أشاد وزير الخارجية السودانى على كرتي، بالموقف المصرى الذى وصفه بأنه يمثل سابقة ايجابية ، فى منع المعارضين السودانيين الموجودين فى القاهرة من إقامة أى نشاط سياسى معارض ضد السودان. مشيرا إلى التعاون والتنسيق المتزايد بين البلدين الشقيقين فى مختلف المجالات. وأعرب كرتى لدى لقائه أمس بسفير مصر بالخرطوم أسامة شلتوت - عن تقديره للجهود التى تبذلها مصر فى ترتيبات افتتاح المعبر الحدودى البرى (أشكيت - قسطل) والذى سيتم قريبا وسيساهم فى دفع وتنمية الحركة التجارية بين شعبى وادى النسل فى مصر والسودان. وأشار وزير خارجية السودان، إلى انه على تواصل مستمر مع وزير الخارجية المصرى سامح شكري، للتشاور فى كل ما يهم العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها ودعمها، مثمنا المبادرات الايجابية من الجانب المصرى فى هذا السياق، مؤكدا أن السودان يعطى علاقاته مع مصر الأولوية القصوي. من جهته، نوه السفير أسامة شلتوت بحرص مصر على تطوير علاقاتها مع السودان والدفع بها إلى مجالات أرحب فى جميع المجالات، مشيرا إلى أن الموقف المصرى من المعارضة موقف مبدئى للحكومة المصرية تجاه السودان الشقيق. وأكد اكتمال الترتيبات لفتح المعبر فى 25 من أغسطس الجاري، ووصفه بالحدث التاريخى المهم مشيرا إلى اكتمال التنسيق بين الجهات السودانية والمصرية ذات الصلة بما فى ذلك المواصفات والمقاييس، لافتا إلى أن المناخ أصبح ملائما لافتتاح هذا الطريق البرى الآن. من ناحية ناقش رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي، خلال لقائه أمس مع أعضاء حزب الأمة القومى المعارض بالسودان قضايا الحوار الوطنى الشامل، ورؤية الحزب بشأن مسيرة الحوار. وقال القيادى بحزب الأمة القومى فضل الله برمة ناصر - فى تصريح عقب اللقاء - إن الحزب طرح رؤيته بخصوص الحوار الوطنى الدائر على الوسيط الأفريقى أمبيكي، مؤكدا ضرورة أن يكون الحوار الوطنى شامل وحقيقى وجاد حتى يقود البلاد إلى حل يجد القبول من الجميع. وكشف برمة ناصر، عن تسليم حزبه لأمبيكى نسخة من إعلان باريس والتى يعتبرها الحزب خارطة طريق لحل مشكلات البلاد، مبينا أن رئيس الآلية وعد الحزب بدراسة الإعلان والرد عليه، مجددا الدعوة إلى ضرورة تهيئة المناخ المناسب للحوار الوطني.