بعد مناقشات استمرت قرابة3 ساعات متواصلة اتفق رؤساء الاحزاب والقوي الوطنية خلال اجتماعهم امس مع الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية, علي وضع خطة عمل موسعة لتأمين سيناء ومواجهة التحديات, حيث قدمت اقتراحاتها للرئيس مرسي, علي ان يتم الاعلان عن خطة العمل فور الانتهاء منها كما اتفقت الأحزاب علي عقد اجتماع عاجل اليوم لرؤساء الاحزاب بمقر مجلس الشوري, لمناقشة تداعيات الأوضاع في سيناء عقب الحادث الإرهابي الذي تعرض له ابناء القوات المسلحة, وراح ضحيته16 مجندا مصريا. وقال الدكتور احمد سعيد رئيس حزب المصريين الاحرار, ان الاجتماع تناول الحديث عن احداث رفح وان هناك تحقيقات تجري حاليا علي مستوي عال من قبل أجهزة المخابرات المصرية والأجهزة الأمنية مشيرا إلي ان رئيس جهاز المخابرات شرح تفاصيل الحادث, والمجهودات التي سيتم من خلالها التعرف علي الجناة. اضاف سعيد ل الأهرام المسائي أنه طالب الرئيس مرسي بإعلان الشفافية واتخاذ موقف حاسم تجاه هذا الحادث, وان المواطن المصري يريد ان يعرف من الذي قتل ابناءه ولسنا في حاجة إلي التعريف بأهمية سيناء من الناحية الاستراتيجية قائلا: اذا لم نستطع عمل ذلك ففي هذه الحالة سنكرر غلطة النظام السابق. وشدد علي انه يجب ان يكون هناك رد قوي وشفافية تامة في التعامل مع هذه الأمور خاصة وان إسرائيل تقول ان إيران السبب, والبعض الآخر يري ان حماس والافراج عن المعتقلين له دخل كبير في هذا الحادث, مطالبا الرئيس بتوضيح العلاقة بين الاخوان وحماس. وقال أيمن نور رئيس حزب غد الثورة: ان الاجتماع بدأ بكلمة مقتضبة من الرئيس مرسي حول الأوضاع السياسية بشكل عام والوضع الأمني في سيناء علي وجه الخصوص, وشرح اللواء عبدالفتاح السيسي رئيس جهاز المخابرات الحربية الوضع الأمني في سيناء قبل الحادث, إلي جانب تفاصيل تفجيرات رفح وقت الافطار والنتائج التي ترتبت عليها. واضاف ان اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية تحدث ايضا عن محاولات اقتحام قسم شرطة العريش اكثر من مرة وقال نور إن هناك ثغرات في أجهزة الأمن والأجهزة الاستخباراتية في وقوع مثل هذا الحادث, مؤكدا ضرورة محاسبة كل من أخطأ وتسبب في هذه الجريمة. من جانبه أكد عمرو حمزاوي رئيس حزب مصر الحرية علي بناء الاصطفاف الوطني قائلا: إن هذه ليست لحظة خلاف وإنما لحظة اتفاق. فيما قال السعيد كامل رئيس حزب الجبهة, إن رئيس الجمهورية قال إنه لايوجد مبرر لفرض اي قوانين استثنائية في الداخل والخارج حتي لايؤثر ذلك علي اشقائنا في فلسطين, وان التعامل مع القبائل في سيناء يتم بحذر بسبب الإهمال وطبيعة الوضع هناك, كما انه لايمكن استخدام العنف المفرط, لانهم كما وصفهم الرئيس مرسي ب الظهير الأمني في حالة وقوع اي اعتداء من قبل العدو الإسرائيلي, بالاضافة إلي ان القوات المسلحة تقدم لهم المساعدة وتحتفظ بعلاقة جيدة مع أهالي سيناء.