أعلنت الخارجية الأمريكية أن الولاياتالمتحدة بدأت في تسليح الأكراد الذين يقاتلون المسلحين الاسلاميين في العراق.وقالت ماري هارف المتحدثة باسم الوزارة في مقابلة مع شبكة( سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية أمس: نحن نعمل مع حكومة العراق لكي يتم بشكل سريع للغاية توصيل الأسلحة للأكراد التي يحتاجونها بشكل عاجل. وأضافت أن الأسلحة يجري توفيرها من مخزونات السلاح العراقية ومن الولاياتالمتحدة. وتابعت هارف قائلة علي كل الأحوال, يمكننا أن نوصل للأكراد هذه الأسلحة التي يحتاجونها بصورة عاجلة, وسوف نعمل مع حكومة العراق لتحقيق هذا الهدف, ونعتقد أن هناك وضعا عاجلا يستلزم منا القيام بذلك في سياق متصل أعلن قائم مقام حديثة بمحافظة الأنبار العراقية عبد الحكيم الجغيفي اليوم الإثنين عن أن القوات الأمنية بمساندة العشائر تمكنت من قتل15 مسلحا من داعش بإحباط هجوم لهم علي القضاء من أربعة محاور. وقال الجغيفي في تصريح صحفي, نقلته وكالة الأنباء العراقية( واع): إن قوة من الجيش والشرطة يساندها مسلحون من عشيرة الجغايفة أحبطت صباح اليوم هجوما لعناصر تنظيم داعش الإرهابي علي قضاء حديثة(180 كم غرب الرمادي), ومن أربعة محاور, ما أسفر عن مقتل15 مسلحا وتدمير أسلحة خاصة بهم. من جانبه, دعا رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي العراقيين الي الوحدة ضد ما وصفها بالحملة الهمجية والإهابية التي يشنها مسلحو تنظيم داعش في تصريحات بثها التليفزيون الرسمي بعد أن كلفه الرئيس بتشكيل حكومة إن علي الجميع ان يتعاون للوقوف ضد الحملة الإرهابية التي تشن علي العراق وإيقاف كل الجماعات الإرهابية. وتجدر الإشارة إلي أن الرئيس العراقي فؤاد معصوم كلف رسميا حيدر العبادي نائب رئيس مجلس النواب العراقي بتشكيل الحكومة الجديدة, فيما أعلن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي رفضه لذلك, وكذلك أعلن رفضه ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي لتعيين العبادي رئيسا للحكومة العراقية واعتبره غير شرعي, وأصر علي ترشيح المالكي للمنصب. لكن كثيرا من حلفاء المالكي السابقين أبرزهم زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر والمجلس الأعلي بقيادة عمار الحكيم أعلنا ترحيبهما برئيس الوزراء الجديد. دوليا أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن محاربة مسلحي الدولة الإسلامية يجب أن يجري ليس في العراق بل في المنطقة كلها, ومن ضمنها سوريا. وأكد لافروف أن روسيا تؤيد جهود الحكومة العراقية في محاربة مسلحي الدولة الإسلامية وتدعو الغرب إلي محاربتهم ليس فقط في العراق, بل وفي غيره من البلدان, ومن بينها سوريا. وشدد لافروف علي أن المعيار قبل كل شيء يجب أن يكون مكافحة الارهاب.. في حال حاربنا مجموعة, تمثل تشكيلا ارهابيا في العراق, فإنه يجب التصرف بشكل مماثل في غيره من بلدان المنطقة, ومن بينها سوريا. وهنأت الولاياتالمتحدة رئيس الوزراء المكلف, واعتبر نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ترشيح العبادي خطوة حاسمة في عملية الانتقال السياسي في العراق وفي باريس دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند العبادي لتشكيل حكومة وحدة وطنية بشكل سريع لمواجهة تهديد المتطرفين في العراق.