أخبار فاتتك وأنت نائم| فنزويلا توافق على تصدير النفط لأمريكا.. وأوكرانيا تدمر خزانات نفط روسية    900 فرصة عمل جديدة تكتب الأمل لذوي الهمم في ملتقى توظيف مصر    تشييع جنازة المطرب ناصر صقر من مسجد السيدة نفيسة ظهر اليوم    مجلس القيادة اليمني: إعفاء وزيري النقل والتخطيط بعد هروب الزبيدي    ترامب: الفرق بين العراق وما يحدث الآن هو أن بوش لم يحتفظ بالنفط بينما سنحتفظ به    السيسي: لا أحد يستطيع المساس بأمن مصر ما دمنا على قلب رجل واحد    أسعار الفراخ اليوم.. ارتفاع جماعي يفاجئ الجميع    أخبار مصر: قرار من الصحة بعد وفاة مريض من الإهمال، وفيات في زفة عروسين بالمنيا، أول اشتباك روسي أمريكي بسواحل فنزويلا    خبير علاقات دولية: مصر والسعودية توحدان الرؤى لحماية أمن الدول العربية    توقعات بزيادة الحد الأدنى للأجور خلال المرحلة المقبلة| تفاصيل    طقس اليوم: دافيء نهارا شديد البرودة ليلا.. والعظمى بالقاهرة 23    الفنانة منى هلا تتهم قائد سيارة بمضايقتها بسبب الخلاف على أولوية المرور بأكتوبر    تحريات أمن الجيزة تكشف ملابسات مصرع طفل غرقا في حوض بئر بالواحات    تراجع أسعار الذهب عالميًا في بداية تعاملات الأربعاء 7 يناير    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 7 يناير    أسطورة منتخب كوت ديفوار يقيم منتخب مصر ويحذر الأفيال من هذا الثنائي (فيديو)    تعاون بين سيمنز وإنفيديا لنقل الذكاء الاصطناعي من المحاكاة إلى واقع الإنتاج    محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني    التعاون معنا أو "مصير مادورو"، إدارة ترامب تحذر وزير الداخلية الفنزويلي    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    اليوم، الإدارية العليا تواصل استقبال طعون جولة الإعادة في ال 19 دائرة الملغاة    المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم.. ترانيم وقداس عيد الميلاد المجيد بكنائس سوهاج    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها.. ويؤكد على قيم الوحدة الوطنية    نائب محافظ المنيا يطمئن على مصابي حادث الطريق الدائري بمستشفى الصدر    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    في أجواء من التآخي.. مدير أمن الفيوم يهنئ الأقباط بعيد الميلاد    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    بث مباشر مباراة مصر وبنين.. صراع أفريقي قوي واختبار جاد للفراعنة قبل الاستحقاقات الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر تطالب بتعزيز الشراكة الإفريقية الأوروبية

تؤكد مصر خلال القمة الإفريقية العربية الثالثة التي تنطلق في طرابلس غدا تعزيز الشراكة الإفريقية الأوروبية وضرورة الاتفاق علي آلية
لمتابعة تنفيذ أهداف القمة وتقديم المساعدات الفنية وبناء القدرات وتقديم المعونة المادية والتقنية للبنية التحتية بالدول الإفريقية‏.‏
ويتضمن جدول أعمال القمة السلام والأمن وتغيير المناخ والاندماج الإقليمي والبنية التحتية‏.‏ وتطرح مصر خلال مناقشات القمة رؤية مصر لتفعيل آليات التعاون الإفريقي الأوروبي وسط اعتزام الاتحاد الأوروبي المساهمة بمليار يورو في مشروعات دعم السلام والأمن في القارة السوداء‏..‏
وسوف تطرح مصر مجموعة من الرؤي المهمة لتفعيل آليات التعاون الافريقي‏-‏ الأوروبي ودعم جهود التنمية المستدامة بدلا من اقتصارها علي تلقي المنح والمعونات بما يعزز الشراكة التنموية بين الجانبين‏.‏
