انتخابات المهندسين| تفوق هاني ضاحي بعدد من المحافظات وانتظار الحسم    برلمانية: القيادة السياسية تركز على تعزيز الاستقرار الداخلي والتنمية المستدامة    الخطوط الجوية السعودية تعلن استئناف رحلاتها جزئيا إلى هذه الوجهة    بنك جيه بي مورجان: الاقتصاد الإسرائيلي سيعاني من العجز في الموازنة بسبب الحرب    بوتين يجدد ل"بزشكيان" موقف روسيا الثابت بشأن ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية    التعادل السلبي يحسم لقاء الجونة ووادي دجلة بالدوري    درجات الحرارة غدًا السبت 7 مارس.. خريطة كاملة لكافة المدن المصرية    القبض على المتهمين في مشاجرة بالأسلحة النارية بالإسماعيلية    صدقي صخر يساعد أحمد أمين في الاستيلاء على الإذاعة في «النص 2»    طالب أزهري.. أحمد الجوهري يخطف القلوب في التراويح بالجامع الأزهر    جولة مفاجئة لمتابعة انضباط العمل بمستشفى قويسنا المركزي خلال عطلة الجمعة    تيليجراف: مقعد تودور مهدد في توتنام بعد 3 مباريات.. ودي زيربي مرشح لقيادة الفريق    الدبلوماسية الناعمة، كيف استغلت البعثات الدولية والسفارات "إفطار المطرية"؟ (صور)    «بيبو» الحلقة 1 | كزبرة يفتح مشروع حواوشي    ميمي جمال: نفسي منى زكي تأخد الأوسكار    عبد الصادق الشوربجى: نسابق الزمن لتجهيز «نيو إيجيبت» للعام الدراسى المقبل    تكريم 2150 من حفظة القران بالعبور وقليوب وبنها    الشوط الأول| بايرن ميونخ بتقدم على مونشنجلادباخ في الدوري الألماني    طريقة عمل الغريبة الناعمة بالفستق بمقادير مضبوطة    الجيش الإيرانى يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بصاروخ    واشنطن بوست: البنتاجون يستهلك بسرعة إمداداته من الأسلحة الدقيقة    السفير عاطف سالم: قنوات الاتصال مع إسرائيل حافظت على متابعة السجناء المصريين    رأس الأفعى.. جماعة الإخوان تستمر في الإرهاب وتستعين بعناصر مسلحة من الخارج    الشباب والرياضة بالإسكندرية تنفذ مبادرة "الأسرة السكندرية بين الرياضة والثقافة" بمركز شباب العمراوي    السفير عاطف سالم: صعود مناحم بيجن وحزب الليكود غيّر المشهد السياسي في إسرائيل    "القومي للبحوث" يقدم الدليل الكامل ل مائدة رمضانية آمنة وخالية من المخاطر الصحية    دعوة من جامعة عين شمس للتقديم على جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة 2026    النداء الأخير    وزير البترول: برنامج لتعظيم الاستفادة من موارد حقل ظهر بالتعاون مع شركاء الاستثمار    اورنچ مصر تفوز بجائزة «أثر» لأفضل الممارسات في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية    وزيرة التضامن تشهد إطلاق نتائج دراسة صندوق مكافحة الإدمان الميدانية حول تعاطي وإدمان المخدرات بين الإناث    منال عوض توجه بتنفيذ حملة موسعة بسوق الجمعة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية    القيادة المركزية الأمريكية: أكبر حاملة طائرات فى العالم تواصل عملياتها    في الجول يكشف سباب بكاء عماد السيد بعد استبداله أمام بتروجت    شوف سباق