7 آلاف متضرر.. برلماني يتوجه بسؤال للحكومة بشأن تعيين أوائل خريجي الأزهر    خطوات التقديم على وظائف وزارة العمل في 11 محافظة    أسعار الذهب اليوم في مصر السبت 2 مايو 2026    انقطاع الكهرباء عن قرى ببيلا في كفر الشيخ اليوم 5 ساعات    وزيرة التنمية المحلية: مقترح تنموي متكامل لتطوير مدينة رشيد وتحويلها لوجهة سياحية وتراثية متميزة    بشرة خير.. "البترول" تعلن كشفًا جديدًا للغاز في دلتا النيل يضيف 50 مليون قدم3 يوميًا    "الداخلية" تواصل فعاليات مبادرة "كلنا واحد" لتوفير السلع بأسعار مخفضة    ترامب: بعد الانتهاء من المهمة في إيران سنتوجه إلى كوبا    رغم الهدنة جنوب لبنان تحت التصعيد.. دمار واسع وتحركات لإعادة رسم المنطقة العازلة    رئيس الوزراء البريطاني: حظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين مُبرر أحيانا    وزير الخارجية يبحث مع نظيره المالي جهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل    وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع مالي ويجدد إدانة الهجمات الإرهابية    جدول ترتيب الدوري.. الزمالك يحتفظ بالصدارة رغم الخسارة من الأهلي بثلاثية    علي محمود لاعب إنبي: الدوري لسه فى الملعب..واللعب للأهلى شرف كبير    اللواء أحمد هشام يكشف للفجر تفاصيل الحالة المرورية صباح اليوم السبت    دماء على الأسفلت.. مصرع وإصابة 13 شخصًا فى حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوى بالمنيا    شاب يشعل النيران في شقة شقيقته لخلافات مالية بينهما في بولاق الدكرور    اليوم.. طقس شديد الحرارة نهارا وأمطار متفاوتة الشدة ونشاط رياح    الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات تتضمن ألفاظ خادشة للحياء.. تفاصيل    تحريات أمن الجيزة تكشف ملابسات العثور على طفلة أمام مسجد فى أوسيم    أنوشكا وعبير منير يشيدان بعرض «أداجيو.. اللحن الأخير» على مسرح الغد    نجوم الشباب "فرسان الرهان الجدد" بتكريمات المهرجانات.. عصام عمر بالإسكندرية ومالك بالكاثوليكي    محمد رشدى، صوت البسطاء الذي صنع مجد الغناء الشعبي    دعما للمبادرات الرئاسية.. استفادة 2680 مواطن من قافلة القومى للبحوث بالشرقية    مستشفى قفط التخصصي بقنا ينقذ يد مريضة من فقدان الحركة بجراحة عاجلة ودقيقة    مواعيد مبارايات اليوم السبت 2 مايو 2026 والقنوات الناقلة    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء اليوم السبت    مصرع وإصابة 45 شخصًا إثر انقلاب سيارة سياحية في المكسيك    حقيقة رفع الضريبة على موبايلات الأيفون في مصر| الاتصالات تكشف    موعد مباراة أرسنال وفولهام في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة    اليوم، أولى جلسات نظر طعن "التعليم المفتوح" على تعديلات لائحة تنظيم الجامعات    بمناسبة عيد العمال، وزارة العدل تسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق    مليارات الدولارات، البنتاجون يكشف خسائر طهران جراء الحصار الأمريكي على المواني الإيرانية    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    رئيس جامعة دمنهور: القضاء على الأمية ليس مجرد مشروع قومي بل واجب وطني    وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا    محاضرة دولية تكشف تحديات جودة التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي    ماذا يريد شيخ الأزهر؟    سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى    رحلة إلى المجهول تتحول إلى ذهب سينمائي.. "Project Hail Mary" يكتسح شباك التذاكر عالميًا    ميادة الحناوي تعود بليلة من الزمن الجميل في موازين... طرب أصيل يوقظ الحنين    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    فيديو| الداخلية تكشف ملابسات قيام شخص بالطرق على السيارات ب«حديدة»    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة    منتخب المصارعة للرجال يتوج ب10 ميداليات في البطولة الأفريقية    بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر    جرح غائر وغرز، طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة تريزيجيه أمام الزمالك    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    تصاعد التوترات بين أمريكا وأوروبا.. الناتو يتحرك نحو الاستقلال الدفاعي    الالتزام البيئي باتحاد الصناعات يوضح أحدث تطورات التحول إلى الطاقة المتجددة    استشاري غدد صماء: "نظام الطيبات" فتنة طبية تفتقر للبحث العلمي وتؤدي للوفاة    عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    منير أديب يكتب: ردود فعل الإخوان على وفاة مختار نوح بين الأيديولوجيا والتحولات الأخلاقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد حماقي يكشف ل الأهرام المسائي
ملامح شخصية خاصة للمرة الأولي في حياته: أنا حذر وعنيد ومسيطر

لكلامه مثل أغنياته معني وهدف.. يأتي محددا ودقيقا.. ولا تحتاج إلي أن تجتهد كثيرا في الوصول إلي تحديد ما يريد...
