أكد فضيلة الإمام الأكبرالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن الأزهر الشريف يهتم بجميع القضايا والمشكلات التي تواجهها الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها الأحداث التي تجري في ليبيا; حيث إن الأمة تواجه مخططا جهنميا لبث الفرقة والنزاع بين أبنائها بهدف إضعافها وتفتيتها, مضيفا أن الأزهر يعلم أبناء المسلمين من كافة أنحاء العالم, وهو علي استعداد لاستقبال أبناء الجالية الليبية في مختلف معاهد الأزهر وكلياته علي نفقته. جاء ذلك خلال استقبال فضيلة الإمام د أحمد الطيب,شيخ الأزهر الشريف أمس وفدا من الجالية الليبية في مصر. من جهته, أكد الوفد الليبي أن الشعب الليبي يعولون كثيرا علي الأزهر الشريف ووقفته الجادة في مواجهة انتشار الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية الدخيلة علي المجتمع الليبي نتيجة الفراغ الذي تعانيه بلادهم, مؤكدا أن الشعب الليبي لا يمكنه أن ينسي دور الأزهر ولا دور مصر الداعم لليبيا. من ناحية أخري استقبل شيخ الأزهر الشريف أمس أحمد عبيد بن دغر, رئيس وزراء الجمهورية اليمنية والوفد المرافق له خلال زيارته للقاهرة. وقال فضيلة الإمام الأكبر إن الشعبين اليمني والمصري يرتبطان بعلاقات ثقافية وتاريخية عميقة, مؤكدا أن الأزهر منذ بداية ظهور الفتنة التي يمر بها اليمن يتابع الأحداث لحظة بلحظة, وقد أعلن بوضوح عن تأييده ودعمه للموقف العربي المساند للشعب اليمني وحكومته الشرعية. وأعرب فضيلته عن استعداد الأزهر لتقديم المزيد من الدعم العلمي والدعوي لليمن من خلال استضافة أئمة اليمن لتدريبهم علي برنامج مصمم لمواجهة التحديات والقضايا المعاصرة التي تهم الشأن اليمني, وتبث فيهم روح الانتماء والولاء للوطن, وذلك علي نفقة الأزهر دعما للشعب اليمني الشقيق. من جهته قال رئيس الوزراء اليمني إن الأزهر الشريف هو قبلة العلم والعلماء, وحصن الإسلام والمسلمين, مضيفا أن الكثير من علماء اليمن درسوا في الأزهر الشريف الذي يتميز بفكره المعتدل الذي يتعاطي مع الحياة برؤية منفتحة علي الآخر ويواكب مستجدات العصر وقضاياه. وأضاف رئيس الوزراء, إن اليمن بحاجة إلي صوت الأزهر الشريف الذي يحظي بمكانة في نفوس جميع أبناء العالم الإسلامي, لاستعادة أمن اليمن واستقراره, مشيدا بموقف الأزهر الداعم لليمن ولحكومته الشرعية التي تحظي بتأييد وإجماع عربي ودولي.