كشفت مصادر مسئولة بوزارة التعليم العالي عن تأجيل بدء العام الدراسي بمختلف الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد العليا والكليات التكنولوجية حتي11 اكتوبر المقبل. وأوضحت المصادر أنه سيتم خلال الساعات المقبلة عقد اجتماع طارئ للمجلس الأعلي للجامعات بمن يحضر من الأعضاء لاتخاذ قرار التأجيل رسميا بعد مشاورات جرت بين وزير التعليم العالي ورئيس مجلس الوزراء علي هامش اجتماع المجلس أمس الأول. وأشارت إلي أن تأخر تجهيزات استعداد الجامعات للعام الدراسي وعدم استكمال إجراءات قيد الطلاب الجدد وصيانة المدن الجامعية من أهم الأسباب وراء التأجيل لمابعد انتهاء إجازة عيد الأضحي التي تبدأ رسميا بعد10 ايام فقط من الموعد المحدد سلفا لانطلاق العام الدراسي, إضافة إلي أسباب أمنية لها علاقة بمحاولات لإشعال الفوضي في الجامعات بالتزامن مع صدور الحكم علي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين المحجوزة للحكم يوم27 سبتمبر الحالي. وأضافت: أنه تم الاتفاق بين أعضاء المجلس الأعلي للجامعات علي تأجيل تسكين الطلاب المغتربين بمختلف الجامعات المصرية لما بعد15 اكتوبر علي أن تضع كل جامعة خطة التسكين وفقا لظروفها الخاصة واستعداداتها التأمينية للجامعات مؤكدة أنه تم أيضا الاتفاق علي تحويل التغذية في المدن الجامعية لتكون اختيارية مقابل100 جنيه شهريا بينما يكون تسديد الرسوم الشهرية للسكن في المدن الجامعية إلزاميا بواقع65 جنيها. وكانت حالة من الارتباك قد سادت بين رؤساء الجامعات الحكومية بسبب عدم إخطارهم مسبقا بنية تأجيل العام الدراسي الأمر الذي وضعهم في موقف حرج خاصة بعد إغلاق وزير التعليم العالي والدكتور أشرف حاتم أمين المجلس الأعلي للجامعات هواتفهم المحمولة وعدم تواجدها في مقار عملهم مساء أمس لتأكيد أونفي معلومة تأجيل الدراسة. وأكد عدد من رؤساء الجامعات ل الأهرام المسائي عدم إخطارهم رسميا حتي الآن بأي مقترح للتأجيل مؤكدين أن المعلومة وصلتهم عن طريق مصادر مقربة من وزير التعليم العالي. ومن جانبه, نفي الدكتور عدلي رضا المستشار الإعلامي لوزير التعليم العالي تلقيه أية معلومة رسمية عن تأجيل الدراسة قائلا: إنه كان خارج القاهرة في مهمة علمية وفوجئ بأنباء التأجيل ولم يتسن له الوصول إلي معلومة محققة حول الموضوع.