علي هامش عروض مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السابعة والثلاثين, عرض الفيلم الهندي أومريكا الذي يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان, وسط حضور جماهيري بالمسرح الكبير بدار الأوبرا, حيث أقيمت ندوة عقب عرض الفيلم حضرها مخرجه برشانت ناير ومنتجته ساموسا ستوريز. أكد المخرج أن أصعب المشاهد التي تم تصويرها في الفيلم تلك التي صورها مساء في مدينة مومباي, ولكن رغبته في أن يعرض الحقيقة أمام الجمهور جعلت كل شيء سهلا بالنسبة له, موضحا أنه أراد أن يظهر الثقافة الأمريكية كما هي دون تجميل, حيث عاش هناك وكان الجميع ينظر له علي أنه غريب ومختلف, فأراد أن يظهر للجميع أن أمريكا ليست جنة الله في الأرض كما يحاول أن يروج لها البعض, مستنكرا نظرة الأمريكيين لغيرهم بأنهم جنس مختلف. وعبر برشانت عن سعادته بوجوده في القاهرة لأول مرة, مؤكدا أنه علي مدار25 عاما لم يزرها, مؤكدا أن والده كان دبلوماسيا ويتنقل بين البلدان مثل السودان وسوريا وأمريكا, وأنه لم يكن يعرف الكثير عن الهند, وكانت معلوماته قليلة من خلال زياراته لها لمدة شهر كل صيف, مضيفا أن أمريكا من البلدان التي عاش فيها وأراد أن يظهر حقيقتها للعالم. وأوضحت المنتجة أن الفيلم مختلف عن نوعية الأفلام التي تنتجها بوليود, موضحة أنها والمخرج لم يكن لديهما خلفية سينمائية قوية, مشيرة إلي أن تجربة إنتاج الفيلم كانت مريرة ولا تنصح أحدا بتكرارها, فبرغم أنه تم تصويره خلال خمسين يوما فقط, لكنهم واجهوا العديد من الصعوبات في البداية, ولم تتوافر لهم الأموال إلا في اليوم الثاني والأربعين حيث تعرفت علي المنتج المشترك معها عبر تويتر.