دارس في حال نجاحه في اختبار محو الأميةن ن ولاقت هذه التجربة نجاحا كبيرا خصوصا بالنسبة للفتيات فكان الأهالي يرسلون فتياتهم للفصول ، وكانت هناك أسر ترسل 4 فتيات تأخذ عليهم 100 جنيه شرهريا وهو مبلغ مرض جدا لهؤلاء الفقراء، وعندما ينجحون يأخذ كل ناجح 50 جنيها.
كانت هناك مبادرة منذ عدة سنوات تم وأدها في بإلزام كل طالب جامعي بمحو أمية 10 مواطنين كشرط لحصوله على شهادة تخرجه لكنها لم تطبق ،لماذا؟
هي كانت مجرد فكرة لم ترتق إلى حد القرار، ولكن الهيئة اليوم وقعت برتوكولات تعاون مع 11 جامعة و23 كلية تربية للاستعانة بطلابها وخريجيها في محو الأمية ، لأننا لن نستطيع وحدنا كهيئة محو أمية من محو أمية جميع المواطنين، ولابد من الاستعانة بجهود حوالي 5 مليون طالب وطالبة في 25 جامعة حكومية وخاصة على مستوى الجمهورية.
وما هي آلية مشاركة الطلاب في برامج محو الأمية؟
أود هنا أن اوضح وجود دول استطاعت القضاء تماما على الأمية مثل كوبا وماليزيا عندما ألغت العام الجامعي في أحد السنوات ووجهت جهود الطلبة لمحو أمية المواطنين والآخرين، وهنا في مصر لن نستطيع تنفيذ هذه التجربة بحذافيرها ، ولكن اقترحنا على المجلس الأعلى للجامعات أن كل طالب لا يحصل على شهادة التخرج إلا إذا قام بمحو أمية 4 مواطنينن لتكون مثلها مثل دورات التربية العسكرية للبنين والخدمة المجتمعية للبنات ، ويكفي أن نقول أنه في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لا يحصل الطالب على شهادة تخرجه إلا إذا قدم خدمة مجتمعية يحتاج إليها محيطه الذي يعيش فيه..
ولكن نظام الخدمة المجتمعية والتربية العسكرية غير مفعل ويتم تزوير شهاداتها، فمن يضمن تفعيل نظام محو الأمية هذا؟
ستكون هناك آلية حاكمة منعا للهروب من هذه الخدمة بالتنسيق مع 277 مركز إداري لتعليم الكبار واللجان الموجودة لنا في جميع الجامعات المصرية ، وسيتم تسجيل كل الدارسين على قاعدة البيانات الخاصة بالهيئة لضمان عدم التلاعب وتكرار لأسماء.
في اتهامات كانت موجهة للهيئة أن عملها على الورق فقط ، خاصة بعد اكتشاف وجود 96 ألف اسم مكرر على الورق ،مما يكلف الهيئة أموال طائلة دون رقيب أو حسيب على ناس وهميين؟
نعم وهذه المشكلة اكشفتها بمجرد تولي مسئولية الهيئة قبل أقل من عام ، و وجدت فعلا 96 ألف اسم دارس مكرر، وهوما يعد نوعا من التلاعب للحصول على مكافآت دون وجه حق،
لذلك أنشانا وحدة قاعدة بيانات موحدة للهيئةعلى مستوى الجمهورية، تحوي كل بيانات الدراسين عن طريق الرقم القومي لضمان عدم التكرار.
وكيف سيتم تأهيل الطلبة على تعليم الكبار؟
ستتولى الهيئة تدريب الشباب على كيفية التدريس للكبار وعمل برامج تعليمية وتحميل دليل تعليمي أون لاين على الموقع الخاص للهيئة ، وسنقوم بمنحه المناهج والكتب وكشاكيل الدارسين مجانا، كما نوجه الدعوة إلى كل خريجي الجامعات للعمل لدينا للتخفيف من نسبة البطالة والأمية على السواء.