وستطالب مصر الدول الأوروبية الشركاء بأن يلتزموا بالتمويل لتنفيذ المشروعات التي قدمت في قمة لشبونة الثانية والتي عقدت عام‏2007‏ والتي لم تجد دعما بسبب الأزمة المالية العالمية بالاضافة إلي التطوير الهيكلي في الاتحاد الأوروبي وانضمام دول جديدة لعضويته والتي تم تحويل المبالغ التي كانت مخصصة لتلك المشروعات إلي تلك الدول الأوروبية الشرقية الجديدة التي انضمت أخيرا لعضوية الاتحاد الأوروبي‏.‏
كما ستؤكد الرؤية المصرية ضرورة أن تتعامل القمة مع تحديات السلم والأمن في إفريقيا من منظور تنموي شامل‏,‏ يهدف للقضاء علي الجذور الرئيسية للنزاعات في إفريقيا ولا يتعامل مع القشور‏,‏ وإعلاء مبادئ الاحترام والتفاهم المتبادل واحترام الهويات والأولويات الوطنية‏,‏ بالإضافة للأخذ في الاعتبار ما تمليه السياقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية المختلفة التي تحيط بالقارتين‏,‏ مع الإشارة الي تطلع مصر لتمسك دول الاتحاد الاوروبي بمبدأ حقوق الإنسان للجميع دون تمييز‏,‏ ولعب دور بناء في المحافل الدولية فيما يتعلق بالجهود العالمية لمحاربة العنصرية والتمييز العنصري‏,‏ وتعزيز التنوع‏,‏ مع النص علي أهمية تسهيل الحركة القانونية للافراد باعتباره عاملا مهما في مكافحة الهجرة غير الشرعية‏,‏ والتركيز علي البعد التنموي للهجرة‏.‏
و يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الافريقي اليوم اجتماعا بمشاركةأحمد أبوالغيط وزير الخارجية لبحث تنسيق المواقف بين دول الاتحاد الافريقي و للاعداد للقمة التي تنطلق غدا ولمدة يومين تحت‏'‏ شعار‏'‏ الاستثمار والنمو الاقتصادي‏'.‏
ولن يشارك الوزراء الأوربيون في اجتماعات وزراء الخارجية الأفارقة والذين قرروا الاكتفاء باجتماع الترويكا الذي عقد في‏19‏ الشهر الحالي بمالاوي بمشاركة ليبيا ومالاوي والاتحاد الافريقي بالإضافة الي الرئاسة السابقة والحالية والمقبلة للاتحاد الاوروبي‏.‏
تناقش القمة بمشاركة‏80‏ زعيما أوروبيا وإفريقيا في إطار هدفها وهو تحقيق الشراكة الجديدة بين القارتين ومطالبة الرأي العام الأوروبي بتعزيز التعاون بين القارتين‏.‏
‏9‏ قضايا تمثل ملخصا لخطة العمل الثانية المقرر صدورها عن القمة بجانب وثيقة أخري وهي‏'‏ إعلان طرابلس‏'‏ وتتضمن خطة العمل الثانية‏8‏ موضوعات للشراكة وهي السلم والأمن والحوكمة والديمقراطية‏.‏ وحقوق الانسان والتجارة والتكامل الاقليمي والهجرة والنقل والعمل علي تحقيق أهداف الألفية وقضية تغير المناخ والطاقة والبحث العلمي والفضاء والعلوم والتكنولوجيات‏.‏
وسوف تركز القمة في الأساس علي تبني خطة العمل الثانية‏(2011‏ 2013)‏ للإستراتيجية المشتركة بين إفريقيا والإتحاد الأوروبي التي ستتضمن خطوات محددة نحو تعزيز التعاون الافريقي‏-‏ الأوروبي في ثمانية مجالات للشراكات بهدف مواجهة التحديات التي طرأت منذ قمة إفريقيا‏-‏أوروبا الثانية التي عقدت في لشبونة ودعم التعاون بين الشركاء الأفارقة والأوروبيين‏.‏ وستسمح هذه الخطة بتعزيز العلاقات بين القارتين بما يمهد الطريق نحو مستقبل أفضل وأكثر ازدهارا لصالح‏1.5‏ مليار نسمة يعيشون في‏80‏ بلدا عضوا في الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي‏.‏
وكانت المفوضية الأوروبية قد خصصت‏24.4‏ مليار يورو بينها‏16‏ مليارا من صندوق التنمية الأوروبي لتنفيذ الشراكة الاستراتيجية بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي في الفترة من عام‏2007‏ إلي عام‏2.13.‏
