يحسب للجهاز الفني لفريق الأهلي التمسك باستمرار شريف إكرامي حارسا أساسيا بالرغم من الأخطاء الساذجة التي وقع فيها في كل المباريات التي لعبها مع الفريق بالدوري, وهي لا تعبر أو تعكس بأي حال من الأحوال المستوي الحقيقي للحارس الذي تنبأ له الجميع بعد صعوده الصاروخي وحصوله علي لقب أفضل حارس في أمم افريقيا للشباب عام2003 بأنه سيكون حارس مصر الأول في يوم ما. يحسب للجهاز الفني للأهلي عدم الالتفات لمحاولات النيل من إكرامي وتحميله كل المسئولية لسلسلة النقاط التي فقدها الفريق في الدور الثاني بسبب الأهداف السهلة التي سكنت شباك مرماه, واستمر علي موقفه بإعطاء الحارس كل الفرص لإثبات جدارته بحراسة مرمي الأهلي والتأكيد علي أنه خير خلف لخير سلف والده اكرامي أحد أفضل من انجبتهم الملاعب في هذا المركز. يحسب للجهاز الفني للأهلي وتحديدا أحمد ناجي مدرب حراس المرمي تأكيد أن العلاقات الشخصية شيء والعمل شيء آخر ولم يتدخل من قريب أو بعيد للانتصار لأحمد عادل عبدالمنعم علي حساب إكرامي مستغلا الموقف وانتصر ناجي للحق لأنه لو حدث وقام الجهاز الفني برد فعل سريع بإعادة إكرامي للدكة ومشاركة أحمد عادل كأساسي سيكون بذلك قد ذبح إكرامي بسكين بارد قضي عليه وعلي مستقبله بالفريق. يحسب للجهاز الفني للأهلي الذي يواجه مشكلات داخلية بالجملة من نجوم الدكة الكبار الذين سقطوا من حساباته تقريبا التمسك برهانهم علي شريف إكرامي الذي انصحه بالتخلص من احساسه الداخلي بأنه محل اختبار الأمر الذي يجعله مرتبكا مهزوزا غير قادر علي اتخاذ القرار.. ولو حدث وتخلص إكرامي من هذا الإحساس سيعود أفضل مما كان عليه في مسيرته الاحترافية بأوروبا.. وتألقه غير العادي مع الجونة والذي كان بوابة عبوره مرة أخري للقلعة الحمراء.