الخير على أرض مصر عامل إزاي.. إمبابة Vs المطرية.. فيديو    عمرو عويضة: حرب إيران تنذر بتداعيات خطيرة.. ونطالب الحكومة بالاستعداد لأسوأ السيناريوهات    مجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف أبرز أنشطة رئيس الحكومة هذا الأسبوع    سيميوني: أتلتيكو مدريد في نهائي الكأس وهدفنا المنافسة في كل البطولات    حبس صديق المتهم بقتل طالب الأكاديمية العربية 4 أيام لمساعدته على الهروب    حملة بيطرية بدمياط تضبط لحومًا فاسدة وتؤكد حماية صحة المواطنين    فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. نور وبركة للمسلمين من جمعة إلى جمعة    من بدر إلى فتح مكة.. لماذا ارتبط شهر رمضان بأعظم الانتصارات في التاريخ الإسلامي؟    الغرف التجارية: توجيهات الرئيس بشأن المتلاعبين بالأسعار رسالة حاسمة لضبط الأسواق    الفنان محمد محمود يتألق في «بابا وماما جيران»    طالبة إعدادية ببنى سويف الثالثة على الجمهورية بمسابقة القرآن الكريم    فيديو استغاثة المنتزه يقود الأمن لضبط لص المواتير وديلر المخدرات    الفيوم تحصد المركزين الأول والثاني في مسابقة حفظ القرآن الكريم    هيئة التأمين الصحى الشامل ترصد إقبالا متزايدا على المنافذ بالفترات المسائية    تأجيل عمومية الصحفيين لعقد الاجتماع العادى ل20 مارس لعدم اكتمال النصاب    الصحة: اعتماد أول مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان من GAHAR    الأسبوع الثالث من رمضان.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأربعاء    أسعار البيض اليوم الجمعة 6 مارس 2026    النقل تحذر المواطنين من اقتحام مزلقانات القطارات    ماهر همام: أفتقد روح الفانلة الحمراء داخل الأهلي    الفنانة الجزائرية مريم حليم تنفي زواجها.. ومحمد موسى يفاجئها بفستان العرس    ترامب ل ميسي: نحن نحتفل بالأبطال.. وتعادلتم مع أفضل نادٍ في مصر    رسميًا.. تعيين محمد وهبي مديرًا فنيًا لمنتخب المغرب    حزب مستقبل وطن يختتم مبادرات رمضان ب«جبر الخواطر»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جولة ساخنة في موقعة الجمل
نشر في الأهرام المسائي يوم 15 - 09 - 2011

شهدت الجلسة الرابعة لمحاكمة المتهمين في موقعة الجمل أحداثا ساخنة أمس‏,‏ حيث ثار مرتضي منصور داخل القفص عندما وصفه أحد الشهود ب‏(‏ البلطجي الكبير‏)‏ ورمي مرتضي الشاهد بالكذب والافتراء‏.
فما كان من رئيس المحكمة إلا أن قرر منعه من حضور جلسات المحاكمة‏,‏ بينما أجهش رجب هلال حميدة بالبكاء‏,‏ حينما امتدحه شاهد آخر قائلا إن أهالي منطقة عابدين يسمونه ب‏(‏ حميدة أبو لسان طويل‏).‏
فقد شهدت محكمة جنايات القاهرة وقائع مثيرة في الجلسة‏,‏ حيث قررت المحكمة منع مرتضي منصور من حضور إجراءات محاكمته عقب قيامه بمقاطعة المحكمة والشاهد أثناء مناقشته بعد أن وصفه الأخير بالبلطجي الكبير عقب اتهامه لمنصور بجمع البلطجية وتحريضهم علي الاعتداء علي المتظاهرين مما أثار حفيظة مرتضي منصور الذي اصيب بحالة هياج داخل قفص الاتهام وقال بصوت عال كذاب‏.‏
