سوزان رايس وشيمون بيريز قبل اجتماعهما فى القدس تجري مستشارة الرئيس الأمريكي للأمن القومي سوزان رايس محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية وذلك في اطار الجهود الامريكية الرامية لإحياء عملية السلام التي تعثرت الشهر الماضي.. وقالت مصادر فلسطينية ان عباس لم يوافق علي الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل لا في الماضي ولا في المستقبل. واضافت أن عباس كان وما زال منفتحا علي الرأي العام الإسرائيلي ومستعدا لمقابلة المسئولين الإسرائيليين لكن من دون أن يمس ذلك بالثوابت. وأوضحت أن شروط عباس من أجل العودة إلي المفاوضات واضحة، وهي وقف الاستيطان ووضع خريطة الحدود علي الطاولة وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسري. وكان البيت الأبيض قد أعلن في بيان له أن وفدا أمريكيا رفيعا سيزور المنطقة في محاولة لإنقاذ عملية السلام التي وصلت إلي طريق مسدود. ويضم الوفد الأمريكي ممثلين عن وزارات الخارجية والدفاع والخزانة وأجهزة المخابرات. وتعد هذه هي الزيارة الأولي لرايس إلي إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ أن تولت منصبها كما أنها تأتي بعد توقف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي انتهت في 29 من الشهر الماضي بعد استئناف دام 9 أشهر..وكانت رايس قد اجتمعت بكل من الرئيس شيمون بيريز ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كل علي حدة، إلي جانب اجتماعاتها مع المجموعة الاستشارية الأمريكية الإسرائيلية التي يشارك فيها بشكل منتظم أعضاء كبار في حكومتي البلدين، لبحث القضايا الأمنية الثنائية والإقليمية. وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أن رايس أبلغت زعماء إسرائيل بأنه لا يمكن الوصول إلي السلام مع الفلسطينيين سوي عن طريق المفاوضات المباشرة التي تؤدي إلي إقامة دولة فلسطينية مستقلة. .في سياق متصل، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي اتهامه لرئيس السلطة الفلسطينية بالعمل علي ما وصفه بتخريب العملية السلمية من خلال توقيع اتفاق المصالحة مع حركة حماس.