طالب الدكتور عمرو حمزاوي مؤسس حزب مصر الحرية باستبدال الانتخابات بمبدأ التعيين بدءا من الرئاسة وحتي العمد والمشايخ احتراما لحقوق الانسان وإعادة صياغة علاقة الدولة بالمجتمع بشكل ديمقراطي يقدم علي الحرية والعدالة اللتين طالبت بهما ثورة25 يناير مؤكدا أن الدستورمفتاح إعادة صياغة علاقة الدولة بالمواطن. جاء ذلك خلال كلمته في ندوة تحت عنوان ثورة25 يناير بين الطموحات والاخفاقات التي نظمها مركز الرسالة لحرية الاعلام المحلي واختار لها أحمد عز شخصية عام2010. وأكد حمزاوي أن الحرية في المجال السياسي تشمل تداول السلطة بصورة منظمة كي لا تتحول الديمقراطية وتختزل إلي مجرد صندوق انتخابات, ولابد أن تكون فيها ضمانات المساواة الكاملة والتعددية والتناوب والمساءلة الشعبية لكل ما يشغل الرأي العام, وعدم استبعاد أي فصيل سياسي في مصر. وطالب بضرورة استبعاد فلول الحزب الوطني المنحل الذين ثبت تورطهم في فساد مالي أو تزوير انتخابات أو انتهاك لحقوق الإنسان, باعتبارهم ناقصي الأهلية السياسية, أما قوانين الاستبعاد والاقصاء علي أربعة ملايين مواطن كانوا منضمين للوطن فهو تأسيس لديكتاتورية جديدة.