تمرد علي التعليم في مراحله المبكرة وشق عن الطوق الذي حاول والده رسمه له بحيث يكون سندا لأسرته ورويدا رويدا زادت طموحات الصغير الذي كان يحلم بامتلاك السيارات والأموال التي تضمن مستقبله. انغمس محمود وهو ابن الخمس عشرة سنة بين رفاق السوء بمحيط سكنه بمنطقة أبي زعبل وتعلم علي أيديهم تعاطي المواد المخدرة حتي أدمنها بمختلف أصنافها فكان يهجر الورشة ويمكث معهم يقضي أغلب وقته بينهم. تنقل محمود بين العديد من المهن حتي استقر به الحال كسائق لمركبة توك توك يجوب شوارع مدينة الخانكة ينقل المارة مقابل بضعة جنيهات وفي إحدي المرات عرض عليه أحد رفاقه يدعي عبد الحميد تكوين تشكيل عصابي يتخصص في الاتجار بالمواد المخدرة. لاقت الفكرة قبول محمود ورحب بها سريعا حيث وجدها طريقا سهلا وسريعا لتحقيق أحلامه وبالفعل عقد الرفيقان وصديقهما الثالث المدعو أحمد عدة صفقات راجت بعدها أحوالهم المادية حتي تم رصدهم من قبل رجال الأمن. كان اللواء محمد الحمزاوي مساعد وزير الداخلية لأمن القليوبية قد عقد اجتماعا مع العميد محمد الألفي مدير المباحث الجنائية لمناقشة التقارير الأمنية الواردة عن المسجلين وتجار المخدرات للقبض عليهم. وبمناقشة التقارير الواردة من العقيد عبد الله جلال رئيس فرع البحث الجنائي بالخانكة تبين تكوين3 عاطلين تشكيلا عصابيا تخصص في ترويج الأقراص المخدرة بالخانكة. وبتكثيف التحريات تبين أن المتهمين كل من محمود حمزة32 سنة سائق ومقيم أبي زعبل وعبد الحميد صابر24 سنة عاطل وأحمد عبد الحميد19 سنة عاطل ومقيم أبي زعبل. وبعرض المعلومات علي النيابة العامة تم تقنين الإجراءات واستصدار إذن ضبط وإحضار لهم حيث تم إعداد مأمورية أسفرت عن ضبطهم وبحوزتهم2000 قرص مخدر ومبلغ620 جنيها و3 هواتف محمولة وبمواجهتهم اعترفوا بحيازتهم للأقراص المخدرة بقصد الاتجار. تم تحرير المحضر اللازم وإحالة المتهمين إلي النيابة العامة التي تولت التحقيق.