بدأت الجلسة أمس في الساعة الحادية عشرة صباحا بالنداء علي المتهمين وتبين حضورهم ما عدا ثلاثة متهمين من هم ابن مرتضي منصور وابن شقيقته وعبدالناصر الجابري‏,‏ وقد طلب دفاع المدعين با لحقوق المدنية سماع شهادة كل من الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق‏,‏ واللواء محمود وجدي وزير الداخلية السابق‏,‏ واللواء منصور عيسوي وزير الداخلية الحالي‏,‏ بالإضافة إلي ضم الدعوي التي تنظر إلي قضية الرئيس السابق والمتهم فيها بقتل المتظاهرين‏,‏ كما طلب الدفاع إدخال كل من جمال وعلاء مبارك إلي الدعوي بصفتهما محرضين علي قتل المتظاهرين‏.‏
وتنازل طلعت السادات محامي ايهاب العمدة عن سماع الشهود وقام مرتضي منصور بمقاطعة المحكمة طالبا منها الاستغناء عن سماع الشاهد محمد سليمان‏,‏ وأضاف أنه يريد تحريك دعوي جنائية ضد إحدي الصحف القومية قائلا إنها كتبت أقوال الشهود علي غير الحقيقة‏,‏ وقال رئيس المحكمة لمنصور‏:‏ تقدم ببلاغ إلي النيابة العامة‏.‏
واستمعت المحكمة إلي اقوال الشاهد محمد علي سليمان الذي أكد انه كان موجودا في ميدان التحرير ضمن المتظاهرين وفي صباح يوم الأربعاء‏2‏ فبراير الذي شهد الأحداث أصيب بإجهاد وتعب فقرر التوجه إلي منزله بمنطقة حدائق القبة‏,‏ وأثناء مشاهدته للأحداث في التليفزيون فتوجه إلي منزل صديقه محمد عبدالحميد واستقل سيارته الخاصة متوجها بصحبته إلي ميدان التحرير واثناء سيره أعلي كوبري أكتوبر شاهد سيارة بيضاء دفع رباعي تقف أعلي الكوبري بالقرب من المتحف المصري ويلتف حولها مجموعة من الأشخاص يقترب عددهم من‏15‏ شخصا‏,‏ وأضاف قائلا‏:‏ عندما توجهت أنا وصديقي لاستطلاع الأمر وجدنا مرتضي منصور يجلس علي كرسي القيادة وداخل السيارة اثنان آخران وكان يتحدث في هاتفه المحمول وتوجهت بعدها إلي المتحف المصري ووجدت هناك أشخاصا يقومون بتكسير الأرصفة أعلي كوبري أكتوبر وبجوارهم زجاجات مولوتوف‏.‏
حاولت إقناعهم بعدم ضرب المتظاهرين بها لكنهم قاموا بتوجيه السباب والشتائم لهم وقاموا بالقاء الزجاجات الحارقة والأحجار عليهم وشاهدت بعض البلطجية الذين كانوا ملتفين حول مرتضي منصور يقومون بتحريض البلطجية علي ضرب المتظاهرين‏,‏ وقررت الدخول إلي ميدان التحرير ومشاركة المتظاهرين للوقوف في وجه هؤلاء البلطجية وعقب دخولي إلي الميدان تقابلت مع شخص يدعي مصطفي من حركة‏6‏ أبريل‏,‏ وطلب مني مشاركة المتظاهرين في تكسير الأرصفة بالميدان لمواجهة البلطجية وقلت له‏:‏ أنا شوفت بلطجي كبير هو الي بيحرك البلطجية من أعلي وأسفل الكوبري فرد علي وقالي‏:‏ مين؟ فقلت له إنه مرتضي منصور‏,‏ وهنا هاج مرتضي منصور داخل قفص الاتهام وقال للشاهد احترم نفسك أنا مش بلطجي محصلش انت كداب والله يافندم كداب ومحصلش فردت عليه المحكمة‏:‏ اسكت با مرتضي ورفض منصور السكوت فقررت المحكمة منعه من حضور جلسات محاكمته وإنزاله إلي حجز المحكمة وأقسم منصور انه لم يرتكب تلك الواقعة‏,‏ وقالك أنا بريء أنا مظلوم ومش هتكلم تاني يافندم‏,‏ فقالت المحكمة له خلاص يا مرتضي مش هتحضر الجلسة تاني ورفض منصور النزول إلي الحجز وعادت المحكمة بعد‏15‏ دقيقة إلي الانعقاد مرة أخري وقام المحامون بالاعتذار للمحكمة عن مقاطعة منصور للمحكمة وطلبوا اعادته مرة أخري إلي حضور الجلسات‏.‏