وعندما فكرت في إجراء حوار ل الأهرام المسائي معه لم أشأ الحديث معه حول ألبومه الأخير! صحيح أن الألبوم حقق نجاحا هائلا لدرجة جعلته يتصدر كافة الاستفتاءات والمبيعات والمشاهدات في2015, لكنني لاحظت أن حماقي يتجنب في معظم حواراته الحديث عن نفسه وعن حياته, عن أفكاره ومشاعره ومخاوفه. فقررت محاولة التعمق في نفسه عن قرب لتحليل عناصر النجاح خاصة أنه سيبدأ تجربته الأولي في عالم التمثيل التي تحدثنا عنها طويلا, لكن في اعتقادي أن النجاح في حالته لم يكن وليد لحظة أو لتضافر ظروف مؤقتة إنما استند علي شخصية خاصة جدا.... تعالوا نتعرف عليها عن قرب وبعضها ربما يكون للمرة الأولي.
كنت قد تعاقدت علي بطولة مسلسل ثم تراجعت عنه وتعاقدت علي بطولة فيلم... لماذا؟
كنت أفكر فعلا في تقديم مسلسل لكنني فضلت أن تكون أولي خطواتي في عالم التمثيل عن طريق السينما لأنني أولا أحب السينما بجد وثانيا لا أريد أن أفرض نفسي علي المشاهد في تجربتي الأولي فيضطر لمشاهدتي في التليفزيون, لكن السينما تترك الفرصة لمن يرغب في المشاهدة فيذهب خصيصا... أنا شخصيا عندما أسمع عن فيلم غير ناجح لأحد نجومي المفضلين لا أذهب لمشاهدته لأنني لا أريد أن أراه إلا في أروع حالاته وبالتالي يكون تأثير الفيلم السيئ لا سمح الله محدودا عكس دراما التليفزيون التي يشاهدها الملايين
قلت أن الفيلم في مراحله الأخيرة رغم أننا لم نعرف شيئا عن تفاصيله.. كيف؟
أقصد أننا في المراحل الأخيرة من التجهيزات, الكاستينج واختيار مواقع التصوير وكل التحضيرات التي تسبق البدء في التصوير الذي من المتوقع أن يكون في أواخر فبراير المقبل.
هل دنيا سمير غانم هي من ستشاركك البطولة؟
لست أنا من أختار الأبطال, بالتأكيد لا يتم فرض أبطالا علي لكنني أختار من بين مرشحين, وطبعا كنت أتمني لو أن دنيا هي البطلة لكنها لم تكن من المرشحات لانشغالها بمسلسلها الرمضاني القادم
حدثنا إذن عن ملامحه: دورك والأبطال المشاركين؟
قاطعني: لا أحب الحديث عن أي عمل قبل اكتماله لعدة أسباب, أولها أن كل شئ من الممكن أن يتغير في اللحظات الأخيرة فأكون قد أدليت بمعلومات خاطئة, وثانيها أنني أفضل أن يكون العمل مفاجأة كاملة للمتلقي فهذا أجمل ما في الفن ويكون تأثيره أقوي وهذا ينسحب حتي علي أعمالي الغنائية.