وهل توجد عوامل تحفيز للمعلمين والدارسين على السواء ؟
نعم، وأصدرت قرارا بموجبه يمنح معلم فصل محو الأمية مكافأة مالية شهرية بواقع 400 جنيه في حالة فتح فصل قوامه من 15 – 20 دارس وذلك بدلا من 300 جنيه سابقا ،كما يمنح معلم فصل محو الأمية مكافأة مالية في حالة نجاح الدارسين بواقع 25 جنيه عن كل دارس ناجح بالفصل مضروبة في عدد شهور الدراسة بالفصل والتي تصل حوالي من 2000 – 3000 جنيه ، و منح الدارسين بفصول محو الأمية مكافأة مالية بشرط الانتظام في الحضور بنسبة
حضور 80 % شهريا ، وتعد هذه المرة الأولى التي يمنح فيها مكافأة مالية للدارسين بالفصول منذ بدء عمل الهيئة ، و في حالة رسوب عدد من الدارسين بفصول محو الأمية يجمع هؤلاء الراسبين ويقوم أفضل معلم حقق نتائج بإعادة التدريس لهم لرفع مستواهم على أن يحصل ذلك المعلم على 50 جنيه مكافأة له عن كل دارس ناجح من هؤلاء الدارسين .
وماذا بعد مرحلة ما بعد محو الأمية؟
سنقوم بتوفير حزم خدمات للمتحررين من الأمية ، وتهيئتهم للتعليم المستمر ومواصلة التعليم بالإعداي ومتابعة دراسة المتحررين الذي حصلوا على شهادات البكالريوس أو الليسانس أو من قاموا بالتسجيل للدراسات العليا وحصلوا عليها أو حتى مؤهل متوسط ...وتلك الشريحة هي من 15 إلى 35 لأنها الفئة المطلوب إدماجها في التنمية .
كم عدد المعلمين التابعين للهئية؟
يوجد لدينا 19 ألف و 500 معلم تابعا للهيئة ، ونستهدف محو أمية 2 مليون مواطن بنهاية العام المالي 2014 /2015.
وكم تبلغ ميزانية الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية؟
الميزانية المخصصة للهيئة كانت 212 مليون جنيه ولكنها وصلت هذا العام إلى 567 مليون منها 473 مخصصة للعملية التعليمية ، يعني ممكن نمحي أمية 2 مليون مواطن وهذا الرقم لو تحقق بنهاية العام المالي 2014 / 2015 فهو يوازي ما تم محو أميته في 5 سنوات.
رغم إنفاق ملايين الجنيهات علي مشروع محو الأمية في مصر إلا أن الأمية لم تنته ، فما السبب؟
لعدم وجود استراتيجية واضحة والاعتماد فقط على التعامل مع محو الأمية دون الاهتمام بسد منابعها ، وهذا ما فطنت إليه استراتيجية محو الأمية حاليا وجاري تنفيذها.
وأين تقام فصول ومدارس محو الأمية ؟وكم من الوقت يستغرقه الدارس لمحو أميته؟
كل المدارس ومراكز الشباب مفتوحة لجهود محو الأمية من الساعة 5 مساء إلى 8 مساءا ، ومدة الدورة التعليمية 3 أشهر تقام أربع مرات سنويا في يوليو وأكتوبر و يناير وأبريل من كل عام وتقام الامتحانات في نهاية كل دورة تعليمية.
وكيف يتم الالتحاق بفصول محو الأمية؟
يتم التقدم فروع وإدارات الهيئة بالمحافظات والمراكز الإدارية التابعة لها و الجمعيات والجهات المشاركة فى المشروع القومى لمحو الأمية،ببطاقة الرقم القومي الخاصة به وصورتين ضوئيتين له، ويشترط ألايقل سن المتقدم عن 16 سنة ولديه بطاقة رقم قومى ، ولم يحصل على شهادة نهاية الحلقة الأولى من التعليم الأساسى
البوم الصور
صور وإحصائيات للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار
/images/images/small/
1. صور وإحصائيات للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار
2. صور وإحصائيات للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار
3. صور وإحصائيات للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار
4. صور وإحصائيات للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار
5. صور وإحصائيات للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار
6. صور وإحصائيات للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.