واستكملت المحكمة سماع الشاهد الذي أكد إصابته بطلق ناري بالساق اليمني‏,‏ وقامت المحكمة بمشاهدة آثار الطلق الناري اسفل الركبة وجرح آخر خلف الساق‏,‏ وأكد الشاهد أن هناك تقريرا طبيا من مصلحة الطب الشرعي مرفقا في أوراق القضية وتم نقلي إلي المستشفي الميداني بميدان التحرير‏,‏ وتم عمل الاسعافات الأولية وقال لي الطبيب‏:‏ قول الحمد لله إن العيار الناري خرج من الساق‏,‏ وقامت سيارة إسعاف بنقلي إلي عنبر‏6‏ بمستشفي قصر العيني القديم‏,‏ وتم إجراء عملية تعقيم للجرح حتي يتم إجراء جراحة وحضر صديقي محمد عبدالحميد ومعه بعض الأصدقاء إلي المستشفي‏.‏
وطلبت نقلي إلي مستشفي عين شمس التخصصي لإجراء العملية وأثناء توجهنا إلي المستشفي شاهدنا كوبري اكتوبر مزدحما وتبين قيام المتظاهرين بإلقاء القبض علي البلطجية وتسليمهم إلي القوات المسلحة‏,‏ وأكد أن القوات المسلحة أعطت فرصة للبلطجية لدخول الميدان بالرغم من أن الجيش كان قادرا علي حماية المتظاهرين وقامت قوات الجيش بإلقاء القبض علي البلطجية‏,‏ وقامت المحكمة بسؤال الشاهد مرة أخري عن نوع السيارة التي كان يقودها منصور فأجاب بنفس المواصفات وأشار إلي أنه لم يلتقط أرقام السيارة التي كان يركبها أو تصويره داخل السيارة خوفا من البلطجية‏.‏
وادعي مدنيا ضد مرتضي منصور بمبلغ خمسين الفا وواحد جنيه ثم خرج من القاعة إلا أن رئيس المحكمة طلب من الحرس إعادته للقاعة مرة أخري خوفا من تعرضه للأذي‏.‏
استمعت المحكمة لشاهد الاثبات محمد عبدالحميد طعمه‏41‏ سنة حاصل علي ليسانس حقوق صاحب معرض سيارات والذي أكد علي وجوده بميدان التحرير مع صديقه الشاهد السابق مع المتظاهرين يومي‏2‏ و‏3‏ فبراير‏,‏ وأكد شهادة وأقوال صديقه الشاهد السابق بأنه شاهد منصور بالقرب من ميدان التحرير وبجواره البلطجية لكنه اختلف في أقواله حول لون السيارة التي كان يستقلها مرتضي منصور‏,‏ وقال إنها سوداء‏.‏
ورفض رئيس المحكمة طلب دفاع المتهم مرتضي منصور بتوجيه أي سؤال للشاهد وهو ما دفعه بالانصراف والانسحاب من الجلسة ثم تدخل أحد محاميي المتهمين وطلب اثبات ذلك الانسحاب بمحضر الجلسة ثم علق رئيس المحكمة بأن هيئة المحكمة اتسع صدرها أكثر من‏6‏ مرات للمتهم العاشر مرتضي منصور ولكنه لم يلتزم بإجراءات الجلسة وهو ما دفع المحكمة لاستخدام حقها القانوني‏.‏
وعند دخول أحد ممثلي دفاع مرتضي منصور للقاعة مرة أخري بعد انسحابه أمر رئيس المحكمة بعدم دخوله وقرر أن المحكمة ستتخذ ضده الاجراءات القانونية‏,‏ وطلب من حرس المحكمة منعه من الدخول‏.‏
وبعد الانتهاء من سماع أقوال الشاهد‏,‏ وعندما سألته المحكمة هل لديك أقوال أخري فأجاب بنعم‏,‏ وقال‏(‏ أنا عايز أواجه مرتضي فردت عليه المحكمة لماذا‏,‏ فأجاب بأن ما شاهدته صحيح وليس مهما الاختلاف في لون السيارة التي يستقلها المتهم مرتضي منصور وأقسم بالله العظيم أنه كان بداخلها وعندما سأله الدفاع الحاضر مع أحد المتهمين قائلا‏:‏ هل انت مصاب بمرض العشي الليلي‏,‏ فرفضت المحكمة السؤال‏.‏
