في تطور لافت أعلن مصدر مسئول بالرئاسة اليمنية في تصريح صحفي له أمس نقله المركز الإعلامي لوزارة الدفاع اليمنية, أن الرئيس وافق علي المبادرة ذات خمس نقاط التي طرحتها المعارضة اليمنية بشأن حل الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد حاليا. كان تحالف أحزاب اللقاء المشترك( المعارضة الرئيسية باليمن) قد أعلن مطلع الشهر الجاري مبادرة لحل الأزمة تضمنت خمس نقاط, وقد أبدي الرئيس صالح حينئذ تجاوبا معها, وهذه النقاط هي: ضمان حرية التظاهر والاعتصام لجميع اليمنيين بشكل سلمي, والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون, ومحاسبة المسئولين عنها وتقديمهم للمحاكمة وتعويض أسر الشهداء ومعالجة الجرحي علي نفقة الدولة. كما تضمنت: الانتقال السلمي والسلس للسلطة طبقا لما التزم به الرئيس صالح من عدم التمديد والتوريث وترشيح نفسه في الانتخابات القادمة, ووضع برنامج زمني لتنفيذ الخطوات الضرورية بما لا يتعدي نهاية العام الجاري, بينما أكدت النقطة الخامسة: ضرورة التواصل مع جميع القوي وأطراف العملية السياسية في الداخل والخارج بدون استثناء لاستكمال النقاش. في الوقت نفسه رفضت الكتل البرلمانية لتحالف أحزاب اللقاء المشترك( المعارضة الرئيسية باليمن) والأحرار والمستقلين إعلان حالة الطواريء الذي وصفته ب'منعدم الشرعية', والذي أقره مجلس النواب اليمني في جلسة استثنائية له أمس بصنعاء. وقالت هذه الكتل- في بيان نقله الموقع الإعلامي للتجمع اليمني للإصلاح( أكبر أحزاب المعارضة عضو اللقاء المشترك)- إنها تعلن تأييدها وانضمامها للثورة الشعبية ومطالبها العادلة, ولا يحق لمجلس النواب مناقشة مشروع قانون الطواريء من حيث المبدأ شكلا ومضمونا, لافتة إلي أنها اختارتساحة الحرية والتغيير بصنعاء لاعلان بيانها علي اعتبار أن الساحة تمثل اليوم الشرعية الشعبية الحقيقية باعتبار الشعب مالك السلطة ومصدرها. من جانبها قالت صحيفة( نيويورك تايمز) الأمريكية إن عزلة الرئيس اليمني تتزايد في خضم حركة الانشقاقات وقرارات التنحي بين القيادات اليمنية, وذلك في الوقت الذي أعلن فيه أمس الاول تشبثه بالسلطة بالرغم من استمرار الاحتجاجات وظهور علامات الانقسام بين الوحدات العسكرية الرئيسية في البلاد.