أكد مرشح الرئاسة الجزائرية علي بن فليس ثقته بالفوز في الانتخابات المقررة في 17 أبريل الجاري، واعدا بمفاجأة يوم الانتخابات ومحذرا في الوقت ذاته من أن الجزائريين " لن يصمتوا هذه المرة تجاه التزوير"، على حد قوله. وقال بن فليس في مقابلة خاصة مع قناة "سكاي نيوزعربية" الفضائية،بثت مساء الاثنين 14إبريل، إنه لقي دعما هائلا وحاشدا أيضا في جميع الولايات التي عقد فيها مؤتمرات انتخابية. وانتقد بن فليس السلطة الراهنة في الجزائر، قائلا إن الفساد تفشى في عهدها، مشيرا إلى أن إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لن يأتي بالاستقرار والإصلاح للجزائر. وتطرق بالقول: "بوتفليقة وهو في أوج قوته لم يقدم أي إصلاحات للجزائر فكيف سيأتي بالاستقرار والإصلاح وهو مريض"، معتبرا أن "النظام شاخ وعجز وهرم، ولابد من تغيير المزاج الديمقراطي في الجزائر وإخراجه من الأزمة الراهنة". وأضاف المرشح الرئاسي أن الشباب الجزائري "يريد تغييرا شعبيا سلميا، لا يريد أن يبقى على الهامش"، لافتا إلى أن اعتماده على دعم الفئات الشبابية التي تستخدم الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي قائلا إن "العدد الهائل من الشباب "الفيسبوكي" و"التويتري" و"الإنترنتي" سند كبير لي"، على حد تعبيره. أكد مرشح الرئاسة الجزائرية علي بن فليس ثقته بالفوز في الانتخابات المقررة في 17 أبريل الجاري، واعدا بمفاجأة يوم الانتخابات ومحذرا في الوقت ذاته من أن الجزائريين " لن يصمتوا هذه المرة تجاه التزوير"، على حد قوله. وقال بن فليس في مقابلة خاصة مع قناة "سكاي نيوزعربية" الفضائية،بثت مساء الاثنين 14إبريل، إنه لقي دعما هائلا وحاشدا أيضا في جميع الولايات التي عقد فيها مؤتمرات انتخابية. وانتقد بن فليس السلطة الراهنة في الجزائر، قائلا إن الفساد تفشى في عهدها، مشيرا إلى أن إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لن يأتي بالاستقرار والإصلاح للجزائر. وتطرق بالقول: "بوتفليقة وهو في أوج قوته لم يقدم أي إصلاحات للجزائر فكيف سيأتي بالاستقرار والإصلاح وهو مريض"، معتبرا أن "النظام شاخ وعجز وهرم، ولابد من تغيير المزاج الديمقراطي في الجزائر وإخراجه من الأزمة الراهنة". وأضاف المرشح الرئاسي أن الشباب الجزائري "يريد تغييرا شعبيا سلميا، لا يريد أن يبقى على الهامش"، لافتا إلى أن اعتماده على دعم الفئات الشبابية التي تستخدم الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي قائلا إن "العدد الهائل من الشباب "الفيسبوكي" و"التويتري" و"الإنترنتي" سند كبير لي"، على حد تعبيره.