حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادى الداخلية فوزا مستحقا على الرجاء بهدفين دون رد فى اللقاء الذى أقيم امس على الملعب الفرعى فى ستاد الدفاع الجوى فى اطار مباريات الأسبوع السادس عشر لمسابقة الدورى الممتاز الذى أدارها الحكم الدولى محمود البنا. سجل هدفى الداخلية على شوقى وفريد شوقى فى الدقيقتين 40 و55 من عمر اللقاء ليرفع رصيده الى 19 نقطة بينما تجمد الرجاء عند 13 نقطة استحق الداخلية الفوز من فرصتين للتسجيل وبدا الأكثر رغبة فى اقتناص الفوز والنقاط الثلاثة فى حين بدا الرجاء كالحمل الوديع، لافرص ولاخطورة مع استسلام غير طبيعى للهزيمة طيلة شوطى المباراة مقدما أسوأ عروضه هذا الموسم. بداية هادئة كانت السمة الغالبة فى انطلاقة الفريقين لجس النبض وبحثا عن ثغرات دفاعية الأمر الذى اوجد نوعا من التكدس فى منطقة الوسط والمناورات وتشابهت طرق الدفاع والهجوم فى الجانبين من حيث التمريرات العرضية والطولية. وبدت ملامح الاعتماد على أحمد تمساح وأحمد صديق وعاصم صلاح وايمانويل فى الداخلية وفى المقابل كابونجا وطارق سالم وأمير قيصر ومؤمن دبور. ومع مرور الوقت ظهرت ملامح الخطورة أكثر من لاعبى الداخلية رغم اندفاع الرجاء للهجوم ولكن دون جدوي. وكانت بداية الفرص من الداخلية عن طريق أحمد صديق الذى اهدر فرصة مرة وسدد بعيدا عن المرمى مرة أخري. ولم تسنح للرجاء أى فرصة للتهديف طيلة الوقت رغم رحلة البحث عن هدف لخطف البداية ولكن طريقة اعتماد الداخلية على غلق مفاتيح اللعب افقد هجمات الرجاء خطورتها على الاطلاق وبدا أداء الداخلية دون تعجل مع تمريرات عديدة والتركيزعلى انطلاقات تمساح ومهارة صديق. وفى الوقت الذى ظن فيه الجميع الخروج بنتيجة التعادل فى الشوط الأول الذى يتسم بالبطء والرتابة والملل يفاجيء على شوقى الجميع مستغلا مهارته ويراوغ اللاعب تلو الأخر ويسدد فى مرمى محمد فتحى مسجلا الهدف الأول للداخلية فى الدقيقة 41 وتشهد الدقائق المتبقية سرعة أكثر فى الأداء لرغبة الرجاء فى إدراك التعادل أمام محاولة الداخلية الحفاظ على تقدمه وبالفعل كاد مؤمن دبور تسجيل التعادل للرجاء ولكن اللمسة الأخيرة كانت مفتقدة للتهديف وقبل أن يطلق الحكم صفارة نهاية الشوط الأول طالب الرجاء بركلة جزاء ولكنا البنا يأمر باستئناف اللعب. ينطلق الشوط الثانى بمحاولات من الرجاء لادراك التعادل ويقابله هجمات منظمة من الداخلية بفضل تحركات فريد شوقى وصديق وتمساح مع تأمين دفاعى من رشاد فاروق وعاصم سعيد وايمانويل وعلى شوقى يقابله هجمات من الجبهة اليمنى للرجاء عن طريق شريف رجب وبمساندة من كابونجا وفتحى وقيصر، ومن هجمة مبكرة يتلقى فريد شوقى كرة بينية داخل منطقة الجزاء يسدد الكرة مباشرة على يسار محمد فتحى حارس مرمى الرجاء مسجلا الهدف الثانى للداخلية ويتخلى الرجاء عن حذره فى اللعب ويفتح خطوطه ويهاجم بشدة ولكن تماسك لاعبى الداخلية واقتراب خطوطهم من بعض يجعل من هجمات الرجاء عدم فائدة أو خطورة. ويلعب معتمد محسن الكرة برأسه فوق عارضة أحمد فوزى وهى الوحيدة التى وصل بها الرجاء لمرمى الداخلية، وعلى غير المتوقع يسود الهدوء أرجاء الملعب ويتكاسل اللاعبون فى الهجمات وبنائها ويفتقد الرجاء للجرأة الهجومية ويحتفظ المدافعون بحذر الإندفاع الهجومى وتبدو الثقة على أداء لاعبى الداخلية خاصة من فريد شوقى وصديق وايمانويل وعاصم سعيد. ويسدد رشاد فاروق أفضل لاعبى اللقاء الكرة الثابتة لكن محمد فتحى ينقذ الكرة ببراعة، ويلعب أحمد أيمن كآخر أوراق الداخلية فى التبديلات ويستمر الأداء العقيم من الرجاء والاطمئنان من الداخلية حتى يطلق الحكم الدولى محمود البنا صفارة انتهاء المباراة بفوز مستحق للداخلية بهدفين مقابل لاشيء.