ومن المقرر أن تصدر عن القمة وثيقتان هما اعلان طرابلسوخطة العمل للفترة الواقعة بين‏2011‏ و‏2013,‏ وسوف يشارك‏15‏ رئيسا اوروبيا في المناقشات‏,‏ بينهم نيكولا ساركوزي وسلفيو برلسكوني‏.‏ كما سيبحث القادة الافارقة والاوروبيون عددا من القضايا المحورية بينها السلام والأمن وتغير المناخ والاندماج الإقليمي وتنمية القطاع الخاص والبنية التحتية والطاقة والزراعة والأمن الغذائي والهجرة‏.‏
ومن المتوقع أن تتضمن خطة العمل خطوات محددة لتعزيز التعاون الإفريقي الأوروبي في ثمانية مجالات للشراكة‏,‏ بهدف مواجهة التحديات التي طرأت منذ قمة إفريقيا أوروبا الثانية التي عقدت في لشبونة في ديسمبر‏2007‏ ودعم التعاون بين الشركاء الافارقة والأوروبيين‏.‏
وسيتعهد قادة ورؤساء دول وحكومات الإتحادين خلال أعمال قمتهم في إعلان طرابلس بتعزيز‏'‏ القطاع الخاص‏'‏ باعتباره المحرك الرئيسي للنموالاقتصادي المستدام وسيعملون معا لضمان تحقيق‏'‏ تعاون إفريقي وأوروبي أحسن وتمثيل أفضل في الهيئات الدولية‏'‏ بما في ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة‏.‏
وسيؤكد القادة تعزيز الحوار السياسي الرفيع فيما بينهم بما يكفل تحقيق نهج‏'‏ منسق ومواقف موحدة في المفاوضات الدولية‏'‏ وسيعملون كذلك علي‏'‏ إصلاح‏'‏ الأمم المتحدة وخاصة الجمعية العامة ومجلس الأمن‏.‏
كما سيؤكد القادة والزعماء في الإتحادين مواصلة العمل معا لمعالجة‏'‏ الأزمات الإقليمية في إفريقيا وتحديدا في السودان والصومال‏'‏ وببذل جهود خاصة لتعزيز‏'‏ النموالاقتصادي‏'‏ في كل من إفريقيا وأوروبا مع تركيز خاص علي‏'‏ المصادر المتجددة‏'.‏
وستؤكد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال هذه القمة من جديد التزامها بالمساهمة‏'‏ بما قيمته‏0.07‏ من الناتج المحلي الإجمالي‏'‏ كمساعدة إنمائية للقارة الإفريقية ومضاعفة الجهود الرامية إلي‏'‏ منع النزاعات في القارة وتحقيق العدالة وإعادة الأعمار في فترة ما بعد النزاعات لصالح السكان الذين يمرون بصراعات عنيفة‏'.‏ وسيؤكد قادة إفريقيا وأوروبا التعاون فيما بينهم بشكل وثيق في معالجة‏'‏ التهديدات العابرة للحدود الوطنية مثل القرصنة ودفن النفايات السامة والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع‏'.‏
وأكدت السفيرة مني عمر‏,‏ مساعدة وزير الخارجية للشئون الإفريقية‏,‏ اهتمام مصر بالقمة الإفريقية الأوربية الثالثة مشيرة إلي أن الوزارة أعدت أوراق عمل تتضمن رؤية مصر التي ستطرح علي القمة‏,‏ التي تهدف في مجملها إلي تفعيل آليات التعاون الإفريقي الأوروبي‏.‏
وقالت إن مصر شاركت في الإعداد للوثائق التي من المتوقع أن تصدر عن القمة‏,‏ حيث رأست مصر اللجنة الخاصة بالحوكمة والديمقراطية وحقوق الإنسان‏,‏ التي ستصدر عنها توصية ضمن خطة العمل الثانية للفترة من‏2011‏ إلي‏2013,‏ التي تضم‏8‏ موضوعات للشراكة‏,‏ وهي السلم والأمن‏,‏ الحوكمة والديمقراطية وحقوق الإنسان‏,‏ التجارة والتكامل الإقليمي‏,‏ الهجرة والتنقل والعمل‏,‏ أهداف الألفية الإنمائية‏,‏ تغير المناخ‏,‏ الطاقة‏,‏ البحث العلمي والفضاء والعلوم والتكنولوجيا‏,‏ بالإضافة إلي إعلان مشترك حول تغير المناخ‏.‏
وأشارت السفيرة مني عمر إلي أن القمة ستصدر عنها وثيقة ثانية تحت عنوان إعلان طرابلس‏,‏ وقالت إن مصر أعدت رؤية شاملة لكل الموضوعات المطروحة علي جدول أعمال القمة‏,‏ التي يأتي علي رأسها ضرورة التأكيد علي أهمية وفاء الدول الأوروبية باعتبارهم شركاء إفريقيا في التنمية وهي التعهدات‏,‏ التي سبق أن التزموا بها خلال خطة العمل الأولي المعتمدة في القمة الثانية بمدينة برشلونة البرتغالية عام‏2007,‏ التي تأثرت بشكل مباشر بتداعيات الأزمة المالية العالمية‏,‏ التي أدت إلي تقليل المعونات المقدمة للدول الإفريقية‏.‏
