ذكرت صحيفة' نيويورك تايمز' الأمريكية أن المسئولين في النيجر التي تحد ليبيا يراقبون باحتراس ويستعدون لما يطلقون عليه السيناريو الكارثي الذي لم يتم بعد وهو تدفق هائل للجنود المهزومين الموالين للعقيد معمر القذافي. وأشارت الصحيفة إلي أنه حتي الآن كان عليهم التعامل مع مجموعة صغيرة من الموالين الذين شقوا طريقهم عبر مئات الأميال في الصحراء إلي بلدات النيجر الشمالية ومن بينهم أبناء القذافي ومجموعة من جنرالاته ورئيسه للأمن. ولكن الصحيفة قالت إن المسئولين في النيجر إحدي أكثر بلاد العالم فقرا والتي تحتل مرتبة متأخرة جدا في تصنيف الأممالمتحدة لمؤشر التنمية البشرية أكدوا أن الاضطرابات الدبلوماسية السابقة في البلاد لا تعد شيئا بالنسبة للتدفق الذي يخشونه مع حالة الطوارئ التي كانت تتزايد كل يوم مع استمرار النزاع الليبي. وأوضحت الصحيفة أن المسئولين في النيجر تؤرقهم مسألة تأكيد أنهم لا يلعبون دور المضيف للهاربين الذين لم تتم دعوتهم وذلك لينأوا بأنفسهم عن مسألة الاتصال بحكومة القذافي التي سقطت. وتابعت الصحيفة قائلة' إنه لا توجد أوامر أو مذكرات اعتقال دولية للقبض عليهم, لذلك لا يوجد حل سوي منحهم ملاذا آمنا بناء علي أسباب إنسانية'. وكشفت صحيفة' لوفيجارو' الفرنسية أسرار قناة' الراي' الفضائية التي تبث الرسائل الصوتية للعقيد الليبي معمر القذافي منذ سقوط طرابلس لتصبح وسيلته الوحيدة للتواصل مع العالم. وقالت الصحيفة إن القناة قامت ببث ثلاثة خطابات للقذافي خلال أسبوع واحد وكان آخرها الخميس الماضي. وأشارت إلي أن' الراي' التي ظهرت كقناة مستقلة في عالم الاعلام العام الماضي وتبث ارسالها من العاصمة السورية دمشق ولكنها مملوكة لميشان الجبوري أحد رجال الأعمال العراقيين, وكان مقربا من أحد أبناء الرئيس العراقي السابق صدام حسين ولكنه أقام في دمشق قبل فترة من التدخل الأمريكي في العراق في عام2003. ميدانيا قال ناشطون ليبيون إن شخصين قتلا وأصيب آخرون بنيران القوات الموالية للعقيد معمر القذافي في قرية' تمر هند' التي تبعد27 كيلومترا عن مدينة' سبها' جنوب غرب ليبيا. وأكد الناشطون أن مقاتلي كتائب القذافي الهاربين من الجنوب اقتحموا القرية في مشهد ظنه سكانها أنهم من مقاتلي الثوار فخرجوا لاستقبالهم بأعلام الثورة; فبادرالمسلحون بإطلاق النيران تجاههم. وقال الناشطون إن أربعة من أبناء مدينة سرت سقطوا في اشتباك مع القوات الموالية للقذافي, فيما داهم مقاتلو الثوار كتائب القذافي المتمركزة علي مشارف المدينة من الجهة الجنوبية و أسروا65 منهم, واستولوا علي الأسلحة التي كانت بحوزتهم.