لكن الحفاظ علي سرية العمل الفني والاحتفاظ بعنصر المفاجأة أصبح مستحيلا خاصة مع وجود البروموهات التي تسبق العرض؟!
حتي البروموهات تتم بشكل علمي مدروس لكي لا تحرق الفيلم بل تكون عنصر جذب وتشويق, وهي لا تتم إلا بعد الانتهاء من العمل أيضا يعني في توقيتها الصحيح... أما كل ما قبل ذلك فأنا أعتبره تشويشا علي العمل وكل ما سأقوله عن دوري هو أنه دور رومانسي.
أحترم هذا جدا... أخبرني كيف تستعد لخوض التجربة؟
أنا شخص أحب أن أبذل أقصي ما في وسعي في كل ما أقوم به, لذلك أتلقي حاليا تدريبات علي أيدي فنان محترف سأعلن عنه قريبا, كما أنني أذاكر سينما ولا أبالغ لو قلت أنني شاهدت كل الأفلام التي قدمها مطربين من أول عبد الوهاب حتي آخر مطرب قام بالتمثيل.
هل أنت قلق جدا من التجربة ولذلك أجلتها كثيرا؟
بالتأكيد أشعر بالقلق فالخطوة جديدة, وتأجيلها وتأخيرها رفع سقف التوقعات التي ينتظرها الجمهور مني وأنا أضع هذا في حساباتي لكنني لا أسمح لقلقي بتخطي حاجز معين وإلا سيعيقني عن العمل
هل تخوض التمثيل بحثا عن نجاح إضافي لحماقي المطرب؟
لو نجحت في التمثيل فهذا بالتأكيد إضافة لكن ليس هذا هو هدفي منه, لا أخوض التجربة لإفادة حماقي المطرب لكني كما قلت أحب السينما وأحب أن أضيف إليها, صحيح أن لدينا نجوما كثيرين لكني أحب أن أضيف إلي المطربين الممثلين, فهم يقدمون سينما ذات طابع خاص لا يستطيع غيرهم تقديمه... من أيام عبد الوهاب وعبد الحليم وفريد وشادية وغيرهم
معني كلامك أنك لن تقدم سينما بدون طرب؟
طبعا... أنا لا أتخيل أنني أمثل بلا غناء! لأن صوتي وغنائي ميزة ليس من الذكاء ألا استخدمها, كما إن هذا سيكون مخيبا لآمال للجمهور الذي يذهب إلي الفيلم ليشاهد تمثيلا ويستمع إلي غناء
بعض المطربين يرون أن تمثيلهم في الكليبات كاف للحكم علي قدراتهم التمثيلية, والبعض الآخر يراه مختلفا تماما عن السينما... مع أيهما تتفق؟
أري شيئا ثالثا... أري أن الغناء في حد ذاته تمثيل, بمعني أنني في نفس الألبوم أقدم حالتين متناقضتين تماما وهذا معناه أنني لا أعيش هذه ولا تلك, فالمطرب يقوم بالتمثيل بصوته حين يتقمص حالة لا يعيشها بل ربما يعيش عكسها تماما والفرق بينه وبين الممثل أن الثاني يتقمص ليس بصوته فقط لكن بكل قسمات وجهه وجسده
تعني أن كل مطرب هو ممثل؟
أعني أن كل مطرب لديه موهبة التمثيل بالفطرة, لكن البعض يمتلك معها موهبة الآداء الجسدي وهو من يبرع في التمثيل, والآخر ليس لديه هذا الآداء فربما لا يستطيع تحقيق نفس النجاح
وهل تعتبر أن الحلقة التي قدمتها في مسلسل لهفة أمام دنيا سمير غانم هي اختبار لآدائك التمثيلي؟
لا.. لا أعتبر أنني قد مثلت في لهفة لأنني ظهرت بشخصيتي الحقيقية رغم أنها احتاجت نوعا جديدا من الآداء أيضا, لكن نجاح الحلقة كان مؤشرا جيدا علي تقبل الجمهور لآدائي ولا أنكر أن هذا الحكم الإيجابي ساعدني وشجعني لخوض تجربة التمثيل
عبرت أكثر من مرة في تصريحاتك عن سعادتك بالعمل أمام دنيا ما سر هذه السعادة؟
فضلا عن الكيمياء التي اكتشفتها بيني وبين دنيا, اكتشفت أيضا أن دنيا مطربة محترفة بنفس قدر احترافها للتمثيل لدرجة أنك لا تستطيعين تحديد هل هي مطربة أم ممثلة مثلها في ذلك مثل شادية... لن أقيم تمثيلها فهي تخطت كل المراحل لكن بالنسبة للغناء هي تملك صوتا ذكيا يعرف تماما ما المطلوب توصيله وهذا شئ غير الموهبة, فكثير من الموهوبين لا يملكون صوتا ذكيا