واستمعت المحكمة للشاهد عبدالرحيم عباس‏36‏ سنة صاحب شركة استيراد وتصدير‏,‏ وأكد انه لم يكن موجودا يومي‏2‏ و‏3‏ فبراير مع المتظاهرين بميدان التحرير ولا توجد بينه وبين المتهم مرتضي أي علاقة شخصية لكنه يعرفه لأنه من بلدة بجوار بلدته‏,‏ وأضاف الشاهد بأنه اثناء مروره بميدان مصطفي محمود بالمهندسين يوم‏2‏ فبراير في الساعة‏4‏ عصرا رأي مرتضي منصور وهو يقف أعلي منصة وسط المتظاهرين بالميدان ويسب أمير قطر وزوجته والبرادعي وأيمن نور‏,‏ ثم وجهت النيابة له سؤالا هل شاهدت المتهم مرتضي وهو يتحرك مع الملتفين حوله إلي ميدان التحرير‏.‏ فأجاب بأنه رآهم متوجهين إلي كوبري‏15‏ مايو ولم أعرف شيئا بعد ذلك إلا أنني حين مغادرتي لميدان مصطفي محمود شاهدت المتهم وحيد صلاح جمعة‏(‏ هارب‏)‏ وزوج ابنة مرتضي منصور وبرفقته أحمد مرتضي‏(‏ هارب‏)‏ وهما يعطيان مبالغ مالية للملتفين حولهما الذين كانوا يحملون صورا للرئيس السابق مبارك‏.‏
وردا علي سؤال أحد دفاع المتهمين عن مشاهدته أشخاصا آخرين غير مرتضي فأجاب‏:‏ رأيت ممثلين معرفش أسماءهم وقبل الانتهاء من شهادته طلب من المحكمة أن تحميه لأنه تلقي رسائل علي هاتفه المحمول بالتهديد فقالت له المحكمة أبلغ النيابة لتحميك اما المحكمة فمهمتها أن توصلك لسيارتك في أمان‏.‏
واستمعت المحكمة للشاهد إبراهيم متولي إبراهيم‏47‏ سنة مرشد سياحي ومدرب كرة سلة الذي أكد أنه تقابل مع صديقه المتهم بمنطقة عابدين علي عبدالجابر وشهرته عادل القصري والذي قال له إنه يعرف المتهم رجب هلال حميدة منذ‏17‏ عاما وطلب منه أن يقدم بلاغا للنائب العام ضد المتهمين رجب هلال وطلعت القواس بالتحريض علي قتل المتظاهرين‏,‏ وسألته المحكمة عن معرفته الشخصية بالمتهمين‏.‏ فأجاب بأنه لا يعرفهما إلا من خلال صورهما بالدعاية الانتخابية‏,‏ وأضاف الشاهد بأنه اثناء توجهه من عابدين إلي ميدان التحرير شاهد مجموعة من الأشخاص يقفون أسفل مكتب رجب هلال حميدة بباب اللوق‏,‏ أثناء تحدث المتهم هلال للتليفزيون وعندما دخل ميدان التحرير شاهد المتهم طلعت القواس في الميدان أمام محل شهير وبصحبته عدد من الأشخاص‏.‏
وبعد دخولي ميدان التحرير كان في ذلك التوقيت قد دخلت الخيالة والجمال إلي الميدان فاختلط الحابل بالنابل وحدثت حالة هرج ومرج بين المتظاهرين وتولي شباب الإخوان اسقاطهم من فوق الجمال والخيول علي الأرض‏.‏ وظللنا محبوسين بالميدان حتي المغرب‏.‏
وأوضح الشاهد أنه قبل توجهه للنيابة سأل عددا من أهالي عابدين عما إذا كان أحد منهم قد شاهد المتهمين‏(‏ حميدة والقواس‏)‏ يحرضان أهالي دائرتهما علي الاعتداء علي المتظاهرين‏.‏ فأكد عدد منهم أنهم شاهدوهما إلا أنني لم أشاهد شيئا بنفسي‏..‏ وقال‏:‏ توجهت إلي صديقي علي عبدالجابر عدة مرات وسألته‏:‏ هل أنت متأكد من الواقعة‏,‏ فأقسم لي بصحة الواقعة‏,‏ مشيرا إلي أن صديقه هو الذي ورطه في الموضوع وأنا غلط وأعتذر للمتهمين بأنني ظلمتهما‏.‏
