أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن الازهر يهتم بجميع القضايا والمشكلات التي تواجهها الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها الأحداث التي تجري في ليبيا؛ حيث إن الأمة تواجه مخططًا جهنميًّا لبث الفرقة والنزاع بين أبنائها بهدف إضعافها وتفتيتها. مضيفًا أن الأزهر يعلم أبناء المسلمين من كافة أنحاء العالم، وهو على استعداد لاستقبال أبناء الجالية الليبية في مختلف معاهد الأزهر وكلياته على نفقته. جاء ذلك خلال استقباله وفدًا من الجالية الليبية في مصر بمقر مشيخة الازهر. من جهته، أكد الوفد الليبي إن الليبيين يعولون كثيرًا على الأزهر الشريف ووقفته الجادة في مواجهة انتشار الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية الدخيلة على المجتمع الليبي نتيجة الفراغ الذي تعانيه بلادهم، مؤكدًا أن الشعب الليبي لا يمكنه أن ينسى دور الأزهر ولا دور مصر الداعم لليبيا.