هل هذا هو سبب نجاح الدويتو الذي قدمتماه في المسلسل؟ وهل من الممكن أن تقدمان دويتوهات أخري مستقبلا؟
لم نتعمد تقديم دويتو, كانت أغنية موظفة في الحلقة ولم أتوقع أن تحقق نجاحا منفصلا عن نجاح الحلقة لدرجة أنها أصبحت تستخدم في الأعراس والحفلات! فكرة الدويتو مطروحة منذ بدأت الغناء لكنني لا أحب البحث عما يصلح لدويتو بل أفضل أن تتوفر له الظروف التي تجعل تقديمه حتميا فيفرض نفسه مثلما حدث في لهفة, الدويتو الحقيقي بالنسبة لي هو الأغنية التي لا يمكن غناءها بشخص واحد بمعني أنك لو حذفت الشخص الآخر يستحيل تقديم الأغنية, مثل حاجة غريبة عبد الحليم وشادية, وياسلام علي حبي وحبك لفريد وشادية أيضا... لذلك فالعثور عليه ليس سهلا بالإضافة إلي أني أعتبره لونا صعبا من الغناء لأنك لا تتعامل مع صوتك وحده لكنك تتعامل مع صوت آخر يختلف تماما مع صوتك, لكن بالتأكيد لو وجدت هذه الفرصة هجري علي دنيا علي طول
قدمت عددا محدودا من الإعلانات لكنها ناجحة, علي أي أساس تختارها؟
أقدم الإعلانات بهدف مزدوج, ففضلا عن عائدها المادي الجيد إلا أنني أعتبرها إضافة فنية عندما تكون بمستوي عالي, لذلك أفضل التعامل مع شركات عالمية لأنهم يتميزون بوجود سيستم جيد وأشترط أن يكون الإعلان عن منتج كبير وراقي حتي أرتبط عند الناس بصورة معينة
هل صحيح أنك تلقيت عرضا بتقديم أحد برامج اكتشاف المواهب ورفضت؟
بالفعل تلقيت العرض ولم أرفضه لكنني كنت مشغولا جدا وقتها, فأنا أرحب بهذه البرامج وأحب أن أشارك فيها لأنني أعتبرها واجب ورد جميل من الفنان للجمهور الذي أهداه النجاح, فكل فنان وجد في بداياته من اكتشفه ومن دربه وعليه عندما يصبح مشهورا أن يقوم لغيره بنفس الدور... لكن في نفس الوقت لن أقبل بتقديم برنامج من هذا النوع إلا لو كنت متفرغا تماما لأنني لن أسامح نفسي لو تسرعت وحكمت علي أحد المتقدمين حكما خاطئا قد يقتل موهبته
لكن ألا توافق علي أن بعض هذه البرامج تحولت إلي ساحة استعراض وأحيانا استظراف من بعض مقدميها؟
بالعكس أري أن ما يقوم به هؤلاء المقدمون يفيد البرنامج لأنهم يخلقون عناصر جذب تزيد من نسب مشاهدة البرنامج وهذا يصب في مصلحة المشاركين, لكن ما أتحفظ عليه حقيقة هو ما بعد تقديم البرنامج إذ أنني لاحظت أنه بمجرد الانتهاء منه لا أحد يهتم بهؤلاء الموهوبين الذي تم اكتشافهم ولا نسمع عنهم شئيا وهذا شئ مؤذي جدا لهم يمكن تفاديه بتخصيص جزء من البرنامج لمتابعتهم وتقديم فرص حقيقية لهم
لماذا ترفض دائما الحديث عن حياتك الشخصية؟ ألا تؤمن بحق الجمهور في معرفة كل شئ عن حياة مطربه المفضل أو عن أي شخصية أصبحت عامة؟
أنا لا أرفض الحديث عن حياتي الشخصية لكن هناك فرق بين حق الجمهور في متابعة أخباري الشخصية وبين التدخل في حياتي الشخصية
وضح لي ما تعنيه؟
أعني أن من حق جمهوري معرفة خبر انفصالي مثلا, لكن هل من حق جمهوري معرفة أسباب هذا الإنفصال؟! أنا لم ولن أتحدث عن هذه الأسباب فكيف أفاجأ بإحدي الصحفيات تكتب عن أسباب انفصالي بتفصيل كله مختلق؟ قمت بالاتصال بها وسألتها كيف ومن أين علمت بتلك التفاصيل فقالت أن الصحفي لا يفصح عن مصادره!! أخبرتها أنني المصدر الوحيد وأن حتي والدتي لا تعرف أسباب انفصالي.