وردا علي سؤال النيابة حول ما جاء بأقواله في محضر التحقيق بأنك شاهدت المتهمين يعطيان مبالغ مالية فأكد أنه عدل عن أقواله لأنه غير متأكد مما قاله في النيابة وتمسك بأقواله أمام المحكمة‏,‏ وتدخل رجب هلال من داخل القفص وسأله هل تعرف أنني قصرت في حق أهل عابدين فأجاب بأنك وطلعت القواس فاتحين بيوت كتير في عابدين وإحنا نسميه في الدائرة حميدة أبولسان طويلة في مجلس الشعب وهنا انهمر رجب هلال بالبكاء من داخل القفص‏.‏
واستمعت المحكمة للشاهد خالد عبدالعظيم صاحب شركة استيراد وتصدير الذي قال إنه تقدم ببلاغ ضد المتهم محمد عودة عضو مجلس الشعب عن دائرة شبرا الخيمة بناء علي سماعه بأن المتهم حشد أشخاصا من أهالي الدائرة للاعتداء علي المتظاهرين بميدان التحرير غير أنه تأكد أن كل ذلك‏(‏ محصلش‏)‏ وذلك من خلال بعض الأشخاص الذين كانوا مع المتهم عودة في مسيرة تؤيد الرئيس السابق مبارك وأنهم توجهوا إلي ميدان مصطفي محمود وعادوا مرة أخري إلي شبرا الخيمة ولم يعتدوا علي المتظاهرين‏.‏
وأضاف الشاهد بأنه توجه إلي المستشار محمود السبروت قاضي التحقيق لتغيير شهادته فأمره بالتوجه إلي قاضي التحقيق الآخر حامد راشد والذي ناقشه في أقواله وسأله‏(‏ أنت قبضت؟ فقال لا والله‏),‏ وأوضح لقاضي التحقيق ان كلامه طلع غلط فاتهمه بالكذب‏,‏ وأشار الشاهد إلي أن هناك اشخاصا في النيابة عدلوا عن أقوالهم وحلفوا أمامي علي المصحف بأن المتهم محمد عودة لم يفعل شيئا من هذا وهو ما دفعني لتعديل شهادتي لشعوري بالظلم الواقع علي المتهم‏,‏ ثم انهالت الأسئلة من المحكمة والنيابة العامة وسألاه‏:‏ لماذا لم تتأكد من البلاغ قبل تقديمه فأجاب بأنه لم يجد أحدا ليتأكد منه‏,‏ وردا علي محتويات الاسطوانة التي قدمها للنيابة وكيف وصلته أجاب بأنها تتضمن مشاهد للمتظاهرين بميدان التحرير‏,‏ وقال إنه حصل عليها من بعض الأشخاص في الميدان‏,‏ وحول مدي علاقته بالمتهم محمد عودة قال لا تربطني به أي علاقة شخصية ولا أعرفه إلا أثناء مروره للدعاية الانتخابية ثم سألته النيابة عن الأشخاص الذين قالوا له بأنك ظلمت المتهم فيما قلته فأجاب بأنه لا يعرفهم معرفة شخصية وذكر اسمين منهم ولا يعرف الباقين فطلبت النيابة اثبات كلام الشاهد في محضر الجلسة وردا علي سؤال آخر للنيابة حول ما ذكره في التحقيقات بأن المسيرة التي كان يقودها المتهم عودة كان بينهم أشخاص يحملون أسلحة فأجاب الشاهد‏:‏ الكلام دا محصلش وأنا قلت أنا سمعت كده‏!‏ وقررت المحكمة في نهاية الجلسة برئاسة المستشار مصطفي حسين بتأجيلها إلي‏8‏ أكتوبر المقبل لسماع شهود النفي والتصريح لدفاع المتهمين باستخراج صورة رسمية من محاضر الجلسات السابقة وتكليف النيابة العامة بإحضار مترجم لغة أجنبية لترجمة أقوال المتهم ابراهيم كامل التي وردت في أجد الأقراص المدمجة التي تمر عرضها‏.‏


إضافة تعليق

البيانات مطلوبة

اسمك
*


بريد الالكترونى *
البريد الالكتروني غير صحيح

عنوان التعليق *


تعليق
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.