قررت محكمة جنايات القاهرة, برئاسة المستشار عاصم عبدالحميد حجز قضيتي الاستيلاء علي أراضي الدولة والإضرار العمدي بالمال العام لجلسة29 مارس للحكم. والمتهم فيهما كل من محمد إبراهيم سليمان, وزير الاسكان الأسبق, ورجل الأعمال الهارب مجدي راسخ صهر علاء مبارك, وفؤاد مدبولي, نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الأسبق, وحسن خالد فاضل, نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الأسبق, ومحمد أحمد عبدالدايم, نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الأسبق, وعزت عبدالرءوف عبدالقادر الحاج محبوس, رئيس قطاع الشئون التجارية والعقارية بهيئة المجتمعات العمرانية سابقا, لاتهامهم بالتربح, وإهدار المال العام وتربيح الآخرين المعروفة إعلاميا بقضية سوديك والقضية الثانية المتهم فيها كل من محمد إبراهيم سليمان, وزير الاسكان الأسبق, ورجلا الأعمال يحيي الكومي وعماد الحاذق, وذلك لقيامهم بتخصيص قطع أراض سكنية بمناطق متميزة في القاهرةالجديدة لأفراد أسرة الحاذق. كما ألزمت محكمة جنوبالقاهرة الدائرة16 تعويضات, حبيب العادلي, وزير الداخلية الأسبق, و3 ضباط بسداد75 ألف جنيه, في دعوي التعويض المقامة من شادي ماجد سعد ضدهم بعدما احتجزوه داخل قسم شرطة6 أكتوبر وتعدوا عليه دون وجه حق, حيث طالب شادي بمبلغ500 ألف جنيه علي سبيل التعويض لما لحقه من أضرار مادية ومعنوية. كانت محكمة جنح أول أكتوبر قد أصدرت حكمها علي الضباط الثلاثة بالسجن شهرا, لاحتجازهم الطالب شادي ماجد داخل قسم أكتوبر دون وجه حق, وهو الأمر الذي جعل الطالب يقيم دعوي تعويض علي المتهمين طالب فيها بتعويض مادي500 ألف جنيه, إلا أن المتهمين أقاموا طعنا حمل رقم31477 لسنة4 قضائية أمام محكمة النقض, ليصدر حكم المحكمة بعدم قبول دعوي النقض المقدمة من الضباط الثلاثة. ترافع المتهم إبراهيم سليمان وزير الاسكان الأسبق في جلسة أمس عن نفسه في قضية تخصيص أراضي الدولة لأسرته ورجل الأعمال يحيي الكومي وهشام الحاذق الإماراتي بالمخالفة للقانون, وقال مخاطبا المحكمة الدكتور محمد إبراهيم سليمان يقصد نفسه وزير الاسكان الأسبق وأستاذ الإنشاءات بجامعة عين شمس محبوس في طرة ياريس وأنا بتحاكم داخل مبني اعطيته هدية لوزارة العدل. وإستعرض إنجازاته علي شاشة عرض قائلا: اللي بيحصل دا ظلم ولازم التاريخ يعرف اللي عملته, وأضاف انه ترك15 مليار جنيه في الوزارة قبل أن يغادرها وأن يوسف بطرس غالي وزير المالية كان يعلم ان الوزارة غنية ولكنه لم يجرؤ علي طلب المال, وإلا كنت اعلقه في ميدان التحرير.