جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي باراك اوباما في مشاورات هاتفية أمس تأكيد عزمهما علي تعزيز وقف اطلاق النار في سوريا, بحسب ما اعلن الكرملين. وقال في بيان إن الرئيسين بحثا بالتفصيل الوضع في سوريا واكدا خصوصا عزمهما علي المساعدة في تعزيز وقف اطلاق النار في هذا البلد والناجم عن مبادرة روسية أمريكية, وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية. جاء ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر للمعارضة السورية, أمس أن الفصائل المسلحة اتهمت المبعوث الدولي إلي سوريا ستيفان دي ميستورا بالانحياز لتبني مطالب الحكومة. وذكرت قناة سكاي نيوز الإخبارية, نقلا عن بيان للفصائل المسلحة في سوريا, أن المعارضة أرسلت لوفد الهيئة العليا للتفاوض أن تأخذ مواقف حاسمة باتجاه ما يتم طرحه من أنصاف الحلول. ودعت الفصائل المسلحة, في البيان, وفد الهيئة العليا للمفاوضات للانضباط وتوخي الدقة والتنسيق في المواقف والقرارات والتصريحات الإعلامية. وطرح دي ميستورا فكرة بقاء الأسد في السلطة بشكل رمزي علي أن ترشح المعارضة3 نواب للرئيس, ورفضت المعارضة الاقتراح جملة وتفصيلا. في الوقت نفسه, اكد دي ميستورا أمس تبلغه من المعارضة السورية نيتها تعليق مشاركتها الرسمية في المحادثات غير المباشرة الجارية مع ممثلين للحكومة في مقر الاممالمتحدة في جنيف. وقال دي ميستورا للصحفيين في مؤتمر صحفي بعد لقائه وفدا مصغرا من الهيئة العليا للمفاوضات سمعت امس من وفد الهيئة العليا للمفاوضات نيتهم تأجيل مشاركتهم الرسمية في المقر( الاممالمتحدة) تعبيرا عن استيائهم وقلقهم من تدهور الاوضاع الانسانية وما ال اليه وقف الاعمال القتالية. وردا علي سؤال بالانجليزية حول اذا كان قرار المعارضة هو تأجيل أو تعليق المشارك, أجاب أنه الأمر ذاته.