ربما تكتمك الشديد هو الذي يؤدي لتلك الشائعات؟
غير صحيح... الشائعات تطول الجميع وأنا أري أن أفضل وسيلة للقضاء عليها هو اهمالها فمحتواها الكاذب كفيل بقتلها, أما أنا فأحب أن أظهر بأعمالي وفني وليس بأخباري الشخصية, ولا يخفي علي أحد أن بعض الفنانين يحبون أن يثيروا حولهم الشائعات للحصول علي الشهرة أو الاهتمام لكنه اهتمام زائف ينتهي بانتهاء الشائعةفلا يبق لهم عمل يذكر الناس بهم
رغم أنك نجحت مبكرا منذ بداياتك إلا أن نجاح ألبومك الأخير كان لافتا جدا... كيف تحلل أسباب هذا النجاح؟
بداية أنا لا أعتبر أن النجاح أتاني مبكرا, فأنا قدمت أول ألبوماتي عندما كنت في السابعة والعشرين من عمري وهي سن ليست صغيرة للبداية, وفضلا عن ذلك أنه سبق الإعلان عن ألبومي الأول سنوات من العمل والتجارب والاجتهاد شهدتها جدران غرفة نومي دون أن يعرفني أحد! فالفرق بيني وبين الأخرين أنهم كانوا يقدمون تجاربهم أمام الجمهور أما أنا فلم أخرج إلي الجمهور إلا بعد اكتمال تلك التجارب
أما عن نجاح ألبومي الأخير فأعتقد أنه يرجع إلي قدرتي علي تغيير وتجديد وعدم تكرار ما أقدمه, مع الاحتفاظ بشخصيتي ثابتة ومحددة وواضحة المعالم.. وهي معادلة صعبة استطعت تحقيقها بسنوات من الخبرة وأيضا بمساعدة فريق عمل لا أقول عليهم صناع أو مساعدين لكن أقول عنهم شركاء ساعدوني طول الوقت علي الحفاظ علي هذه المعادلة بفهمهم لشخصيتي ولما أريد
هل تعتقد أن التجارب الانسانية الصعبة التي مررت بها أثناء تحضير الألبوم قد أثرت عليه؟
أي شخص يقول أن الأزمات التي يمر بها في حياته الشخصية لا تؤثر علي عمله يكون غير صادق فما بالك بالفنان؟ طبعا تأثر عملي بتجربة انفصالي ووفاة والدي, فهما بطريقة ما أثرا علي مزاجي العام وأفكاري ومشاعري, وإذا كانت الأزمات بصفة عامة تعلي من مشاعر الإنسان فأنا أري أن الفنان الذي لا يمر بمعاناة تقل قدرته علي الإبداع! لإنه يقوم بتفريغ معاناته في فنه فيخرج أكثر عمقا ونضجا مثلما حدث في ألبومي الأخير
لقد استعنت بخبيرة الأبراج والأرقام عبير فؤاد لتحليل شخصيتك من يوم ميلادك, أعطني تعليقا علي ما تقول
أنت شخص تبالغ في الضغط علي نفسك بأعمال تفوق طاقتك, ملحوظة صحيحة وسآخذ بعين الاعتبار أن أتخفف من بعض الضغوط.
