قوات الاحتلال الإسرائيلى تعتدى على فلسطينيات فى القدس أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله إن المساعدات ستظل عاجزة وقاصرة عن تحقيق أهدافها مالم يتم رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة بشكل فوري. وقال الحمد لله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون في رام الله «يجب تحرير الاقتصاد الوطني الفلسطيني من تداعيات نظام السيطرة التعسفي الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي علي حركة البضائع والأشخاص وعلي التجارة والتصدير والاستيراد». وأضاف أن مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي انعقد في القاهرة شدد علي ضرورة التزام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بالتهدئة والعمل علي الوصول الي تهدئة دائمة مؤكدا علي أن غزة جزء لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية ويجب أن يكون القطاع تحت سيطرة الحكومة الفلسطينية. وحث بان كي مون علي استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية «فورا»محذرا من اندلاع العنف مرة اخري في حال عدم التوصل الي اتفاق بعيد الامد. وأدان كي مون بشدة مواصلة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربيةوالقدسالشرقية المحتلتين. ومن جهة أخري، أجري مجلس العموم البريطاني تصويتا رمزيا بشأن ما إذا كان يجب علي الحكومة الاعتراف بفلسطين كدولة في خطوة من غير المرجح أن تغير السياسة الرسمية ولكنها تهدف إلي تعزيز الوضع السياسي لهذه القضية.وقدم هذا الاقتراح نائب من حزب العمال البريطاني المعارض وبحسب الاقتراح يتم توجيه سؤال لأعضاء مجلس العموم حول ما إذا كانوا يعتقدون إنه يجب علي الحكومة الاعتراف بدولة فلسطين. ومن جانبه، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن تصويت مجلس العموم حول الاعتراف بدولة فلسطين لن يغير من سياسة حكومة. من ناحية أخري، اقتحم المئات من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح ساحات المسجد الأقصي المبارك، عبر بابي السلسلة والمغاربة وألقوا القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية باتجاه المصلين، لتأمين اقتحام المستوطنين بقيادة نائب رئيس الكنيست المتطرف «موشية فيجلن « بمناسبة «عيد العرش». وأفاد شهود عيان تواجدوا في المسجد الأقصي لحظة الاقتحام بأن قوات الاحتلال ألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بكثافة باتجاه جميع المصلين الذين تواجدوا بالساحات، كما اعتدت علي المصلين من كبار السن بالضرب بالهراوات لإخلاء الساحات من المصلين وأجبرتهم تحت التهديد بمغادرة الساحات.. وجرت اشتباكات عند باب حطة وباب المجلس بين شرطة الاحتلال والمواطنين الذين يتجمعون في محاولة لدخول الاقصي. وأفاد حراس المسجد الأقصي أن المتطرف فيجلن اقتحم الأقصي وقام بجولته الخاصة في ساحة مسجد قبة الصخرة. وأضاف الحراس أن فيجلن ومجموعته المتطرفة اقتحموا الاقصي حفاة الأقدام - لا ينتعلون أحذيتهم- باعتبار الأقصي - جبل الهيكل وهو المكان المقدس وعليهم الدخول اليه بهذه الطريقة.