ذكرت مصادر في قوات خفر السواحل اليمنية أن مقاتلي تنظيم داعش مستمرون في التدفق علي اليمن بحراً عبر المحافظاتالجنوبية. وأشارت المصادر – حسبما نقلت صحيفة «اليمن اليوم» – إلي أنها رصدت قاربين يقلان نحو 40 من مقاتلي داعش نزلوا في منطقة رأس الكلب, وتم نقلهم برا إلي جهة مجهولة. وأوضحت المصادر أن قوات خفر السواحل لم تتمكن من الوصول إلي منطقة رأس الكلب لعدم تواجد زوارق بحرية قادرة علي الوصول إليها بالاضافة إلي عدم نشر جنود البحرية في هذه المنطقة. وقال مصدر أمني للصحيفة إن شركة الطيران التركية كانت تنقل مقاتلي «داعش» إلي عدن إلا أن تدقيق سلطات الأمن في الوافدين إلي عدن عبر الخطوط التركية تسبب في حدوث حرج للشركة فاضطر التنظيم إلي تهريب عناصره بحرا لليمن. وأشارت الصحيفة, إلي أن سواحل محافظاتحضرموت وأبين والمهرة جنوب البلاد أستقبلت في الأشهر الأخيرة دفعات من مقاتلي داعش الذين سبق وشاركوا في عمليات في سوريا والعراق وأعلن التنظيم عن عودة عدد من مقاتليه إلي اليمن لمواجهة الحوثيين. في غضون ذلك, ذكر موقع «العربية الإخباري» أن ممثلي قوي سياسية يمنية وهي الإصلاح والشباب والحراك الجنوبي وحزب التجمع الوحدوي التزموا الصمت في جلسة الحوار مع الحوثيين احتجاجاً علي استمرار الإقامة الجبرية التي فرضها الحوثيون علي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة, وذلك في خطوة أولي تليها خطوات تصل إلي تعليق جلسات الحوار. في تلك الأثناء, ذكر موقع «سكاي نيوز» الإخباري أن بعض القوي السياسية اقترحت توسيع البرلمان الذي أعلن الحوثيون عن حله, من خلال إضافة 250 عضوا من القوي السياسية غير الممثلة في البرلمان, ليصبح عدد النواب إلي 451 علي أن يكون اسمه مجلس الشعب الانتقالي.