وقالت السفيرة مني عمر إن مصر لاحظت أن خطة العمل الأولي التي تم اعتمادها في قمة لشبونة لأعوام من‏2008‏ إلي‏2010‏ تأثرت بتداعيات الأزمة المالية العالمية‏,‏ مما أثر بشكل مباشر علي حجم المعونات المقدمة من الشركاء للدول الافريقية‏,‏ مؤكدة أن التأثير وضح من خلال مشروعات العمل التي تقدمت بها الدول‏,‏ ومنها مصر التي تقدمت في قمة برشلونة ب‏75‏ مشروعا للتعاون الثنائي بين دول القارتين‏,‏ لكنها لم تجد دعما بسبب الأزمة المالية والتطوير الهيكلي الذي طرأ علي الاتحاد الأوروبي بضم أعضاء جدد‏,‏ مشيرة إلي أن مصر تطلب من الشركاء الالتزام وتمويل المشروعات‏.‏
ولفتت مساعدة الوزير إلي أن هناك اتجاها لعقد اجتماع علي مستوي تنفيذي بعد انتهاء القمة لم يتحدد موعده أو مكان عقده للنظر في وضع خارطة طريق تتضمن المشروعات التي سيتقدم بها الجانبان وسبل تنفيذها‏.‏
وأكدت السفيرة مني عمر أن مصر ستطرح علي القمة مجموعة من الرؤي التي تراها مهمة لتفعيل آليات التعاون الأفريقي الأوروبي‏,‏ ومنها تفعيل الجوهر الحقيقي للشراكة والمتمثل في علاقة تقوم علي شراكة حقيقية تحقق تكافؤ المصالح المشتركة ودعم جهود التنمية المستدامة بدلا من اقتصارها علي تلقي المنح والمعونات‏,‏ وما يرتبط بذلك من قيود ومشروطيات‏,‏ مع تأكيد أهمية وفاء شركاء إفريقيا في التنمية بتعهداتهم وإزالة كل العوائق التي تحد من تنافسية الصادرات الأفريقية‏,‏ وتعزيز العمل علي نمو زيادة نصيب إفريقيا من صادرات التجارة‏,‏ بالإضافة إلي تقديم المساعدات الفنية وبناء القدرات‏.‏
وأضافت مني عمر أن الرؤية المصرية تؤكد أيضا ضرورة أن تتعامل القمة مع تحديات السلم والأمن في إفريقيا من منظور تنموي شامل‏,‏ يهدف للقضاء علي الجذور الرئيسية للنزاعات في إفريقيا ولا يتعامل مع القشور‏,‏ وإعلاء مبادئ الاحترام والتفاهم المتبادل واحترام الهويات والأولويات الوطنية‏,‏ بالإضافة للأخذ في الاعتبار ما تمليه السياقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية المختلفة التي تحيط بالقارتين‏,‏ مع الإشارة إلي تطلع مصر لتمسك دول الاتحاد الأوروبي بمبدأ حقوق الإنسان للجميع دون تمييز‏,‏ ولعب دور بناء في المحافل الدولية فيما يتعلق بالجهود العالمية لمحاربة العنصرية والتمييز العنصري‏,‏ وتعزيز التنوع‏,‏ مع النص علي أهمية تسهيل الحركة القانونية للأفراد باعتباره عاملا مهما في مكافحة الهجرة غير الشرعية‏,‏ والتركيز علي البعد التنموي للهجرة‏.‏
وحول موضوع تغير المناخ‏,‏ قالت السفيرة مني عمر إن مصر تري أهمية أن توفر الدول الأوروبية التمويل والمعرفة العلمية اللازمة لمكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ في القارة الافريقية‏,‏ وللمساعدة علي المشاركة في الجهد الدولي لتحويل أنماط الإنتاج الاستهلاكي إلي أنماط قليلة الانبعاث‏,‏ متسقة مع البيئة والمناخ‏,‏ مع مواصلة العمل لضمان استمرارية المنظومة الدولية المعنية بتغير المناخ‏,‏ وذلك وفقا للمبادئ والنصوص التي وردت في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ‏,‏ وبروتوكول كيوتو‏.‏
