لم يكن يفكر عم عبد القادر ان توجية الكلام اللاذع والشتائم لنجله سيد الطالب بالصف الثانوي الصناعي بمدرسة ملوي بسبب عدم توفيقة في امتحانات النقل وضياع التوك توك الذي كان يعمل عليه سوف يكون سببا في إنهاء حياتة بيديه ويندب الاب المكلوم حظه ويلطم خدية وتذرف مقلتاه الدموع بغزارة حزنا علي نجله أمر أحمد طه وكيل النيابة باشراف المستشار عبد الرحيم عبد المالك المحامي العام بالتصريح بدفن الجثة. كان اللواء رضا طبلية, مدير امن المنيا, تلقي إخطارا من اللواء محمود عفيفي مدير المباحث بالعثور علي جثة سيد 17 سنة معلقة بمروحة السقف بداخل حجرتة بمنزل الاسرة بعزبة شعراوي بمركز ملوي انتقل الي مكان الحادث مصطفي شمس وشهاب سليم وكيلا النيابة وامرا بنقل الجثة الي مشرحة مستشفي ملوي. ودلت تحريات الرائد احمد الصفتي والنقيب ممدوح شعبان معاون المباحث ان الوالد واسرته يتمتعون بسمعة طيبة والشاب كان بارا بوالدية وكان يعمل علي علي توك توك بالجيزة وتم حجزة بالمرور فطلب والده منه الحضور لأداء الامتحان وحضر الشاب ودخل الامتحان ولكن لم يوفق فحكي لوالده فدار بينهما نقاش وشعر الابن بالإهانة فأقدم علي الانتحار. وقال الأب وهو يبكي أمام المستسار احمد حلاوة رئيس النيابة بان ابنة كان يساعده علي المعيشة وانه لم يقصد اهانتة ولم تحدث خلافات بينهما وان لدية4 أخرين جميعهم في المراحل الدراسية فامرت النيابة بإخلاء سبيله.