كشفت تحريات مباحث القاهرة أن الإرهابي الذي لقي مصرعه خلال محاولته زرع قنبلة بمنطقة الزيتون أمس ينتمي للقيادات الوسطي بجماعة الإخوان الإرهابية وأنه كان في طريقه لزرع القنبلة التي انفجرت بجسده عقب مرور مسيرة للجماعة الإرهابية بعد تمركز قوات الأمن امامها. وأضافت التحريات أن القتيل كان قد حصل علي التعليمات من بعض قيادات الإخوان لتنفيذ سلسلة من التفجيرات بالقرب من التمركزات الأمنية لتنفيذ خطة شيطانية لاغتيال رجال الشرطة. ومن جانبه, أكد مصدر أمني أنه تم تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الانفجار والوصول للمحرضين علي ذلك وضبطهم. وأضاف المصدر أن المتهم لقي مصرعه متأثرا بجراحه بعد نقله إلي مستشفي المطرية العام في حالة خطيرة, وكانت منطقة حلمية الزيتون قد شهدت أمس عقب صلاة الجمعة وتزامنا مع انتهاء مسيرة لجماعة الإخوان الإرهابية انفجار4 قنابل بدائية الصنع تسببت في مصرع الإرهابي الذي حاول زرع إحداها وشاب تصادف مروره. كانت البداية عندما تلقي اللواء ممدوح عبدالقادر مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة إشارة من غرفة نجدة القاهرة تفيد بحدوث4 انفجارات أسفل كوبري الزيتون وإصابة شخصين, فانتقلت قوة من الحماية المدنية وخبراء المفرقعات لمكان الحادث, حيث تبين من المعاينة المبدئية أن الانفجارات ناتجة عن4 عبوات بدائية الصنع كما تبين إصابة كل من محمد أبوبكر مؤمن36 سنة بجروح في جميع أنحاء الجسد, حيث أثبتت التحريات الأولية أنه وراء زرع إحدي القنابل التي انفجرت به, وعمر مكرم أحمد16 سنة والذي تصادف مروره في أثناء الانفجار.