وأوضحت السفيرة مني عمر أن الشراكة حول الأمن والسلم تهدف لتعزيز الحوار السياسي بين الجانبين الأفريقي والأوروبي‏,‏ ومنع النزاعات وإدارة الأزمات‏,‏ وإعادة التعمير بعد النزاعات وتفعيل منظومة السلم والأمن في إفريقيا‏,‏ وتوفير مصادر لتمويل المشروعات والمبادرات المطروحة في إطار الشراكة‏,‏ فيما تهدف الشراكة حول الحوكمة والديمقراطية وحقوق الإنسان إلي إثراء الحوار السياسي بين الجانبين علي المستوي العالمي وفي المنتديات الدولية‏,‏ والتعاون في مجال الحوكمة ودعم التعاون في مجال المقتنيات الثقافية والمجالات الثقافية الأخري‏.‏
وأضافت مني عمر‏,‏ أن الشراكة حول التكامل الاقتصادي الإقليمي والتجارة البينية تهدف إلي تفعيل التكامل الإقليمي في إفريقيا‏,‏ وتسهيل التجارة والإجراءات الجمركية وتعزيز القدرات الأفريقية في مجال القواعد والمعايير‏,‏ ورقابية الجودة وتطوير البنية التحتية في إفريقيا‏,‏ مشيرة إلي أن الشراكة حول الأهداف الإنمائية للألفية تهدف لتقوية التزام الدول الأعضاء في الاتحادين الأفريقي والأوروبي بالعمل علي تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية‏,‏ مع التركيز علي الأهداف المتعلقة بكل من الأمن الغذائي والصحة والتعليم‏,‏ والعمل علي تأمين الموارد اللازمة لتنفيذ تلك الأهداف‏.‏
ولفتت مني عمر إلي أن الشراكة حول الطاقة تهدف لتيسير وصول خدمات الطاقة لمواطن الدول الأفريقية‏,‏ وضمان أمن الطاقة ورفع كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة‏,‏ فيما تشمل الشراكة حول الهجرة والعمالة والتنقل تفعيل مشروع إفريقيا الاتحاد الأوروبي للحوار حول الهجرة والعمالة والتنقل‏,‏ ودعم مبادرة مكافحة الاتجار بالبشر وإشراك الجاليات الأفريقية في الخارج في عمليات التنمية‏,‏ ونقل الخبرات والتكنولوجيا لإفريقيا‏,‏ مثلما جاء في بند الشراكة حول العلوم ومجتمع المعلومات والقضاء الذي يهدف لتنفيذ خطة العمل الافريقية في مجال العلوم والتكنولوجيا‏,‏ وتطوير مجتمع المعلومات في إفريقيا‏,‏ والتعاون في مجال تطبيقات الفضاء‏.‏
وقالت مساعدة وزير الخارجية إن الشراكة حول تغير المناخ تهدف لدعم قدرات إفريقيا علي التكيف مع تخفيف الآثار السلبية لتغير المناخ‏,‏ وإدماج الموضوعات المتعلقة بتغير المناخ في استراتيجية التنمية الأفريقية علي المستويين الوطني والإقليمي‏,‏ كما تتناول تعزيز دور التجمعات الإقليمية في إفريقيا في دعم الشراكة‏,‏ خاصة بالنسبة لتحديد المشروعات‏,‏ علي أن تتضمن المشروعات المقترحة بعدا إقليميا‏.‏
من جانبه أرجع رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمحفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار خلال الجلسة تدني حجم التجارة البينية بين الدول الافريقية‏,‏ إلي ضعف البنية الأساسية اللازمة لنقل البضائع والمنتجات إلي الأسواق‏,‏ خاصة عدم توافر الطرق البرية‏;‏ وضعف طاقات الموانئ البحرية‏;‏ ومحدودية المطارات اللازمة لنقل الانتاج لاسيما الزراعي‏.‏
وأوضح رئيس مجلس ادارة محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار‏,‏ أن من بين هذه المشاكل والصعوبات ضعف الإمكانيات المتاحة للفرز والتغليف بالنسبة للإنتاج الزراعي والبحري‏,‏ وضعف إمكانيات التخزين والحفظ للإنتاج الموجه للتصدير خاصة الذي يحتاج إلي معاملات خاصة كالتبريد والتجميد‏,‏ إضافة إلي عدم وجود ترتيبات مصرفية مرنة لسداد المدفوعات التجارية‏,‏ والحاجة لاستعمال عملات قابلة للتحويل لضمانات واعتمادات مصرفية‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.