وهل تستطيع أن تدير حياتك وتضع القوانين لتنظيمها؟
لم أكن في السابق أدير حياتي بشكل جيد, لكنني تعلمت هذا بالتجارب واستطعت توفير مكتب متخصص لإدارة كل أعمالي مما سمح لي بإدارة حياتي الشخصية بطريقة أفضل حيث أصبح لدي وقت أكبر لعائلتي وأصدقائي
أم تحافظ علي علاقات طيبة تربطك بمن حولك؟
أقوم طوال الوقت بفلترة علاقاتي وعندما أشك أن في حياتي شخص لا ينوي الخير أقوم بتقليص صلاحياته فورا ولا أحكم عليه سريعا بل أختبره وأراقبه, وإذا تحققت من ذلك أحذفه من حياتي فورا
أنت ملهم في مجال الفن والإعلان والتسويق؟
التسويق جزء مهم من عملي لذلك أعتمد علي خبراء متخصصين به, لكن صحيح أن لي وجهة نظر ورأي وأحيانا أفكار جيدة وهذا ضروري حتي مع وجود متخصصين حتي يستطيعون توصيل الايمدج أو الصورة التي أرغبها عني
هل صحيح أنك كما أري محب للتميز؟
حقيقي جدا... منذ طفولتي وأنا أحب أن أتميز في كل ما أقوم به حتي لو كان رياضة أو لعبة أتاري! لدرجة أنني كنت ومازلت أبتعد عن أي شئ أشك في أنني لن أكون الأفضل فيه لإنني من داخلي أرفض فكرة ألا أكون متميزا
وهل تميل لإدارة معاملاتك بمنتهي الحذر؟
أنا حذر جدا.. ولا أسلم أموري بسهولة إلا لمن أثق أنه جدير بتحمل المسؤولية خاصة في مجال عملي, وأظل أقوم بكل شئ بنفسي إلي أن أجد هذا الشخص... ولهذا يعتقد البعض أنني غامض وهو في الحقيقة ليس غموض بهدف التضليل لكني فعلا لا أحب أن يعرف أحد عني كل شئ إلا بعد أن أثق به ساعتها أتحول إلي كتاب مفتوح
وكيف تنظر| إلي علاقاتك العاطفية؟
أشعر أن مشاعري هي أثمن ما لدي فلا أمنحها بسهولة, لابد أن يدرك من يأخذها أنه يأخذ شيئا غاليا, وأحيانا أنتظر أن أأخذ أولا لأختبر من أمامي والمشكلة الكبري عندما يكون الآخر مثلي, فينتظر كل منا الثاني أن يبادر
وهل تحب أن تصدم من حولك بتصرفات غريبة؟
غير صحيح علي الإطلاق.. لا أحب أن أقوم بتصرفات غريبة أو شاذة لمجرد لفت الانتباه, فأنا حذر وأحاسب جدا في تصرفاتي ولا أحب أن أبدو غبيا أو ساذجا.. لكني أحب أن ألف النظر بشئ مبهر وليس غريبا
أنت مسيطر؟
نعم... أحب السيطرة والقيادة, لا أتخيل نفسي أعمل موظفا تحركه الأحداث لكن أتخيل نفسي وكيل نيابة مثلا أصنع الأحداث وأحركها واكتشف كل شئ بنفسي
وعنيد؟
جدا... وهذا أسخف جزء في شخصيتي, ولم أحاول تغييره خوفا من أن أعاند نفسي في تغييره! عندما كنت طفلا صغيرا كنت أقضي ساعات طويلة في حل مسألة حسابية وكلما تعقدت كلما أصررت علي حلها, وكانت كل محاولات أمي لإثنائي عنها تبوء بالفشل حتي لو للحظات أتناول فيها طعامي...كل ما أستطيع فعله حيال هذا الجانب في شخصيتي هو محاولة توظيفه للاستفادة في عملي, أما في علاقاتي الشخصية فكثيرا ما أعند حتي أصبح علي مقربة من خسارة شخص يهمني فأندم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.