تجددت أزمة البنزين بمحافظة سوهاج بعد انفراجة مما زاد من معاناة المواطنين اليومية وانتشار البيع في السوق السوداء وعودة ظاهرة الجراكن مرة أخري. بداية يقول ايهاب حسين (سائق) إن الأزمة عادت تطل علينا بعد انفراجة لعدة أسابيع حيث إن نقص بنزين 80 الذي أستخدمه لسيارتي الأجرة (التاكسي) يعرقل العمل وليس لي مورد رزق آخر الا هذه المهنة وأصحاب محطات البنزين يعرفون جيدا كيف يستخدمون أي أزمة بزيادة الأسعار إلي اضعاف السعر. وقالت عزة محمدين (طالبة) نعاني من استغلال سائقي سيارات الأجرة والسرفيس الذين قرروا زيادة تعريفة الركوب حسب أهوائهم خاصة أننا في موسم الامتحانات ونضطر للركوب بأي سعر. وأضاف علي سعد (موظف) ان أزمة البنزين والسولار أدت إلي تعطيل المصالح والأعمال ليس فقط في عدم توافر المواصلات وزيادة الأجرة بل تسببت في إعاقة حركة المرور بالشوارع أمام محطات البنزين. وقال شمس الدين محمد يوسف وكيل وزارة التموين بسوهاج إن المعدلات التي تصل للمحافظة من المواد البترولية طبيعية حيث بلغت كميات السولار مليونا و100 ألف لتر ولا يوجد عجز في بنزين 90 أو بنزين 92 والعجز في بنزين 80 لا يتعدي 20%. من جانبه أكد الدكتور يحيي عبدالعظيم محافظ سوهاج انه يتابع باهتمام أزمة البنزين التي تشهدها المحافظة وسوف تشهد انفراجة خلال الايام المقبلة وشدد علي استمرار الحملات علي محطات البنزين واتخاذ الاجراءات الصارمة مع المخالفين. رابط دائم :