لاتزال تداعيات انسحاب عبدالرزاق حمد الله هداف فريق النصر السعودى من معسكر المنتخب المغربى ورفضه المشاركة فى بطولة كأس الأمم الإفريقية مستمرة داخل المغرب قبل أقل من أسبوع على انطلاق البطولة. وذكرت تقارير صحفية مغربية وجود حالة من الارتباك داخل المعسكر بسبب حاجة الجهاز الفنى بقيادة هيرفى رينار المدير الفنى لتقرير طبى من أجل استبعاد اللاعب رسميا من القائمة وقيد لاعب آخر بدلا منه، فيما يرفض حمد الله الخضوع للفحص الطبى ويصر على عدم العودة مجددا للفريق بعد خلافاته مع زملائه اللاعبين والمدير الفنى وهو ما قد يؤدى إلى اجبار المغرب على الحضور ب 22 لاعبا دون إيجاد بديل لحمد الله. فى الوقت نفسه تسرب تسجيلات منسوبة إلى حمد اللهيشرح فيه السبب الحقيقى لمغادرته معسكر الأسود. حيث اشتكى من المعاملة داخل المعسكر من قبل بعض اللاعبين،وما يؤكد على صحة هذهالمعاناة ما حدث فى اللقاء الودى أمام منتخب جامبيا، حيث أصر فيصل فجر لاعب نادى خيتافى على سحب الكرة من حمد الله ليسدد ركلةالجزاءبدلا منه قبل أن يضيعها الأول، مما تسبب فى أزمة بينه وبين اللاعب، وعدم تدخل المدير الفنى هيرفى رينار فى هذه الواقعة،أيضا، وقد رد فيصل فجر على هذه الواقعة بأنه يحترم قرارات رينار فى ترتيب من ينفذ ركلات الجزاء وحمد الله لم يكن ضمن هذا الترتيب. وفى ذات السياق أكد طبيب المنتخب المغربى أن اللاعب طالبه بالخروج من المعسكر بحجة الإصابة عقب لقاء جامبيا وقال إنه «مصاب» وطلبت خضوعه للفحص الطبى لإجراء الأشعة المطلوبة ولكنه لم يحضر جلسة الرنين ولم يجيب على محاولاتى الاتصال به هاتفيا.