من المفارقات التى شهدتها مسيرة الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى فى كونفيدرالية 2014 هو الرقم القياسى فى عدد المديريين الفنيين الذين تعاقبوا على تدريبه منذ أول ظهوره له فى ملحق دور الستة عشر وحتى بلوغه المباراة النهائية. ويعد الاسبانى خوان جاريدو هو المدير الفنى الثالث للأهلى فى مشواره بالكونفيدرالية، وكانت البداية مع محمد يوسف المدير الفنى فى الموسم الماضى 2013 - 2014 الذى خاض ملحق دور الستة عشر بمواجهة الدفاع الحسنى الجديدى المغربى. وقاد محمد يوسف الشياطين الحمر للفوز على الدفاع الحسنى بهدف مقابل لاشيء فى الذهاب ثم خسر فى لقاء الإياب على ملعب الدفاع بهدفين مقابل هدف لينال بطاقة التأهل لدور المجموعات بالهدف الاعتباري، وكان الأهلى متأخرا بهدفين حتى الثوانى الأخيرة. وفى دور المجموعات ظهر المدير الفنى الثانى وهو فتحى مبروك الذى تولى المهمة فى النصف الثانى للموسم الماضي، بعد رحيل يوسف، وقاد مبروك الأهلى فى 3 مباريات هى الدور الأول لمباريات المجموعة الثانية ونجح بصورة لافتة، حيث جمع 5 نقاط تصدر بها المجموعة بالفوز على نكانا رد يفلز الزامبى بهدفين دون رد والتعادل خارج ملعبه مع النجم الساحلى التونسى بهدف لكل فريق وبنفس النتيجة مع سيوى سبور الإيفوارى. وترك فتحى مبروك المسئولية لخوان جاريدو بعد التعاقد معه من قبل ادارة النادى وجمع المدرب الاسبانى 4 نقاط فى الدور الثانى بالفوز على سيوى سبور بهدف دون رد والتعادل مع النجم الساحلى بدون أهداف فى القاهرة والخسارة أمام نكانا رد ديفلز بهدف مقابل لا شيء. وفى الدور قبل النهائى تخطى الأهلى عقبة القطن الكاميرونى بالفوز ذهابا فى جاروا بهدف مقابل لاشيء ثم الفوز على الفريق الكاميرونى بهدفين مقابل هدف فى الاياب، والخسارة أمام سيوى سبور الايفوارى بهدفين مقابل هدف فى ذهاب الدور النهائى قبل خوض جولة الإياب اليوم بحثا عن التتويج واحراز لقب الكونفيدرالية لأول مرة.